ﭿ

١ وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ
٢ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ
٣ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ
٤ إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ
٥ عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ
٦ ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ
٧ وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ
٨ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ
٩ فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ
١٠ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ
١١ مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ
١٢ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ
١٣ وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ
١٤ عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ
١٥ عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ
١٦ إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ
١٧ مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ
١٨ لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ
١٩ أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ
٢٠ وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ
٢١ أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ
٢٢ تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ
٢٣ إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ
٢٤ أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ
٢٥ فَلِلَّهِ ٱلۡأٓخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ
٢٦ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ
٢٧ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ
٢٨ وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا
٢٩ فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا
٣٠ ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ
٣١ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى
٣٢ ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ
٣٣ أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ
٣٤ وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ
٣٥ أَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ
٣٦ أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ
٣٧ وَإِبۡرَٰهِيمَ ٱلَّذِي وَفَّىٰٓ
٣٨ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ
٣٩ وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ
٤٠ وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ
٤١ ثُمَّ يُجۡزَىٰهُ ٱلۡجَزَآءَ ٱلۡأَوۡفَىٰ
٤٢ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلۡمُنتَهَىٰ
٤٣ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ
٤٤ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡيَا
٤٥ وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ
٤٦ مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ
٤٧ وَأَنَّ عَلَيۡهِ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰ
٤٨ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ
٤٩ وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعۡرَىٰ
٥٠ وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ
٥١ وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبۡقَىٰ
٥٢ وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ
٥٣ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوَىٰ
٥٤ فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ
٥٥ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ
٥٦ هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ
٥٧ أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ
٥٨ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ
٥٩ أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ
٦٠ وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ
٦١ وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ
٦٢ فَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَٱعۡبُدُواْ۩
١ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ
٢ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ
٣ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ
٤ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ
٥ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ
٦ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ
٧ وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ
٨ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ
٩ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ
١٠ فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ
١١ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ
١٢ أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ
١٣ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ
١٤ عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ
١٥ عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ
١٦ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ
١٧ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ
١٨ لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ
١٩ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ
٢٠ وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ
٢١ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَىٰ
٢٢ تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ
٢٣ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ
٢٤ أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّىٰ
٢٥ فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ
٢٦ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ
٢٧ إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَىٰ
٢٨ وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا
٢٩ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
٣٠ ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ
٣١ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
٣٢ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ
٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ
٣٤ وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ
٣٥ أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ
٣٦ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ
٣٧ وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ
٣٨ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ
٣٩ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ
٤٠ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ
٤١ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ
٤٢ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ
٤٣ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ
٤٤ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا
٤٥ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ
٤٦ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ
٤٧ وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ
٤٨ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ
٤٩ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ
٥٠ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ
٥١ وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ
٥٢ وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ
٥٣ وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ
٥٤ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ
٥٥ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ
٥٦ هَٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ
٥٧ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ
٥٨ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ
٥٩ أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
٦٠ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ
٦١ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ
٦٢ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩
۝١ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ
۝٢ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ
۝٣ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ
۝٤ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيَ يُوحَىٰ
۝٥ عَلَّمَهُ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ
۝٦ ذُو مِرَّةٖ فَٱسْتَوَىٰ
۝٧ وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ
۝٨ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ
۝٩ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ
۝١٠ فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ
۝١١ مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ
۝١٢ أَفَتُمَٰرُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ
۝١٣ وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ
۝١٤ عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ
۝١٥ عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ
۝١٦ إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ
۝١٧ مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ
۝١٨ لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ
۝١٩ أَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ
۝٢٠ وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓ
۝٢١ أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ
۝٢٢ تِلْكَ إِذٗا قِسْمَةَ ضِيزَىٰٓ
۝٢٣ إِنْ هِيَ إِلَّآ أَسْمَآءَ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ
۝٢٤ أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ
۝٢٥ فَلِلَّهِ ٱلْأٓخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ
۝٢٦ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِي شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ
۝٢٧ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلْأُنثَىٰ
۝٢٨ وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـٔٗا
۝٢٩ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا
۝٣٠ ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ ٱلْعِلْمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ
۝٣١ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلْأَرْضِ لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى
۝٣٢ ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةَ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمْۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ
۝٣٣ أَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ
۝٣٤ وَأَعْطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكْدَىٰٓ
۝٣٥ أَعِندَهُ عِلْمُ ٱلْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ
۝٣٦ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ
۝٣٧ وَإِبْرَٰهِيمَ ٱلَّذِي وَفَّىٰٓ
۝٣٨ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةَ وِزْرَ أُخْرَىٰ
۝٣٩ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ
۝٤٠ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ
۝٤١ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ
۝٤٢ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ
۝٤٣ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ
۝٤٤ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا
۝٤٥ وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ
۝٤٦ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ
۝٤٧ وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ
۝٤٨ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ
۝٤٩ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ
۝٥٠ وَأَنَّهُٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰ
۝٥١ وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبْقَىٰ
۝٥٢ وَقَوْمَ نُوحٖ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ
۝٥٣ وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ
۝٥٤ فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ
۝٥٥ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ
۝٥٦ هَٰذَا نَذِيرَ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلْأُولَىٰٓ
۝٥٧ أَزِفَتِ ٱلْأٓزِفَةُ
۝٥٨ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ
۝٥٩ أَفَمِنْ هَٰذَا ٱلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
۝٦٠ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ
۝٦١ وَأَنتُمْ سَٰمِدُونَ
۝٦٢ فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ وَٱعْبُدُواْ۩
ﱁ ﱂ ﱃ
ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ
ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ
ﱖ ﱗ ﱘ
ﱚ ﱛ ﱜ
ﱞ ﱟ ﱠ
ﱢ ﱣ ﱤ
ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲂ ﲃ ﲄ
ﲆ ﲇ ﲈ
ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ
ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ
ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ
ﲝ ﲞ ﲟ
ﲡ ﲢ ﲣ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ
ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ
ﳐ ﳑ ﳒ
ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ
ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲰ ﲱ ﲲ
ﲴ ﲵ ﲶ
ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ
ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ
ﳆ ﳇ ﳈ
ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ
ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ
ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ
ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ
ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ
ﳦ ﳧ ﳨ ﳩ
ﳫ ﳬ ﳭ ﳮ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ
ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ
ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ
ﱮ ﱯ
ﱱ ﱲ ﱳ
ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ
ﱿ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ
ﲀ ﲁ
ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ
ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲏ ﲐ ﲑ
ﲓ ﲔ
ﲛﲜ ﲖ ﲗﲘ ﲙﲚ ﲝ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ
ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ
ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ
ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
ﲸ ﲹ ﲺ ﲻﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃﳄ
ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ
ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ
ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ
ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓﲔ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪﲫ ﲬ ﲭ
ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ
ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ
ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ
ﳧ ﳨ ﳩ ﳪ ﳫ ﳬ ﳭ ﳮ ﳯ ﳰ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ
ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ
ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ
ﲗﲘ ﲙﲚ ﲛﲜ ﲝ
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ١ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ ٢ وَمَا يَنطِقُ عَنِ
الْهَوَىٰ ٣ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ ٤ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ ٥
ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ ٦ وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ ٧ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ٨
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ ٩ فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ ١٠
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ ١١ أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢ وَلَقَدْ رَآهُ
نَزْلَةً أُخْرَىٰ ١٣ عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ ١٤ عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ ١٥
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ ١٦ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ١٧ لَقَدْ رَأَىٰ
مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ ١٨ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ ١٩ وَمَنَاةَ
الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ ٢٠ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَىٰ ٢١ تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ
ضِيزَىٰ ٢٢ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ
اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ
وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ ٢٣ أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤ فَلِلَّهِ
الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ ٢٥ ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا
تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ ٢٦
إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَىٰ ٢٧
وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ
الْحَقِّ شَيْئًا ٢٨ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ
الدُّنْيَا ٢٩ ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن
سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ ٣٠ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي
الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا
بِالْحُسْنَى ٣١ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ
إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ
وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ
بِمَنِ اتَّقَىٰ ٣٢ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ ٣٣ وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ
٣٤ أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ ٣٥ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ
مُوسَىٰ ٣٦ وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ ٣٧ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ
٣٨ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ٣٩ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ
٤٠ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ٤١ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ ٤٢
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ٤٣ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ٤٤
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ ٤٥ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ
٤٦ وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ ٤٧ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ ٤٨ وَأَنَّهُ
هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ ٤٩ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ ٥٠ وَثَمُودَ فَمَا
أَبْقَىٰ ٥١ وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ
٥٢ وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ ٥٣ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ ٥٤ فَبِأَيِّ آلَاءِ
رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ٥٥ هَٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ ٥٦ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ
٥٧ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ٥٨ أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ
تَعْجَبُونَ ٥٩ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ٦٠ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ
٦١ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ ٦٢
وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ۝١ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ ۝٢ وَمَا يَنطِقُ عَنِ
ٱلْهَوَىٰٓ ۝٣ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيَ يُوحَىٰ ۝٤ عَلَّمَهُ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ ۝٥
ذُو مِرَّةٖ فَٱسْتَوَىٰ ۝٦ وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ ۝٧ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ۝٨
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ ۝٩ فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ ۝١٠
مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ۝١١ أَفَتُمَٰرُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ۝١٢ وَلَقَدْ رَءَاهُ
نَزْلَةً أُخْرَىٰ ۝١٣ عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ ۝١٤ عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ ۝١٥
إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ ۝١٦ مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ۝١٧ لَقَدْ رَأَىٰ
مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ ۝١٨ أَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ ۝١٩ وَمَنَوٰةَ
ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓ ۝٢٠ أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ ۝٢١ تِلْكَ إِذٗا قِسْمَةَ
ضِيزَىٰٓ ۝٢٢ إِنْ هِيَ إِلَّآ أَسْمَآءَ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ
ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُۖ
وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ ۝٢٣ أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ۝٢٤ فَلِلَّهِ
ٱلْأٓخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ ۝٢٥ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِي
شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ ۝٢٦
إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلْأُنثَىٰ ۝٢٧
وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ
ٱلْحَقِّ شَيْـٔٗا ۝٢٨ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا ٱلْحَيَوٰةَ
ٱلدُّنْيَا ۝٢٩ ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ ٱلْعِلْمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن
سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ ۝٣٠ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي
ٱلْأَرْضِ لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ
بِٱلْحُسْنَى ۝٣١ ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ
إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ
وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةَ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمْۖ هُوَ أَعْلَمُ
بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ۝٣٢ أَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ ۝٣٣ وَأَعْطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكْدَىٰٓ
۝٣٤ أَعِندَهُ عِلْمُ ٱلْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ ۝٣٥ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ
مُوسَىٰ ۝٣٦ وَإِبْرَٰهِيمَ ٱلَّذِي وَفَّىٰٓ ۝٣٧ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةَ وِزْرَ أُخْرَىٰ
۝٣٨ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ۝٣٩ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ
۝٤٠ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ۝٤١ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ۝٤٢
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ۝٤٣ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ۝٤٤
وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ ۝٤٥ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ
۝٤٦ وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ ۝٤٧ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ ۝٤٨ وَأَنَّهُ
هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ ۝٤٩ وَأَنَّهُٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰ ۝٥٠ وَثَمُودَاْ فَمَآ
أَبْقَىٰ ۝٥١ وَقَوْمَ نُوحٖ مِّن قَبْلُۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ
۝٥٢ وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ ۝٥٣ فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ ۝٥٤ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ
رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ۝٥٥ هَٰذَا نَذِيرَ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلْأُولَىٰٓ ۝٥٦ أَزِفَتِ ٱلْأٓزِفَةُ
۝٥٧ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ ۝٥٨ أَفَمِنْ هَٰذَا ٱلْحَدِيثِ
تَعْجَبُونَ ۝٥٩ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ۝٦٠ وَأَنتُمْ سَٰمِدُونَ
۝٦١ فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ وَٱعْبُدُواْ۩ ۝٦٢
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ
ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ
ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ
ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻﲼ ﲽ ﲾ ﲿ
ﳀ ﳁ ﳂ ﳃﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ
ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ
ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ
ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ
ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓﲔ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦﲧ ﲨ ﲩ ﲪﲫ ﲬ ﲭ
ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ
ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ
ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ
ﳧ ﳨ ﳩ ﳪ ﳫ ﳬ ﳭ ﳮ ﳯ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ
ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ
ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ
ﲗﲘ ﲙﲚ ﲛﲜ ﲝ