ﮖ
| ١ | نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ |
| ٢ | مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ |
| ٣ | وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونٖ |
| ٤ | وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ |
| ٥ | فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ |
| ٦ | بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ |
| ٧ | إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ |
| ٨ | فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ |
| ٩ | وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ |
| ١٠ | وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ |
| ١١ | هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ |
| ١٢ | مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ |
| ١٣ | عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ |
| ١٤ | أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ |
| ١٥ | إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ |
| ١٦ | سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ |
| ١٧ | إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ |
| ١٨ | وَلَا يَسۡتَثۡنُونَ |
| ١٩ | فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ |
| ٢٠ | فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ |
| ٢١ | فَتَنَادَوۡاْ مُصۡبِحِينَ |
| ٢٢ | أَنِ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِينَ |
| ٢٣ | فَٱنطَلَقُواْ وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ |
| ٢٤ | أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُم مِّسۡكِينٞ |
| ٢٥ | وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدٖ قَٰدِرِينَ |
| ٢٦ | فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ |
| ٢٧ | بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ |
| ٢٨ | قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ |
| ٢٩ | قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ |
| ٣٠ | فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَلَٰوَمُونَ |
| ٣١ | قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ |
| ٣٢ | عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرٗا مِّنۡهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ |
| ٣٣ | كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ |
| ٣٤ | إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ |
| ٣٥ | أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ |
| ٣٦ | مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ |
| ٣٧ | أَمۡ لَكُمۡ كِتَٰبٞ فِيهِ تَدۡرُسُونَ |
| ٣٨ | إِنَّ لَكُمۡ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ |
| ٣٩ | أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ |
| ٤٠ | سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ |
| ٤١ | أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ |
| ٤٢ | يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ |
| ٤٣ | خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ |
| ٤٤ | فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ |
| ٤٥ | وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ |
| ٤٦ | أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ |
| ٤٧ | أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ |
| ٤٨ | فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومٞ |
| ٤٩ | لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ |
| ٥٠ | فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ |
| ٥١ | وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ |
| ٥٢ | وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ |
| ١ | ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ |
| ٢ | مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ |
| ٣ | وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ |
| ٤ | وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ |
| ٥ | فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ |
| ٦ | بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ |
| ٧ | إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ |
| ٨ | فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ |
| ٩ | وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ |
| ١٠ | وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ |
| ١١ | هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ |
| ١٢ | مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ |
| ١٣ | عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ |
| ١٤ | أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ |
| ١٥ | إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ |
| ١٦ | سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ |
| ١٧ | إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ |
| ١٨ | وَلَا يَسْتَثْنُونَ |
| ١٩ | فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ |
| ٢٠ | فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ |
| ٢١ | فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ |
| ٢٢ | أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ |
| ٢٣ | فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ |
| ٢٤ | أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ |
| ٢٥ | وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ |
| ٢٦ | فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ |
| ٢٧ | بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ |
| ٢٨ | قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ |
| ٢٩ | قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ |
| ٣٠ | فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ |
| ٣١ | قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ |
| ٣٢ | عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ |
| ٣٣ | كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ |
| ٣٤ | إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ |
| ٣٥ | أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ |
| ٣٦ | مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ |
| ٣٧ | أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ |
| ٣٨ | إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ |
| ٣٩ | أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ |
| ٤٠ | سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ |
| ٤١ | أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ |
| ٤٢ | يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ |
| ٤٣ | خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ |
| ٤٤ | فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ |
| ٤٥ | وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ |
| ٤٦ | أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ |
| ٤٧ | أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ |
| ٤٨ | فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ |
| ٤٩ | لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ |
| ٥٠ | فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ |
| ٥١ | وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ |
| ٥٢ | وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ |
| ١ | نٓۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ |
| ٢ | مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٖ |
| ٣ | وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٖ |
| ٤ | وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ |
| ٥ | فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ |
| ٦ | بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ |
| ٧ | إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ |
| ٨ | فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ |
| ٩ | وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ |
| ١٠ | وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ |
| ١١ | هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ |
| ١٢ | مَّنَّاعٖ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ |
| ١٣ | عُتُلِّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ |
| ١٤ | أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ |
| ١٥ | إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ |
| ١٦ | سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ |
| ١٧ | إِنَّا بَلَوْنَٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ |
| ١٨ | وَلَا يَسْتَثْنُونَ |
| ١٩ | فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفَ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ |
| ٢٠ | فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ |
| ٢١ | فَتَنَادَوْاْ مُصْبِحِينَ |
| ٢٢ | أَنِ ٱغْدُواْ عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰرِمِينَ |
| ٢٣ | فَٱنطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَٰفَتُونَ |
| ٢٤ | أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينَ |
| ٢٥ | وَغَدَوْاْ عَلَىٰ حَرْدٖ قَٰدِرِينَ |
| ٢٦ | فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ |
| ٢٧ | بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ |
| ٢٨ | قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ |
| ٢٩ | قَالُواْ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ |
| ٣٠ | فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَلَٰوَمُونَ |
| ٣١ | قَالُواْ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ |
| ٣٢ | عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْرٗا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ |
| ٣٣ | كَذَٰلِكَ ٱلْعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلْأٓخِرَةِ أَكْبَرُۚ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ |
| ٣٤ | إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ |
| ٣٥ | أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ |
| ٣٦ | مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ |
| ٣٧ | أَمْ لَكُمْ كِتَٰبَ فِيهِ تَدْرُسُونَ |
| ٣٨ | إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ |
| ٣٩ | أَمْ لَكُمْ أَيْمَٰنٌ عَلَيْنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ |
| ٤٠ | سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ |
| ٤١ | أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ |
| ٤٢ | يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ |
| ٤٣ | خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةَۖ وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ |
| ٤٤ | فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ |
| ٤٥ | وَأُمْلِي لَهُمْۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ |
| ٤٦ | أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرٗا فَهُم مِّن مَّغْرَمٖ مُّثْقَلُونَ |
| ٤٧ | أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ |
| ٤٨ | فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومَ |
| ٤٩ | لَّوْلَآ أَن تَدَٰرَكَهُ نِعْمَةَ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومَ |
| ٥٠ | فَٱجْتَبَٰهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ |
| ٥١ | وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَٰرِهِمْ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونَ |
| ٥٢ | وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرَ لِّلْعَٰلَمِينَ |
| ﱾ | ﱹﱺ ﱻ ﱼ ﱽ |
| ﲄ | ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ |
| ﲊ | ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ |
| ﲏ | ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ |
| ﲒ | ﲐ ﲑ |
| ﲕ | ﲓ ﲔ |
| ﲡ | ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ |
| ﲥ | ﲢ ﲣ ﲤ |
| ﲪ | ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ |
| ﲰ | ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ |
| ﲴ | ﲱ ﲲ ﲳ |
| ﲹ | ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ |
| ﲾ | ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ |
| ﳄ | ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ |
| ﳌ | ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ |
| ﳐ | ﳍ ﳎ ﳏ |
| ﱋ | ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ |
| ﱎ | ﱌ ﱍ |
| ﱖ | ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ |
| ﱙ | ﱗ ﱘ |
| ﱜ | ﱚ ﱛ |
| ﱤ | ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ |
| ﱨ | ﱥ ﱦ ﱧ |
| ﱯ | ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ |
| ﱴ | ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ |
| ﱺ | ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ |
| ﱾ | ﱻ ﱼ ﱽ |
| ﲆ | ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ |
| ﲍ | ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ |
| ﲓ | ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ |
| ﲙ | ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ |
| ﲤ | ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ |
| ﲯ | ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪﲫ ﲬ ﲭ ﲮ |
| ﲶ | ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ |
| ﲺ | ﲷ ﲸ ﲹ |
| ﲿ | ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ |
| ﳅ | ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ |
| ﳋ | ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ |
| ﳘ | ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ |
| ﳝ | ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ |
| ﳦ | ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ |
| ﳰ | ﳧ ﳨ ﳩ ﳪ ﳫ ﳬ ﳭ ﳮ ﳯ |
| ﱍ | ﱁ ﱂ ﱃ ﱄﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ |
| ﱙ | ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ |
| ﱠ | ﱚ ﱛﱜ ﱝ ﱞ ﱟ |
| ﱨ | ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ |
| ﱮ | ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ |
| ﱺ | ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ |
| ﲅ | ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ |
| ﲋ | ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ |
| ﲘ | ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ |
| ﲞ | ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ |
ﱹﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ
ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ
ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ
ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ
ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ
ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ
ﲪﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ
ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ
ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ
ﳨ ﳩ ﳪ ﳫ ﳬ ﳭ ﳮ ﳯ ﳰ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒﱓ ﱔ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ
ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ
ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ١ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ٢ وَإِنَّ
لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ٣ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ٤ فَسَتُبْصِرُ
وَيُبْصِرُونَ ٥ بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ٦ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ
عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ٧ فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ
٨ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ٩ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ
١٠ هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ١١ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ١٢
عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ١٣ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ١٤ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ
آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ١٥ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ١٦
إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ١٧ وَلَا
يَسْتَثْنُونَ ١٨ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ١٩ فَأَصْبَحَتْ
كَالصَّرِيمِ ٢٠ فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ ٢١ أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ
صَارِمِينَ ٢٢ فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ٢٣ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم
مِّسْكِينٌ ٢٤ وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ ٢٥ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ
٢٦ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ٢٧ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ
٢٨ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ٢٩ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ
يَتَلَاوَمُونَ ٣٠ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ٣١ عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا
خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ ٣٢ كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ
أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ٣٣ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ٣٤
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ٣٥ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ٣٦ أَمْ لَكُمْ
كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ٣٧ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ٣٨ أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا
بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ ٣٩ سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ
زَعِيمٌ ٤٠ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ ٤١ يَوْمَ
يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ٤٢
خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ
سَالِمُونَ ٤٣ فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم
مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ٤٤ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ٤٥ أَمْ تَسْأَلُهُمْ
أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ٤٦ أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
٤٧ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ
وَهُوَ مَكْظُومٌ ٤٨ لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ
وَهُوَ مَذْمُومٌ ٤٩ فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
٥٠ وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا
الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ٥١ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ٥٢
نٓۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ١ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٖ ٢ وَإِنَّ
لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٖ ٣ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ ٤ فَسَتُبْصِرُ
وَيُبْصِرُونَ ٥ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ ٦ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ
عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ٧ فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ
٨ وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ٩ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ
١٠ هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ ١١ مَّنَّاعٖ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ١٢
عُتُلِّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ١٣ أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ ١٤ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ
ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ١٥ سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ ١٦
إِنَّا بَلَوْنَٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ١٧ وَلَا
يَسْتَثْنُونَ ١٨ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفَ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ ١٩ فَأَصْبَحَتْ
كَٱلصَّرِيمِ ٢٠ فَتَنَادَوْاْ مُصْبِحِينَ ٢١ أَنِ ٱغْدُواْ عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ
صَٰرِمِينَ ٢٢ فَٱنطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَٰفَتُونَ ٢٣ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُم
مِّسْكِينَ ٢٤ وَغَدَوْاْ عَلَىٰ حَرْدٖ قَٰدِرِينَ ٢٥ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ
٢٦ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ٢٧ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ
٢٨ قَالُواْ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٢٩ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ
يَتَلَٰوَمُونَ ٣٠ قَالُواْ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ ٣١ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا
خَيْرٗا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ ٣٢ كَذَٰلِكَ ٱلْعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلْأٓخِرَةِ
أَكْبَرُۚ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ٣٣ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٣٤
أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ ٣٥ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ٣٦ أَمْ لَكُمْ
كِتَٰبَ فِيهِ تَدْرُسُونَ ٣٧ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ٣٨ أَمْ لَكُمْ أَيْمَٰنٌ عَلَيْنَا
بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ ٣٩ سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ
زَعِيمٌ ٤٠ أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ ٤١ يَوْمَ
يُكْشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ٤٢
خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةَۖ وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ
سَٰلِمُونَ ٤٣ فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم
مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ٤٤ وَأُمْلِي لَهُمْۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ٤٥ أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ
أَجْرٗا فَهُم مِّن مَّغْرَمٖ مُّثْقَلُونَ ٤٦ أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
٤٧ فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ
وَهُوَ مَكْظُومَ ٤٨ لَّوْلَآ أَن تَدَٰرَكَهُ نِعْمَةَ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ
وَهُوَ مَذْمُومَ ٤٩ فَٱجْتَبَٰهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
٥٠ وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَٰرِهِمْ لَمَّا سَمِعُواْ
ٱلذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونَ ٥١ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرَ لِّلْعَٰلَمِينَ ٥٢
ﱹﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ
ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ
ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ
ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ
ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ
ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ
ﲪﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ
ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ
ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ
ﳨ ﳩ ﳪ ﳫ ﳬ ﳭ ﳮ ﳯ ﳰ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒﱓ ﱔ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ
ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ
مد لازم
مد جائز
مد طبيعي
غنة / إخفاء
تفخيم وقلقلة
حرف لا يُلفظ
تفسير الجلالين
الإعراب