ﮠ
| ١ | لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ |
| ٢ | وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ |
| ٣ | أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ |
| ٤ | بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ |
| ٥ | بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ |
| ٦ | يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ |
| ٧ | فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ |
| ٨ | وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ |
| ٩ | وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ |
| ١٠ | يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ |
| ١١ | كَلَّا لَا وَزَرَ |
| ١٢ | إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ |
| ١٣ | يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ |
| ١٤ | بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةٞ |
| ١٥ | وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ |
| ١٦ | لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ |
| ١٧ | إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ |
| ١٨ | فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ |
| ١٩ | ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ |
| ٢٠ | كَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ |
| ٢١ | وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ |
| ٢٢ | وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ |
| ٢٣ | إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ |
| ٢٤ | وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ |
| ٢٥ | تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ |
| ٢٦ | كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ |
| ٢٧ | وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ |
| ٢٨ | وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ |
| ٢٩ | وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ |
| ٣٠ | إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ |
| ٣١ | فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ |
| ٣٢ | وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ |
| ٣٣ | ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ |
| ٣٤ | أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ |
| ٣٥ | ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ |
| ٣٦ | أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى |
| ٣٧ | أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ |
| ٣٨ | ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ |
| ٣٩ | فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ |
| ٤٠ | أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ |
| ١ | لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ |
| ٢ | وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ |
| ٣ | أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ |
| ٤ | بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ |
| ٥ | بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ |
| ٦ | يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ |
| ٧ | فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ |
| ٨ | وَخَسَفَ الْقَمَرُ |
| ٩ | وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ |
| ١٠ | يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ |
| ١١ | كَلَّا لَا وَزَرَ |
| ١٢ | إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ |
| ١٣ | يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ |
| ١٤ | بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ |
| ١٥ | وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ |
| ١٦ | لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ |
| ١٧ | إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ |
| ١٨ | فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ |
| ١٩ | ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ |
| ٢٠ | كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ |
| ٢١ | وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ |
| ٢٢ | وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ |
| ٢٣ | إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ |
| ٢٤ | وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ |
| ٢٥ | تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ |
| ٢٦ | كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ |
| ٢٧ | وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ |
| ٢٨ | وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ |
| ٢٩ | وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ |
| ٣٠ | إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ |
| ٣١ | فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ |
| ٣٢ | وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ |
| ٣٣ | ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ |
| ٣٤ | أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ |
| ٣٥ | ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ |
| ٣٦ | أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى |
| ٣٧ | أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ |
| ٣٨ | ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ |
| ٣٩ | فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ |
| ٤٠ | أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ |
| ١ | لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ |
| ٢ | وَلَآ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ |
| ٣ | أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ |
| ٤ | بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ |
| ٥ | بَلْ يُرِيدُ ٱلْإِنسَٰنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ |
| ٦ | يَسْـَٔلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَٰمَةِ |
| ٧ | فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ |
| ٨ | وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ |
| ٩ | وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ |
| ١٠ | يَقُولُ ٱلْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ |
| ١١ | كَلَّا لَا وَزَرَ |
| ١٢ | إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ |
| ١٣ | يُنَبَّؤُاْ ٱلْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ |
| ١٤ | بَلِ ٱلْإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةَ |
| ١٥ | وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ |
| ١٦ | لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦٓ |
| ١٧ | إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْءَانَهُ |
| ١٨ | فَإِذَا قَرَأْنَٰهُ فَٱتَّبِعْ قُرْءَانَهُ |
| ١٩ | ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ |
| ٢٠ | كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ |
| ٢١ | وَتَذَرُونَ ٱلْأٓخِرَةَ |
| ٢٢ | وُجُوهَ يَوْمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ |
| ٢٣ | إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةَ |
| ٢٤ | وَوُجُوهَ يَوْمَئِذِۭ بَاسِرَةَ |
| ٢٥ | تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةَ |
| ٢٦ | كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ |
| ٢٧ | وَقِيلَ مَنْۜ رَاقٖ |
| ٢٨ | وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ |
| ٢٩ | وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ |
| ٣٠ | إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ |
| ٣١ | فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ |
| ٣٢ | وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ |
| ٣٣ | ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ |
| ٣٤ | أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ |
| ٣٥ | ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰٓ |
| ٣٦ | أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى |
| ٣٧ | أَلَمْ يَكُ نُطْفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمْنَىٰ |
| ٣٨ | ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ |
| ٣٩ | فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ |
| ٤٠ | أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِيَ ٱلْمَوْتَىٰ |
| ﱾ | ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ |
| ﲃ | ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ |
| ﲉ | ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ |
| ﲐ | ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ |
| ﲖ | ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ |
| ﲛ | ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ |
| ﲟ | ﲜ ﲝ ﲞ |
| ﲢ | ﲠ ﲡ |
| ﲦ | ﲣ ﲤ ﲥ |
| ﲬ | ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ |
| ﲰ | ﲭ ﲮ ﲯ |
| ﲵ | ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ |
| ﲼ | ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ |
| ﳂ | ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ |
| ﳆ | ﳃ ﳄ ﳅ |
| ﳍ | ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ |
| ﳒ | ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ |
| ﳗ | ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ |
| ﳜ | ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ |
| ﱅ | ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ |
| ﱈ | ﱆ ﱇ |
| ﱌ | ﱉ ﱊ ﱋ |
| ﱐ | ﱍ ﱎ ﱏ |
| ﱔ | ﱑ ﱒ ﱓ |
| ﱚ | ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ |
| ﱟ | ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ |
| ﱤ | ﱠ ﱡﱢ ﱣ |
| ﱨ | ﱥ ﱦ ﱧ |
| ﱬ | ﱩ ﱪ ﱫ |
| ﱱ | ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ |
| ﱶ | ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ |
| ﱺ | ﱷ ﱸ ﱹ |
| ﲀ | ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ |
| ﲄ | ﲁ ﲂ ﲃ |
| ﲉ | ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ |
| ﲏ | ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ |
| ﲖ | ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ |
| ﲜ | ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ |
| ﲢ | ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ |
| ﲪ | ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ |
ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ
ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ
ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ١ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ٢ أَيَحْسَبُ
الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ ٣ بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ٤ بَلْ
يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ٥ يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ٦ فَإِذَا بَرِقَ
الْبَصَرُ ٧ وَخَسَفَ الْقَمَرُ ٨ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ٩ يَقُولُ الْإِنسَانُ
يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ١٠ كَلَّا لَا وَزَرَ ١١ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ١٢ يُنَبَّأُ
الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ١٣ بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ١٤
وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ ١٥ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ١٦ إِنَّ عَلَيْنَا
جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ١٧ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ١٨ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ١٩
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ٢٠ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ ٢١ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ
٢٢ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ٢٣ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ ٢٤ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا
فَاقِرَةٌ ٢٥ كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ ٢٦ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ ٢٧ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ
٢٨ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ٢٩ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ٣٠ فَلَا
صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ ٣١ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٣٢ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ
٣٣ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ٣٤ ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ٣٥ أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ
أَن يُتْرَكَ سُدًى ٣٦ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ ٣٧ ثُمَّ كَانَ
عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ ٣٨ فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ
وَالْأُنثَىٰ ٣٩ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ ٤٠
لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ١ وَلَآ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ ٢ أَيَحْسَبُ
ٱلْإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ ٣ بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ٤ بَلْ
يُرِيدُ ٱلْإِنسَٰنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ٥ يَسْـَٔلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَٰمَةِ ٦ فَإِذَا بَرِقَ
ٱلْبَصَرُ ٧ وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ ٨ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ ٩ يَقُولُ ٱلْإِنسَٰنُ
يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ ١٠ كَلَّا لَا وَزَرَ ١١ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ ١٢ يُنَبَّؤُاْ
ٱلْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ١٣ بَلِ ٱلْإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةَ ١٤
وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ ١٥ لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦٓ ١٦ إِنَّ عَلَيْنَا
جَمْعَهُ وَقُرْءَانَهُ ١٧ فَإِذَا قَرَأْنَٰهُ فَٱتَّبِعْ قُرْءَانَهُ ١٨ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ١٩
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ ٢٠ وَتَذَرُونَ ٱلْأٓخِرَةَ ٢١ وُجُوهَ يَوْمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ
٢٢ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةَ ٢٣ وَوُجُوهَ يَوْمَئِذِۭ بَاسِرَةَ ٢٤ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا
فَاقِرَةَ ٢٥ كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ ٢٦ وَقِيلَ مَنْۜ رَاقٖ ٢٧ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ
٢٨ وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ ٢٩ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ ٣٠ فَلَا
صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ ٣١ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٣٢ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ
٣٣ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ٣٤ ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰٓ ٣٥ أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ
أَن يُتْرَكَ سُدًى ٣٦ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمْنَىٰ ٣٧ ثُمَّ كَانَ
عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ ٣٨ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ
وَٱلْأُنثَىٰٓ ٣٩ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِيَ ٱلْمَوْتَىٰ ٤٠
ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ
ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ
ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
مد لازم
مد جائز
مد طبيعي
غنة / إخفاء
تفخيم وقلقلة
حرف لا يُلفظ
تفسير الجلالين
الإعراب