١ عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ
٢ أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ
٣ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ
٤ أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ
٥ أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ
٦ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ
٧ وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
٨ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ
٩ وَهُوَ يَخۡشَىٰ
١٠ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ
١١ كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ
١٢ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ
١٣ فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ
١٤ مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ
١٥ بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ
١٦ كِرَامِۭ بَرَرَةٖ
١٧ قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ
١٨ مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ
١٩ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ
٢٠ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ
٢١ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ
٢٢ ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ
٢٣ كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ
٢٤ فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
٢٥ أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا
٢٦ ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا
٢٧ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا
٢٨ وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا
٢٩ وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا
٣٠ وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا
٣١ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا
٣٢ مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ
٣٣ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ
٣٤ يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ
٣٥ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ
٣٦ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ
٣٧ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ
٣٨ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ
٣٩ ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ
٤٠ وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ
٤١ تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ
٤٢ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ
١ عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
٢ أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ
٣ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ
٤ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ
٥ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ
٦ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
٧ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
٨ وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ
٩ وَهُوَ يَخْشَىٰ
١٠ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ
١١ كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ
١٢ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ
١٣ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ
١٤ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ
١٥ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ
١٦ كِرَامٍ بَرَرَةٍ
١٧ قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ
١٨ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
١٩ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
٢٠ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ
٢١ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ
٢٢ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ
٢٣ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ
٢٤ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ
٢٥ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا
٢٦ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا
٢٧ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا
٢٨ وَعِنَبًا وَقَضْبًا
٢٩ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا
٣٠ وَحَدَائِقَ غُلْبًا
٣١ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا
٣٢ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
٣٣ فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ
٣٤ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
٣٥ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ
٣٦ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ
٣٧ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
٣٨ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ
٣٩ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ
٤٠ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
٤١ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
٤٢ أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
۝١ عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ
۝٢ أَن جَآءَهُ ٱلْأَعْمَىٰ
۝٣ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰٓ
۝٤ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓ
۝٥ أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ
۝٦ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
۝٧ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
۝٨ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ
۝٩ وَهُوَ يَخْشَىٰ
۝١٠ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ
۝١١ كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةَ
۝١٢ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ
۝١٣ فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ
۝١٤ مَّرْفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ
۝١٥ بِأَيْدِي سَفَرَةٖ
۝١٦ كِرَامِۭ بَرَرَةٖ
۝١٧ قُتِلَ ٱلْإِنسَٰنُ مَآ أَكْفَرَهُ
۝١٨ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
۝١٩ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
۝٢٠ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ
۝٢١ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ
۝٢٢ ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ
۝٢٣ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ
۝٢٤ فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
۝٢٥ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّٗا
۝٢٦ ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلْأَرْضَ شَقّٗا
۝٢٧ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبّٗا
۝٢٨ وَعِنَبٗا وَقَضْبٗا
۝٢٩ وَزَيْتُونٗا وَنَخْلٗا
۝٣٠ وَحَدَآئِقَ غُلْبٗا
۝٣١ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا
۝٣٢ مَّتَٰعٗا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ
۝٣٣ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ
۝٣٤ يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
۝٣٥ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ
۝٣٦ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ
۝٣٧ لِكُلِّ ٱمْرِيٕٖ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٖ شَأْنَ يُغْنِيهِ
۝٣٨ وُجُوهَ يَوْمَئِذٖ مُّسْفِرَةَ
۝٣٩ ضَاحِكَةَ مُّسْتَبْشِرَةَ
۝٤٠ وَوُجُوهَ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةَ
۝٤١ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
۝٤٢ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ
ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ
ﱒ ﱓ ﱔ
ﱖ ﱗ ﱘ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ
ﱫ ﱬ ﱭ
ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ ﱵ
ﱷ ﱸ
ﱺ ﱻ
ﱿ ﱽ ﱾ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ
ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲏ ﲐ ﲑ
ﲓ ﲔ ﲕ
ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ
ﲱ ﲲ ﲳ
ﲵ ﲶ
ﲸ ﲹ
ﲻ ﲼ
ﲾ ﲿ
ﳁ ﳂ ﳃ
ﳅ ﳆ ﳇ
ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﳏ ﳐ
ﳒ ﳓ
ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ
ﳜ ﳝ ﳞ
ﳠ ﳡ
ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ
ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ
ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ
ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ ١ أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ ٢ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ ٣
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ ٤ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ ٥ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
٦ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ٧ وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ ٨ وَهُوَ يَخْشَىٰ ٩
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ١٠ كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ١١ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ ١٢ فِي صُحُفٍ
مُّكَرَّمَةٍ ١٣ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ١٤ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ١٥ كِرَامٍ بَرَرَةٍ ١٦
قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ١٧ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ١٨ مِن نُّطْفَةٍ
خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ١٩ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ٢٠ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ٢١ ثُمَّ إِذَا
شَاءَ أَنشَرَهُ ٢٢ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ ٢٣ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ
٢٤ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ٢٥ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ٢٦ فَأَنبَتْنَا فِيهَا
حَبًّا ٢٧ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ٢٨ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ٢٩ وَحَدَائِقَ غُلْبًا ٣٠ وَفَاكِهَةً
وَأَبًّا ٣١ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ٣٢ فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ٣٣ يَوْمَ يَفِرُّ
الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ٣٤ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ٣٥ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ٣٦ لِكُلِّ
امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ٣٧ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ
٣٨ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ ٣٩ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ٤٠
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ٤١ أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ٤٢
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ۝١ أَن جَآءَهُ ٱلْأَعْمَىٰ ۝٢ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰٓ ۝٣
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓ ۝٤ أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ ۝٥ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
۝٦ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ۝٧ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ ۝٨ وَهُوَ يَخْشَىٰ ۝٩
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ۝١٠ كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةَ ۝١١ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ ۝١٢ فِي صُحُفٖ
مُّكَرَّمَةٖ ۝١٣ مَّرْفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ ۝١٤ بِأَيْدِي سَفَرَةٖ ۝١٥ كِرَامِۭ بَرَرَةٖ ۝١٦
قُتِلَ ٱلْإِنسَٰنُ مَآ أَكْفَرَهُ ۝١٧ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۝١٨ مِن نُّطْفَةٍ
خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ۝١٩ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ ۝٢٠ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ۝٢١ ثُمَّ إِذَا
شَآءَ أَنشَرَهُ ۝٢٢ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ ۝٢٣ فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
۝٢٤ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّٗا ۝٢٥ ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلْأَرْضَ شَقّٗا ۝٢٦ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا
حَبّٗا ۝٢٧ وَعِنَبٗا وَقَضْبٗا ۝٢٨ وَزَيْتُونٗا وَنَخْلٗا ۝٢٩ وَحَدَآئِقَ غُلْبٗا ۝٣٠ وَفَٰكِهَةٗ
وَأَبّٗا ۝٣١ مَّتَٰعٗا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ ۝٣٢ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ ۝٣٣ يَوْمَ يَفِرُّ
ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ۝٣٤ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ۝٣٥ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ۝٣٦ لِكُلِّ
ٱمْرِيٕٖ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٖ شَأْنَ يُغْنِيهِ ۝٣٧ وُجُوهَ يَوْمَئِذٖ مُّسْفِرَةَ
۝٣٨ ضَاحِكَةَ مُّسْتَبْشِرَةَ ۝٣٩ وَوُجُوهَ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةَ ۝٤٠
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ۝٤١ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ ۝٤٢
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ
ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ
ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ
ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ
ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ
ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ
ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ