الحزب الثامن والخمسون
| ﮜ | |
| ١ | قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا |
| ٢ | يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا |
| ٣ | وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا |
| ٤ | وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا |
| ٥ | وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا |
| ٦ | وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا |
| ٧ | وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدٗا |
| ٨ | وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا |
| ٩ | وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا |
| ١٠ | وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا |
| ١١ | وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا |
| ١٢ | وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا |
| ١٣ | وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا |
| ١٤ | وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدٗا |
| ١٥ | وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا |
| ١٦ | وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا |
| ١٧ | لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا صَعَدٗا |
| ١٨ | وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا |
| ١٩ | وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا |
| ٢٠ | قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا |
| ٢١ | قُلۡ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا |
| ٢٢ | قُلۡ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٞ وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا |
| ٢٣ | إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا |
| ٢٤ | حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا |
| ٢٥ | قُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا |
| ٢٦ | عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا |
| ٢٧ | إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا |
| ٢٨ | لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا |
| ﮝ | |
| ١ | يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ |
| ٢ | قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا |
| ٣ | نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا |
| ٤ | أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا |
| ٥ | إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلٗا ثَقِيلًا |
| ٦ | إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيۡلِ هِيَ أَشَدُّ وَطۡـٔٗا وَأَقۡوَمُ قِيلًا |
| ٧ | إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا |
| ٨ | وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا |
| ٩ | رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا |
| ١٠ | وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرٗا جَمِيلٗا |
| ١١ | وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا |
| ١٢ | إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا |
| ١٣ | وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا |
| ١٤ | يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا |
| ١٥ | إِنَّآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ رَسُولٗا شَٰهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ رَسُولٗا |
| ١٦ | فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذٗا وَبِيلٗا |
| ١٧ | فَكَيۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمۡ يَوۡمٗا يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا |
| ١٨ | ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا |
| ١٩ | إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا |
| ٢٠ | ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ |
| ﮟ | |
| ١ | يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ |
| ٢ | قُمۡ فَأَنذِرۡ |
| ٣ | وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ |
| ٤ | وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ |
| ٥ | وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ |
| ٦ | وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ |
| ٧ | وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ |
| ٨ | فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ |
| ٩ | فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ |
| ١٠ | عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ |
| ١١ | ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا |
| ١٢ | وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا |
| ١٣ | وَبَنِينَ شُهُودٗا |
| ١٤ | وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا |
| ١٥ | ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ |
| ١٦ | كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا |
| ١٧ | سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا |
| ١٨ | إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ |
| ١٩ | فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ |
| ٢٠ | ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ |
| ٢١ | ثُمَّ نَظَرَ |
| ٢٢ | ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ |
| ٢٣ | ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ |
| ٢٤ | فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ يُؤۡثَرُ |
| ٢٥ | إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ |
| ٢٦ | سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ |
| ٢٧ | وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ |
| ٢٨ | لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ |
| ٢٩ | لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ |
| ٣٠ | عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ |
| ٣١ | وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ |
| ٣٢ | كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ |
| ٣٣ | وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ |
| ٣٤ | وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ |
| ٣٥ | إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ |
| ٣٦ | نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ |
| ٣٧ | لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ |
| ٣٨ | كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ |
| ٣٩ | إِلَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡيَمِينِ |
| ٤٠ | فِي جَنَّٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ |
| ٤١ | عَنِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ |
| ٤٢ | مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ |
| ٤٣ | قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ |
| ٤٤ | وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ |
| ٤٥ | وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ |
| ٤٦ | وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ |
| ٤٧ | حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ |
| ٤٨ | فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ |
| ٤٩ | فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ |
| ٥٠ | كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ |
| ٥١ | فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ |
| ٥٢ | بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ |
| ٥٣ | كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ |
| ٥٤ | كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ |
| ٥٥ | فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ |
| ٥٦ | وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ |
| ﮠ | |
| ١ | لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ |
| ٢ | وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ |
| ٣ | أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ |
| ٤ | بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ |
| ٥ | بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ |
| ٦ | يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ |
| ٧ | فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ |
| ٨ | وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ |
| ٩ | وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ |
| ١٠ | يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ |
| ١١ | كَلَّا لَا وَزَرَ |
| ١٢ | إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ |
| ١٣ | يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ |
| ١٤ | بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةٞ |
| ١٥ | وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ |
| ١٦ | لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ |
| ١٧ | إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ |
| ١٨ | فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ |
| ١٩ | ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ |
| ٢٠ | كَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ |
| ٢١ | وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ |
| ٢٢ | وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ |
| ٢٣ | إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ |
| ٢٤ | وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ |
| ٢٥ | تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ |
| ٢٦ | كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ |
| ٢٧ | وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ |
| ٢٨ | وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ |
| ٢٩ | وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ |
| ٣٠ | إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ |
| ٣١ | فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ |
| ٣٢ | وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ |
| ٣٣ | ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ |
| ٣٤ | أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ |
| ٣٥ | ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ |
| ٣٦ | أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى |
| ٣٧ | أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ |
| ٣٨ | ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ |
| ٣٩ | فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ |
| ٤٠ | أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ |
| ﮢ | |
| ١ | هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا |
| ٢ | إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا |
| ٣ | إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا |
| ٤ | إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا |
| ٥ | إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا |
| ٦ | عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرٗا |
| ٧ | يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا |
| ٨ | وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا |
| ٩ | إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا |
| ١٠ | إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا |
| ١١ | فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا |
| ١٢ | وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا |
| ١٣ | مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا |
| ١٤ | وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلٗا |
| ١٥ | وَيُطَافُ عَلَيۡهِم بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ وَأَكۡوَابٖ كَانَتۡ قَوَارِيرَا۠ |
| ١٦ | قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا تَقۡدِيرٗا |
| ١٧ | وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا |
| ١٨ | عَيۡنٗا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِيلٗا |
| ١٩ | ۞ وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا |
| ٢٠ | وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا |
| ٢١ | عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا |
| ٢٢ | إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا |
| ٢٣ | إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ تَنزِيلٗا |
| ٢٤ | فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا |
| ٢٥ | وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا |
| ٢٦ | وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا |
| ٢٧ | إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمٗا ثَقِيلٗا |
| ٢٨ | نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰلَهُمۡ تَبۡدِيلًا |
| ٢٩ | إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا |
| ٣٠ | وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا |
| ٣١ | يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا |
| ﮣ | |
| ١ | وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا |
| ٢ | فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفٗا |
| ٣ | وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا |
| ٤ | فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا |
| ٥ | فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا |
| ٦ | عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا |
| ٧ | إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ |
| ٨ | فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ |
| ٩ | وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتۡ |
| ١٠ | وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ |
| ١١ | وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ |
| ١٢ | لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ |
| ١٣ | لِيَوۡمِ ٱلۡفَصۡلِ |
| ١٤ | وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ |
| ١٥ | وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ |
| ١٦ | أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِينَ |
| ١٧ | ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ ٱلۡأٓخِرِينَ |
| ١٨ | كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ |
| ١٩ | وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ |
| ٢٠ | أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ |
| ٢١ | فَجَعَلۡنَٰهُ فِي قَرَارٖ مَّكِينٍ |
| ٢٢ | إِلَىٰ قَدَرٖ مَّعۡلُومٖ |
| ٢٣ | فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ ٱلۡقَٰدِرُونَ |
| ٢٤ | وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ |
| ٢٥ | أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا |
| ٢٦ | أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا |
| ٢٧ | وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا |
| ٢٨ | وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ |
| ٢٩ | ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ |
| ٣٠ | ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ |
| ٣١ | لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ |
| ٣٢ | إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ |
| ٣٣ | كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ |
| ٣٤ | وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ |
| ٣٥ | هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ |
| ٣٦ | وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ |
| ٣٧ | وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ |
| ٣٨ | هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِۖ جَمَعۡنَٰكُمۡ وَٱلۡأَوَّلِينَ |
| ٣٩ | فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ |
| ٤٠ | وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ |
| ٤١ | إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ |
| ٤٢ | وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ |
| ٤٣ | كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ |
| ٤٤ | إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ |
| ٤٥ | وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ |
| ٤٦ | كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ |
| ٤٧ | وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ |
| ٤٨ | وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ |
| ٤٩ | وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ |
| ٥٠ | فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ |
| ﮜ | |
| ١ | قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا |
| ٢ | يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا |
| ٣ | وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا |
| ٤ | وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا |
| ٥ | وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا |
| ٦ | وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا |
| ٧ | وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا |
| ٨ | وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا |
| ٩ | وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا |
| ١٠ | وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا |
| ١١ | وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا |
| ١٢ | وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا |
| ١٣ | وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا |
| ١٤ | وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا |
| ١٥ | وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا |
| ١٦ | وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا |
| ١٧ | لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا |
| ١٨ | وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا |
| ١٩ | وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا |
| ٢٠ | قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا |
| ٢١ | قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا |
| ٢٢ | قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا |
| ٢٣ | إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا |
| ٢٤ | حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا |
| ٢٥ | قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا |
| ٢٦ | عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا |
| ٢٧ | إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا |
| ٢٨ | لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا |
| ﮝ | |
| ١ | يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ |
| ٢ | قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا |
| ٣ | نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا |
| ٤ | أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا |
| ٥ | إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا |
| ٦ | إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا |
| ٧ | إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا |
| ٨ | وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا |
| ٩ | رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا |
| ١٠ | وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا |
| ١١ | وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا |
| ١٢ | إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا |
| ١٣ | وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا |
| ١٤ | يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا |
| ١٥ | إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولًا |
| ١٦ | فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا |
| ١٧ | فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا |
| ١٨ | السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا |
| ١٩ | إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا |
| ٢٠ | ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ |
| ﮟ | |
| ١ | يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ |
| ٢ | قُمْ فَأَنذِرْ |
| ٣ | وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ |
| ٤ | وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ |
| ٥ | وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ |
| ٦ | وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ |
| ٧ | وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ |
| ٨ | فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ |
| ٩ | فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ |
| ١٠ | عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ |
| ١١ | ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا |
| ١٢ | وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا |
| ١٣ | وَبَنِينَ شُهُودًا |
| ١٤ | وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا |
| ١٥ | ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ |
| ١٦ | كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا |
| ١٧ | سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا |
| ١٨ | إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ |
| ١٩ | فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ |
| ٢٠ | ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ |
| ٢١ | ثُمَّ نَظَرَ |
| ٢٢ | ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ |
| ٢٣ | ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ |
| ٢٤ | فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ |
| ٢٥ | إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ |
| ٢٦ | سَأُصْلِيهِ سَقَرَ |
| ٢٧ | وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ |
| ٢٨ | لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ |
| ٢٩ | لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ |
| ٣٠ | عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ |
| ٣١ | وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ |
| ٣٢ | كَلَّا وَالْقَمَرِ |
| ٣٣ | وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ |
| ٣٤ | وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ |
| ٣٥ | إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ |
| ٣٦ | نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ |
| ٣٧ | لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ |
| ٣٨ | كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ |
| ٣٩ | إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ |
| ٤٠ | فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ |
| ٤١ | عَنِ الْمُجْرِمِينَ |
| ٤٢ | مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ |
| ٤٣ | قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ |
| ٤٤ | وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ |
| ٤٥ | وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ |
| ٤٦ | وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ |
| ٤٧ | حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ |
| ٤٨ | فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ |
| ٤٩ | فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ |
| ٥٠ | كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ |
| ٥١ | فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ |
| ٥٢ | بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُّنَشَّرَةً |
| ٥٣ | كَلَّا بَل لَّا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ |
| ٥٤ | كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ |
| ٥٥ | فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ |
| ٥٦ | وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ |
| ﮠ | |
| ١ | لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ |
| ٢ | وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ |
| ٣ | أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ |
| ٤ | بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ |
| ٥ | بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ |
| ٦ | يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ |
| ٧ | فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ |
| ٨ | وَخَسَفَ الْقَمَرُ |
| ٩ | وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ |
| ١٠ | يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ |
| ١١ | كَلَّا لَا وَزَرَ |
| ١٢ | إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ |
| ١٣ | يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ |
| ١٤ | بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ |
| ١٥ | وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ |
| ١٦ | لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ |
| ١٧ | إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ |
| ١٨ | فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ |
| ١٩ | ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ |
| ٢٠ | كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ |
| ٢١ | وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ |
| ٢٢ | وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ |
| ٢٣ | إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ |
| ٢٤ | وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ |
| ٢٥ | تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ |
| ٢٦ | كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ |
| ٢٧ | وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ |
| ٢٨ | وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ |
| ٢٩ | وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ |
| ٣٠ | إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ |
| ٣١ | فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ |
| ٣٢ | وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ |
| ٣٣ | ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ |
| ٣٤ | أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ |
| ٣٥ | ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ |
| ٣٦ | أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى |
| ٣٧ | أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ |
| ٣٨ | ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ |
| ٣٩ | فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ |
| ٤٠ | أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ |
| ﮢ | |
| ١ | هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا |
| ٢ | إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا |
| ٣ | إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا |
| ٤ | إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا |
| ٥ | إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا |
| ٦ | عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا |
| ٧ | يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا |
| ٨ | وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا |
| ٩ | إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا |
| ١٠ | إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا |
| ١١ | فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا |
| ١٢ | وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا |
| ١٣ | مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا |
| ١٤ | وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا |
| ١٥ | وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا |
| ١٦ | قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا |
| ١٧ | وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا |
| ١٨ | عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا |
| ١٩ | ۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا |
| ٢٠ | وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا |
| ٢١ | عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا |
| ٢٢ | إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا |
| ٢٣ | إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلًا |
| ٢٤ | فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا |
| ٢٥ | وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا |
| ٢٦ | وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا |
| ٢٧ | إِنَّ هَٰؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا |
| ٢٨ | نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا |
| ٢٩ | إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا |
| ٣٠ | وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا |
| ٣١ | يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا |
| ﮣ | |
| ١ | وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا |
| ٢ | فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا |
| ٣ | وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا |
| ٤ | فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا |
| ٥ | فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا |
| ٦ | عُذْرًا أَوْ نُذْرًا |
| ٧ | إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ |
| ٨ | فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ |
| ٩ | وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ |
| ١٠ | وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ |
| ١١ | وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ |
| ١٢ | لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ |
| ١٣ | لِيَوْمِ الْفَصْلِ |
| ١٤ | وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ |
| ١٥ | وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ١٦ | أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ |
| ١٧ | ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ |
| ١٨ | كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ |
| ١٩ | وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٢٠ | أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ |
| ٢١ | فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ |
| ٢٢ | إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ |
| ٢٣ | فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ |
| ٢٤ | وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٢٥ | أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا |
| ٢٦ | أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا |
| ٢٧ | وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتًا |
| ٢٨ | وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٢٩ | انطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ |
| ٣٠ | انطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ |
| ٣١ | لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ |
| ٣٢ | إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ |
| ٣٣ | كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ |
| ٣٤ | وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٣٥ | هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ |
| ٣٦ | وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ |
| ٣٧ | وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٣٨ | هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ |
| ٣٩ | فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ |
| ٤٠ | وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٤١ | إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ |
| ٤٢ | وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ |
| ٤٣ | كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ |
| ٤٤ | إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ |
| ٤٥ | وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٤٦ | كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ |
| ٤٧ | وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٤٨ | وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ |
| ٤٩ | وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٥٠ | فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ |
| ﮜ | |
| ١ | قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرَ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبٗا |
| ٢ | يَهْدِيٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا |
| ٣ | وَأَنَّهُ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا |
| ٤ | وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا |
| ٥ | وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا |
| ٦ | وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالَ مِّنَ ٱلْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقٗا |
| ٧ | وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَدٗا |
| ٨ | وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَٰهَا مُلِئَتْ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا |
| ٩ | وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمْعِۖ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلْأٓنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابٗا رَّصَدٗا |
| ١٠ | وَأَنَّا لَا نَدْرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدٗا |
| ١١ | وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا |
| ١٢ | وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبٗا |
| ١٣ | وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤْمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْسٗا وَلَا رَهَقٗا |
| ١٤ | وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَٰسِطُونَۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَدٗا |
| ١٥ | وَأَمَّا ٱلْقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا |
| ١٦ | وَأَلَّوِ ٱسْتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا |
| ١٧ | لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِۚ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابٗا صَعَدٗا |
| ١٨ | وَأَنَّ ٱلْمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا |
| ١٩ | وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدٗا |
| ٢٠ | قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشْرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا |
| ٢١ | قُلْ إِنِّي لَآ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا |
| ٢٢ | قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدَ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًا |
| ٢٣ | إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا |
| ٢٤ | حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا |
| ٢٥ | قُلْ إِنْ أَدْرِيٓ أَقَرِيبَ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّيٓ أَمَدًا |
| ٢٦ | عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِۦٓ أَحَدًا |
| ٢٧ | إِلَّا مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ رَصَدٗا |
| ٢٨ | لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدَۢا |
| ﮝ | |
| ١ | يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ |
| ٢ | قُمِ ٱلَّيْلَ إِلَّا قَلِيلٗا |
| ٣ | نِّصْفَهُٓ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا |
| ٤ | أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ ٱلْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا |
| ٥ | إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلٗا ثَقِيلًا |
| ٦ | إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْـٔٗا وَأَقْوَمُ قِيلًا |
| ٧ | إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبْحٗا طَوِيلٗا |
| ٨ | وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلٗا |
| ٩ | رَّبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذْهُ وَكِيلٗا |
| ١٠ | وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهْجُرْهُمْ هَجْرٗا جَمِيلٗا |
| ١١ | وَذَرْنِي وَٱلْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا |
| ١٢ | إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا |
| ١٣ | وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا |
| ١٤ | يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا |
| ١٥ | إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولٗا شَٰهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولٗا |
| ١٦ | فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَٰهُ أَخْذٗا وَبِيلٗا |
| ١٧ | فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمٗا يَجْعَلُ ٱلْوِلْدَٰنَ شِيبًا |
| ١٨ | ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا |
| ١٩ | إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةَۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا |
| ٢٠ | ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةَ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْۖ فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقْرِضُواْ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرٗا وَأَعْظَمَ أَجْرٗاۚ وَٱسْتَغْفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورَ رَّحِيمُۢ |
| ﮟ | |
| ١ | يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ |
| ٢ | قُمْ فَأَنذِرْ |
| ٣ | وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ |
| ٤ | وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ |
| ٥ | وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ |
| ٦ | وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ |
| ٧ | وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ |
| ٨ | فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ |
| ٩ | فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٖ يَوْمٌ عَسِيرٌ |
| ١٠ | عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٖ |
| ١١ | ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدٗا |
| ١٢ | وَجَعَلْتُ لَهُ مَالٗا مَّمْدُودٗا |
| ١٣ | وَبَنِينَ شُهُودٗا |
| ١٤ | وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدٗا |
| ١٥ | ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ |
| ١٦ | كَلَّآۖ إِنَّهُ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا |
| ١٧ | سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا |
| ١٨ | إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ |
| ١٩ | فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ |
| ٢٠ | ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ |
| ٢١ | ثُمَّ نَظَرَ |
| ٢٢ | ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ |
| ٢٣ | ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ |
| ٢٤ | فَقَالَ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرَ يُؤْثَرُ |
| ٢٥ | إِنْ هَٰذَآ إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ |
| ٢٦ | سَأُصْلِيهِ سَقَرَ |
| ٢٧ | وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ |
| ٢٨ | لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ |
| ٢٩ | لَوَّاحَةَ لِّلْبَشَرِ |
| ٣٠ | عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ |
| ٣١ | وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضَ وَٱلْكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ |
| ٣٢ | كَلَّا وَٱلْقَمَرِ |
| ٣٣ | وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ |
| ٣٤ | وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ |
| ٣٥ | إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ |
| ٣٦ | نَذِيرٗا لِّلْبَشَرِ |
| ٣٧ | لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ |
| ٣٨ | كُلُّ نَفْسِۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ |
| ٣٩ | إِلَّآ أَصْحَٰبَ ٱلْيَمِينِ |
| ٤٠ | فِي جَنَّٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ |
| ٤١ | عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ |
| ٤٢ | مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ |
| ٤٣ | قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ |
| ٤٤ | وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ |
| ٤٥ | وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلْخَآئِضِينَ |
| ٤٦ | وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ |
| ٤٧ | حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ |
| ٤٨ | فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ |
| ٤٩ | فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ |
| ٥٠ | كَأَنَّهُمْ حُمُرَ مُّسْتَنفِرَةَ |
| ٥١ | فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِۭ |
| ٥٢ | بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِيٕٖ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ |
| ٥٣ | كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلْأٓخِرَةَ |
| ٥٤ | كَلَّآ إِنَّهُ تَذْكِرَةَ |
| ٥٥ | فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ |
| ٥٦ | وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ |
| ﮠ | |
| ١ | لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ |
| ٢ | وَلَآ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ |
| ٣ | أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ |
| ٤ | بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ |
| ٥ | بَلْ يُرِيدُ ٱلْإِنسَٰنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ |
| ٦ | يَسْـَٔلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَٰمَةِ |
| ٧ | فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ |
| ٨ | وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ |
| ٩ | وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ |
| ١٠ | يَقُولُ ٱلْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ |
| ١١ | كَلَّا لَا وَزَرَ |
| ١٢ | إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ |
| ١٣ | يُنَبَّؤُاْ ٱلْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ |
| ١٤ | بَلِ ٱلْإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةَ |
| ١٥ | وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ |
| ١٦ | لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦٓ |
| ١٧ | إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْءَانَهُ |
| ١٨ | فَإِذَا قَرَأْنَٰهُ فَٱتَّبِعْ قُرْءَانَهُ |
| ١٩ | ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ |
| ٢٠ | كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ |
| ٢١ | وَتَذَرُونَ ٱلْأٓخِرَةَ |
| ٢٢ | وُجُوهَ يَوْمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ |
| ٢٣ | إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةَ |
| ٢٤ | وَوُجُوهَ يَوْمَئِذِۭ بَاسِرَةَ |
| ٢٥ | تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةَ |
| ٢٦ | كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ |
| ٢٧ | وَقِيلَ مَنْۜ رَاقٖ |
| ٢٨ | وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ |
| ٢٩ | وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ |
| ٣٠ | إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ |
| ٣١ | فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ |
| ٣٢ | وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ |
| ٣٣ | ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ |
| ٣٤ | أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ |
| ٣٥ | ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰٓ |
| ٣٦ | أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى |
| ٣٧ | أَلَمْ يَكُ نُطْفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمْنَىٰ |
| ٣٨ | ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ |
| ٣٩ | فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ |
| ٤٠ | أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِيَ ٱلْمَوْتَىٰ |
| ﮢ | |
| ١ | هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ حِينَ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْـٔٗا مَّذْكُورًا |
| ٢ | إِنَّا خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٖ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا |
| ٣ | إِنَّا هَدَيْنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا |
| ٤ | إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغْلَٰلٗا وَسَعِيرًا |
| ٥ | إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا |
| ٦ | عَيْنٗا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرٗا |
| ٧ | يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمٗا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرٗا |
| ٨ | وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا |
| ٩ | إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا |
| ١٠ | إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسٗا قَمْطَرِيرٗا |
| ١١ | فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمِ وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةٗ وَسُرُورٗا |
| ١٢ | وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا |
| ١٣ | مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسٗا وَلَا زَمْهَرِيرٗا |
| ١٤ | وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلٗا |
| ١٥ | وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ وَأَكْوَابٖ كَانَتْ قَوَارِيرَا |
| ١٦ | قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرٗا |
| ١٧ | وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا |
| ١٨ | عَيْنٗا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلٗا |
| ١٩ | ۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنَ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤٗا مَّنثُورٗا |
| ٢٠ | وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمٗا وَمُلْكٗا كَبِيرًا |
| ٢١ | عَٰلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرَ وَإِسْتَبْرَقَۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابٗا طَهُورًا |
| ٢٢ | إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا |
| ٢٣ | إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ تَنزِيلٗا |
| ٢٤ | فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورٗا |
| ٢٥ | وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةٗ وَأَصِيلٗا |
| ٢٦ | وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلٗا طَوِيلًا |
| ٢٧ | إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمٗا ثَقِيلٗا |
| ٢٨ | نَّحْنُ خَلَقْنَٰهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْۖ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَٰلَهُمْ تَبْدِيلًا |
| ٢٩ | إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةَۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا |
| ٣٠ | وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا |
| ٣١ | يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمَۢا |
| ﮣ | |
| ١ | وَٱلْمُرْسَلَٰتِ عُرْفٗا |
| ٢ | فَٱلْعَٰصِفَٰتِ عَصْفٗا |
| ٣ | وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشْرٗا |
| ٤ | فَٱلْفَٰرِقَٰتِ فَرْقٗا |
| ٥ | فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْرًا |
| ٦ | عُذْرًا أَوْ نُذْرًا |
| ٧ | إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعَ |
| ٨ | فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ |
| ٩ | وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتْ |
| ١٠ | وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ |
| ١١ | وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ |
| ١٢ | لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ |
| ١٣ | لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ |
| ١٤ | وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ |
| ١٥ | وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ١٦ | أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلْأَوَّلِينَ |
| ١٧ | ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلْأٓخِرِينَ |
| ١٨ | كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ |
| ١٩ | وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٢٠ | أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ |
| ٢١ | فَجَعَلْنَٰهُ فِي قَرَارٖ مَّكِينٍ |
| ٢٢ | إِلَىٰ قَدَرٖ مَّعْلُومٖ |
| ٢٣ | فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ ٱلْقَٰدِرُونَ |
| ٢٤ | وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٢٥ | أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ كِفَاتًا |
| ٢٦ | أَحْيَآءٗ وَأَمْوَٰتٗا |
| ٢٧ | وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسْقَيْنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا |
| ٢٨ | وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٢٩ | ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ |
| ٣٠ | ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ |
| ٣١ | لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغْنِي مِنَ ٱللَّهَبِ |
| ٣٢ | إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٖ كَٱلْقَصْرِ |
| ٣٣ | كَأَنَّهُ جِمَٰلَتَ صُفْرَ |
| ٣٤ | وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٣٥ | هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ |
| ٣٦ | وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ |
| ٣٧ | وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٣٨ | هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِۖ جَمَعْنَٰكُمْ وَٱلْأَوَّلِينَ |
| ٣٩ | فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدَ فَكِيدُونِ |
| ٤٠ | وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٤١ | إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ |
| ٤٢ | وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ |
| ٤٣ | كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ |
| ٤٤ | إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ |
| ٤٥ | وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٤٦ | كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ |
| ٤٧ | وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٤٨ | وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرْكَعُواْ لَا يَرْكَعُونَ |
| ٤٩ | وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ |
| ٥٠ | فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ |
| ﮜ | |
| ﱎ | ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ |
| ﱙ | ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ |
| ﱣ | ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ |
| ﱫ | ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ |
| ﱶ | ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ |
| ﲂ | ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ |
| ﲌ | ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ |
| ﲕ | ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ |
| ﲤ | ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ |
| ﲲ | ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ |
| ﲽ | ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ |
| ﳉ | ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ |
| ﳙ | ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ |
| ﱌ | ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ |
| ﱒ | ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ |
| ﱚ | ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ |
| ﱦ | ﱛ ﱜﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ |
| ﱯ | ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ |
| ﱺ | ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ |
| ﲃ | ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ |
| ﲌ | ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ |
| ﲙ | ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ |
| ﲫ | ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ |
| ﲷ | ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ |
| ﳃ | ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ |
| ﳋ | ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ |
| ﳙ | ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ |
| ﳧ | ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ |
| ﮝ | |
| ﱃ | ﱁ ﱂ |
| ﱈ | ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ |
| ﱎ | ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ |
| ﱕ | ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ |
| ﱛ | ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ |
| ﱤ | ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ |
| ﱫ | ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ |
| ﱲ | ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ |
| ﱼ | ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ |
| ﲄ | ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ |
| ﲋ | ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ |
| ﲐ | ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ |
| ﲖ | ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ |
| ﲟ | ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ |
| ﲫ | ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ |
| ﲲ | ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ |
| ﲻ | ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ |
| ﳃ | ﲼ ﲽ ﲾﲿ ﳀ ﳁ ﳂ |
| ﳎ | ﳄ ﳅ ﳆﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ |
| ﲙ | ﱁﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐﲑ ﲒ ﲓﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ |
| ﮟ | |
| ﲜ | ﲚ ﲛ |
| ﲟ | ﲝ ﲞ |
| ﲢ | ﲠ ﲡ |
| ﲥ | ﲣ ﲤ |
| ﲨ | ﲦ ﲧ |
| ﲬ | ﲩ ﲪ ﲫ |
| ﲯ | ﲭ ﲮ |
| ﲴ | ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ |
| ﲹ | ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ |
| ﲾ | ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ |
| ﳃ | ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ |
| ﳈ | ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ |
| ﳋ | ﳉ ﳊ |
| ﳏ | ﳌ ﳍ ﳎ |
| ﳔ | ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ |
| ﳛ | ﳕﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ |
| ﳞ | ﳜ ﳝ |
| ﳢ | ﳟ ﳠ ﳡ |
| ﱄ | ﱁ ﱂ ﱃ |
| ﱉ | ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ |
| ﱌ | ﱊ ﱋ |
| ﱐ | ﱍ ﱎ ﱏ |
| ﱔ | ﱑ ﱒ ﱓ |
| ﱛ | ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ |
| ﱡ | ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ |
| ﱤ | ﱢ ﱣ |
| ﱩ | ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ |
| ﱮ | ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ |
| ﱱ | ﱯ ﱰ |
| ﱵ | ﱲ ﱳ ﱴ |
| ﲳ | ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ |
| ﲶ | ﲴ ﲵ |
| ﲺ | ﲷ ﲸ ﲹ |
| ﲾ | ﲻ ﲼ ﲽ |
| ﳂ | ﲿ ﳀ ﳁ |
| ﳅ | ﳃ ﳄ |
| ﳍ | ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ |
| ﳓ | ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ |
| ﳗ | ﳔ ﳕ ﳖ |
| ﳛ | ﳘ ﳙ ﳚ |
| ﳞ | ﳜ ﳝ |
| ﳣ | ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ |
| ﳩ | ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ |
| ﳮ | ﳪ ﳫ ﳬ ﳭ |
| ﳳ | ﳯ ﳰ ﳱ ﳲ |
| ﳸ | ﳴ ﳵ ﳶ ﳷ |
| ﳼ | ﳹ ﳺ ﳻ |
| ﱅ | ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ |
| ﱋ | ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ |
| ﱏ | ﱌ ﱍ ﱎ |
| ﱓ | ﱐ ﱑ ﱒ |
| ﱝ | ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ |
| ﱤ | ﱞﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ |
| ﱨ | ﱥ ﱦ ﱧ |
| ﱬ | ﱩ ﱪ ﱫ |
| ﱹ | ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ |
| ﮠ | |
| ﱾ | ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ |
| ﲃ | ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ |
| ﲉ | ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ |
| ﲐ | ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ |
| ﲖ | ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ |
| ﲛ | ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ |
| ﲟ | ﲜ ﲝ ﲞ |
| ﲢ | ﲠ ﲡ |
| ﲦ | ﲣ ﲤ ﲥ |
| ﲬ | ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ |
| ﲰ | ﲭ ﲮ ﲯ |
| ﲵ | ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ |
| ﲼ | ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ |
| ﳂ | ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ |
| ﳆ | ﳃ ﳄ ﳅ |
| ﳍ | ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ |
| ﳒ | ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ |
| ﳗ | ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ |
| ﳜ | ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ |
| ﱅ | ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ |
| ﱈ | ﱆ ﱇ |
| ﱌ | ﱉ ﱊ ﱋ |
| ﱐ | ﱍ ﱎ ﱏ |
| ﱔ | ﱑ ﱒ ﱓ |
| ﱚ | ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ |
| ﱟ | ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ |
| ﱤ | ﱠ ﱡﱢ ﱣ |
| ﱨ | ﱥ ﱦ ﱧ |
| ﱬ | ﱩ ﱪ ﱫ |
| ﱱ | ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ |
| ﱶ | ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ |
| ﱺ | ﱷ ﱸ ﱹ |
| ﲀ | ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ |
| ﲄ | ﲁ ﲂ ﲃ |
| ﲉ | ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ |
| ﲏ | ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ |
| ﲖ | ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ |
| ﲜ | ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ |
| ﲢ | ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ |
| ﲪ | ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ |
| ﮢ | |
| ﲶ | ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ |
| ﳁ | ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ |
| ﳉ | ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ |
| ﳐ | ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ |
| ﳙ | ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ |
| ﱈ | ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ |
| ﱐ | ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ |
| ﱘ | ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ |
| ﱣ | ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ |
| ﱫ | ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ |
| ﱴ | ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ |
| ﱺ | ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ |
| ﲆ | ﱻ ﱼ ﱽ ﱾﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ |
| ﲍ | ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ |
| ﲖ | ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ |
| ﲜ | ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ |
| ﲣ | ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ |
| ﲨ | ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ |
| ﲳ | ﲩﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ |
| ﲻ | ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ |
| ﳊ | ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ |
| ﳓ | ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ |
| ﳚ | ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ |
| ﳤ | ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ |
| ﳪ | ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ ﳩ |
| ﱈ | ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ |
| ﱑ | ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ |
| ﱜ | ﱒ ﱓ ﱔ ﱕﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ |
| ﱧ | ﱝ ﱞ ﱟﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ |
| ﱴ | ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ |
| ﲀ | ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ |
| ﮣ | |
| ﲃ | ﲁ ﲂ |
| ﲆ | ﲄ ﲅ |
| ﲉ | ﲇ ﲈ |
| ﲌ | ﲊ ﲋ |
| ﲏ | ﲍ ﲎ |
| ﲓ | ﲐ ﲑ ﲒ |
| ﲗ | ﲔ ﲕ ﲖ |
| ﲛ | ﲘ ﲙ ﲚ |
| ﲟ | ﲜ ﲝ ﲞ |
| ﲣ | ﲠ ﲡ ﲢ |
| ﲧ | ﲤ ﲥ ﲦ |
| ﲫ | ﲨ ﲩ ﲪ |
| ﲮ | ﲬ ﲭ |
| ﲴ | ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ |
| ﲸ | ﲵ ﲶ ﲷ |
| ﲼ | ﲹ ﲺ ﲻ |
| ﳀ | ﲽ ﲾ ﲿ |
| ﳄ | ﳁ ﳂ ﳃ |
| ﳈ | ﳅ ﳆ ﳇ |
| ﱆ | ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ |
| ﱋ | ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ |
| ﱏ | ﱌ ﱍ ﱎ |
| ﱓ | ﱐ ﱑ ﱒ |
| ﱗ | ﱔ ﱕ ﱖ |
| ﱜ | ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ |
| ﱟ | ﱝ ﱞ |
| ﱧ | ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ |
| ﱫ | ﱨ ﱩ ﱪ |
| ﱲ | ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ |
| ﱹ | ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ |
| ﲀ | ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ |
| ﲅ | ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ |
| ﲉ | ﲆ ﲇ ﲈ |
| ﲍ | ﲊ ﲋ ﲌ |
| ﲒ | ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ |
| ﲗ | ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ |
| ﲛ | ﲘ ﲙ ﲚ |
| ﲢ | ﲜ ﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ |
| ﲨ | ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ |
| ﲬ | ﲩ ﲪ ﲫ |
| ﲲ | ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ |
| ﲶ | ﲳ ﲴ ﲵ |
| ﲽ | ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ |
| ﳂ | ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ |
| ﳆ | ﳃ ﳄ ﳅ |
| ﳌ | ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ |
| ﳐ | ﳍ ﳎ ﳏ |
| ﳗ | ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ |
| ﳛ | ﳘ ﳙ ﳚ |
| ﳠ | ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ |
ﮜ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ
ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﲝ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ
ﲶ ﲷ ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﳎ ﳏﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱆ ﱇ ﱈ ﱉ
ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ
ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱜﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ
ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ
ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ
ﲜ ﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ
ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ
ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ
ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ
ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ
ﮝ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ
ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱎ ﱏ ﱐﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱜﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱲ ﱳ ﱴ ﱵﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺﱻ ﱼ ﱽ ﱾ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐﲑ ﲒ ﲓﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ
ﮟ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ
ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ
ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ
ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕﳖ ﳗ
ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ
ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ
ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ
ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ
ﲣ ﲤ ﲥﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ
ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ
ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ
ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ
ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ
ﳧ ﳨ ﳩ ﳪ ﳫ ﳬ ﳭ ﳮ ﳯ ﳰ ﳱ
ﳲ ﳳ ﳴ ﳵ ﳶ ﳷ ﳸ ﳹ ﳺ ﳻ ﳼ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ
ﮠ
ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ
ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ
ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﮢ
ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ
ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ
ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ
ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ
ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ
ﲿ ﳀﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ
ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ
ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ ﳩ ﳪ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ
ﱔ ﱕﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱞ ﱟﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷ ﱸ ﱹﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﮣ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ
ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ
ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ
ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ
ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ
ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ
ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ
ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ
ﮜ
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا
عَجَبًا ١ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ٢
وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ٣ وَأَنَّهُ كَانَ
يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ٤ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ
وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ٥ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ
مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ٦ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ
اللَّهُ أَحَدًا ٧ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا
شَدِيدًا وَشُهُبًا ٨ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن
يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ٩ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ
بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ١٠ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ
وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ١١ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ
اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا ١٢ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ
آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ١٣
وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ
تَحَرَّوْا رَشَدًا ١٤ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ١٥
وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا ١٦ لِّنَفْتِنَهُمْ
فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ١٧ وَأَنَّ
الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ١٨ وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ
يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ١٩ قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ
بِهِ أَحَدًا ٢٠ قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا ٢١ قُلْ إِنِّي
لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ٢٢ إِلَّا بَلَاغًا
مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ٢٣ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ
مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا ٢٤ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ
أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ٢٥ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ
أَحَدًا ٢٦ إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ
يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ٢٧ لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ
رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ٢٨
ﮝ
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ١ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ٢ نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا
٣ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ٤ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا
ثَقِيلًا ٥ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ٦ إِنَّ لَكَ فِي
النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ٧ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا ٨
رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ٩ وَاصْبِرْ
عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا ١٠ وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ
أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا ١١ إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا ١٢
وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا ١٣ يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ
وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا ١٤ إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا
عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولًا ١٥ فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ
فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا ١٦ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا
يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ١٧ السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا
١٨ إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ١٩
۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ
وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ
فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم
مَّرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ
وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ
وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ
تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ٢٠
ﮟ
يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ١ قُمْ فَأَنذِرْ ٢ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ٣ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ٤
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ٥ وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ٦ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ٧ فَإِذَا نُقِرَ
فِي النَّاقُورِ ٨ فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ٩ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ١٠
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ١١ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا ١٢ وَبَنِينَ
شُهُودًا ١٣ وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا ١٤ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ١٥ كَلَّا إِنَّهُ
كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا ١٦ سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ١٧ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ١٨
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ١٩ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ٢٠ ثُمَّ نَظَرَ ٢١ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
٢٢ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ٢٣ فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ٢٤ إِنْ هَٰذَا
إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ ٢٥ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ٢٦ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ٢٧
لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ ٢٨ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ ٢٩ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ٣٠ وَمَا جَعَلْنَا
أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ
وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ
لِلْبَشَرِ ٣١ كَلَّا وَالْقَمَرِ ٣٢ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ٣٣ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ٣٤ إِنَّهَا
لَإِحْدَى الْكُبَرِ ٣٥ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ٣٦ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
٣٧ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ٣٨ إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ ٣٩ فِي جَنَّاتٍ
يَتَسَاءَلُونَ ٤٠ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ٤١ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ٤٢ قَالُوا لَمْ نَكُ
مِنَ الْمُصَلِّينَ ٤٣ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ٤٤ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ
الْخَائِضِينَ ٤٥ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ٤٦ حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ ٤٧
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ٤٨ فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
٤٩ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ٥٠ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ ٥١ بَلْ يُرِيدُ
كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُّنَشَّرَةً ٥٢ كَلَّا بَل لَّا يَخَافُونَ
الْآخِرَةَ ٥٣ كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ٥٤ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ ٥٥ وَمَا يَذْكُرُونَ
إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ٥٦
ﮠ
لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ١ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ٢ أَيَحْسَبُ
الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ ٣ بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ٤ بَلْ
يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ٥ يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ٦ فَإِذَا بَرِقَ
الْبَصَرُ ٧ وَخَسَفَ الْقَمَرُ ٨ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ٩ يَقُولُ الْإِنسَانُ
يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ١٠ كَلَّا لَا وَزَرَ ١١ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ١٢ يُنَبَّأُ
الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ١٣ بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ١٤
وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ ١٥ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ١٦ إِنَّ عَلَيْنَا
جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ١٧ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ١٨ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ١٩
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ٢٠ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ ٢١ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ
٢٢ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ٢٣ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ ٢٤ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا
فَاقِرَةٌ ٢٥ كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ ٢٦ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ ٢٧ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ
٢٨ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ٢٩ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ٣٠ فَلَا
صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ ٣١ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٣٢ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ
٣٣ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ٣٤ ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ٣٥ أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ
أَن يُتْرَكَ سُدًى ٣٦ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ ٣٧ ثُمَّ كَانَ
عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ ٣٨ فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ
وَالْأُنثَىٰ ٣٩ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ ٤٠
ﮢ
هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا ١ إِنَّا خَلَقْنَا
الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ٢ إِنَّا
هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ٣ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ
وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا ٤ إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ٥
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ٦ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ
يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ٧ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا
وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ٨ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا
٩ إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا ١٠ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ
الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ١١ وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ١٢
مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ١٣
وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا ١٤ وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ
مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا ١٥ قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا ١٦
وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا ١٧ عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا
١٨ ۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا
مَّنثُورًا ١٩ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ٢٠ عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ
خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا
طَهُورًا ٢١ إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا ٢٢ إِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلًا ٢٣ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ
مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا ٢٤ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ٢٥
وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ٢٦ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ
يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا ٢٧ نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ
وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا ٢٨ إِنَّ
هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ٢٩ وَمَا تَشَاءُونَ
إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ٣٠ يُدْخِلُ
مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ٣١
ﮣ
وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ١ فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا ٢ وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا ٣
فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا ٤ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ٥ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ٦ إِنَّمَا
تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ٧ فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ٨ وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ
٩ وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ١٠ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ١١ لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ
١٢ لِيَوْمِ الْفَصْلِ ١٣ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ١٤ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ
لِّلْمُكَذِّبِينَ ١٥ أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ١٦ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ
١٧ كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ١٨ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ١٩
أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ ٢٠ فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ٢١ إِلَىٰ قَدَرٍ
مَّعْلُومٍ ٢٢ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ٢٣ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٢٤
أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا ٢٥ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ٢٦ وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ
شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتًا ٢٧ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٢٨
انطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ٢٩ انطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ
شُعَبٍ ٣٠ لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ٣١ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ
كَالْقَصْرِ ٣٢ كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ ٣٣ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٣٤
هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ ٣٥ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ٣٦ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ
لِّلْمُكَذِّبِينَ ٣٧ هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ ٣٨ فَإِن كَانَ
لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ ٣٩ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٤٠ إِنَّ الْمُتَّقِينَ
فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ ٤١ وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ٤٢ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا
بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٤٣ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ٤٤ وَيْلٌ
يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٤٥ كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ ٤٦ وَيْلٌ
يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٤٧ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ ٤٨
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٤٩ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ٥٠
ﮜ
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرَ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا
عَجَبٗا ١ يَهْدِيٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا ٢
وَأَنَّهُ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا ٣ وَأَنَّهُ كَانَ
يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا ٤ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلْإِنسُ
وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ٥ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالَ مِّنَ ٱلْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ
مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقٗا ٦ وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ
ٱللَّهُ أَحَدٗا ٧ وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَٰهَا مُلِئَتْ حَرَسٗا
شَدِيدٗا وَشُهُبٗا ٨ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمْعِۖ فَمَن
يَسْتَمِعِ ٱلْأٓنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابٗا رَّصَدٗا ٩ وَأَنَّا لَا نَدْرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ
بِمَن فِي ٱلْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدٗا ١٠ وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ
وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا ١١ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ
ٱللَّهَ فِي ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبٗا ١٢ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰٓ
ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤْمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْسٗا وَلَا رَهَقٗا ١٣
وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَٰسِطُونَۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ
تَحَرَّوْاْ رَشَدٗا ١٤ وَأَمَّا ٱلْقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا ١٥
وَأَلَّوِ ٱسْتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا ١٦ لِّنَفْتِنَهُمْ
فِيهِۚ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابٗا صَعَدٗا ١٧ وَأَنَّ
ٱلْمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا ١٨ وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ
يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدٗا ١٩ قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشْرِكُ
بِهِۦٓ أَحَدٗا ٢٠ قُلْ إِنِّي لَآ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا ٢١ قُلْ إِنِّي
لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدَ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًا ٢٢ إِلَّا بَلَٰغٗا
مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ٢٣ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ
مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا ٢٤ قُلْ إِنْ أَدْرِيٓ أَقَرِيبَ مَّا تُوعَدُونَ
أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّيٓ أَمَدًا ٢٥ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِۦٓ
أَحَدًا ٢٦ إِلَّا مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنۢ بَيْنِ
يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ رَصَدٗا ٢٧ لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ
رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدَۢا ٢٨
ﮝ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمُزَّمِّلُ ١ قُمِ ٱلَّيْلَ إِلَّا قَلِيلٗا ٢ نِّصْفَهُٓ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا
٣ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ ٱلْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا ٤ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلٗا
ثَقِيلًا ٥ إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْـٔٗا وَأَقْوَمُ قِيلًا ٦ إِنَّ لَكَ فِي
ٱلنَّهَارِ سَبْحٗا طَوِيلٗا ٧ وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلٗا ٨
رَّبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذْهُ وَكِيلٗا ٩ وَٱصْبِرْ
عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهْجُرْهُمْ هَجْرٗا جَمِيلٗا ١٠ وَذَرْنِي وَٱلْمُكَذِّبِينَ
أُوْلِي ٱلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا ١١ إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا ١٢
وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا ١٣ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ
وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا ١٤ إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْكُمْ رَسُولٗا شَٰهِدًا
عَلَيْكُمْ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولٗا ١٥ فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ
فَأَخَذْنَٰهُ أَخْذٗا وَبِيلٗا ١٦ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمٗا
يَجْعَلُ ٱلْوِلْدَٰنَ شِيبًا ١٧ ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا
١٨ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةَۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا ١٩
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةَ
مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ
عَلَيْكُمْۖ فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ
وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ
يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقْرِضُواْ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٖ تَجِدُوهُ
عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرٗا وَأَعْظَمَ أَجْرٗاۚ وَٱسْتَغْفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورَ رَّحِيمُۢ ٢٠
ﮟ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ ١ قُمْ فَأَنذِرْ ٢ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ٣ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ٤
وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ ٥ وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ٦ وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ ٧ فَإِذَا نُقِرَ
فِي ٱلنَّاقُورِ ٨ فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٖ يَوْمٌ عَسِيرٌ ٩ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٖ ١٠
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدٗا ١١ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالٗا مَّمْدُودٗا ١٢ وَبَنِينَ
شُهُودٗا ١٣ وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدٗا ١٤ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ١٥ كَلَّآۖ إِنَّهُ
كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا ١٦ سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ١٧ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ١٨
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ١٩ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ٢٠ ثُمَّ نَظَرَ ٢١ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
٢٢ ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ ٢٣ فَقَالَ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرَ يُؤْثَرُ ٢٤ إِنْ هَٰذَآ
إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ ٢٥ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ٢٦ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ ٢٧
لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ ٢٨ لَوَّاحَةَ لِّلْبَشَرِ ٢٩ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ٣٠ وَمَا جَعَلْنَآ
أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ
لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرْتَابَ
ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضَ
وَٱلْكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ
وَيَهْدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ
لِلْبَشَرِ ٣١ كَلَّا وَٱلْقَمَرِ ٣٢ وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ٣٣ وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ٣٤ إِنَّهَا
لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ ٣٥ نَذِيرٗا لِّلْبَشَرِ ٣٦ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
٣٧ كُلُّ نَفْسِۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ٣٨ إِلَّآ أَصْحَٰبَ ٱلْيَمِينِ ٣٩ فِي جَنَّٰتٖ
يَتَسَآءَلُونَ ٤٠ عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ ٤١ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ٤٢ قَالُواْ لَمْ نَكُ
مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ ٤٣ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ ٤٤ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ
ٱلْخَآئِضِينَ ٤٥ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ٤٦ حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ ٤٧
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ ٤٨ فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
٤٩ كَأَنَّهُمْ حُمُرَ مُّسْتَنفِرَةَ ٥٠ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِۭ ٥١ بَلْ يُرِيدُ
كُلُّ ٱمْرِيٕٖ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ ٥٢ كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ
ٱلْأٓخِرَةَ ٥٣ كَلَّآ إِنَّهُ تَذْكِرَةَ ٥٤ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ ٥٥ وَمَا يَذْكُرُونَ
إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ ٥٦
ﮠ
لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ١ وَلَآ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ ٢ أَيَحْسَبُ
ٱلْإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ ٣ بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ٤ بَلْ
يُرِيدُ ٱلْإِنسَٰنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ٥ يَسْـَٔلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَٰمَةِ ٦ فَإِذَا بَرِقَ
ٱلْبَصَرُ ٧ وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ ٨ وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ ٩ يَقُولُ ٱلْإِنسَٰنُ
يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ ١٠ كَلَّا لَا وَزَرَ ١١ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ ١٢ يُنَبَّؤُاْ
ٱلْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ١٣ بَلِ ٱلْإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةَ ١٤
وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ ١٥ لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦٓ ١٦ إِنَّ عَلَيْنَا
جَمْعَهُ وَقُرْءَانَهُ ١٧ فَإِذَا قَرَأْنَٰهُ فَٱتَّبِعْ قُرْءَانَهُ ١٨ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ١٩
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ ٢٠ وَتَذَرُونَ ٱلْأٓخِرَةَ ٢١ وُجُوهَ يَوْمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ
٢٢ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةَ ٢٣ وَوُجُوهَ يَوْمَئِذِۭ بَاسِرَةَ ٢٤ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا
فَاقِرَةَ ٢٥ كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ ٢٦ وَقِيلَ مَنْۜ رَاقٖ ٢٧ وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ
٢٨ وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ ٢٩ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ ٣٠ فَلَا
صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ ٣١ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٣٢ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ
٣٣ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ٣٤ ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰٓ ٣٥ أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ
أَن يُتْرَكَ سُدًى ٣٦ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمْنَىٰ ٣٧ ثُمَّ كَانَ
عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ ٣٨ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ
وَٱلْأُنثَىٰٓ ٣٩ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِيَ ٱلْمَوْتَىٰ ٤٠
ﮢ
هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ حِينَ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْـٔٗا مَّذْكُورًا ١ إِنَّا خَلَقْنَا
ٱلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٖ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا ٢ إِنَّا
هَدَيْنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا ٣ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ
وَأَغْلَٰلٗا وَسَعِيرًا ٤ إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ٥
عَيْنٗا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرٗا ٦ يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ وَيَخَافُونَ
يَوْمٗا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرٗا ٧ وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينٗا
وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا ٨ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا
٩ إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسٗا قَمْطَرِيرٗا ١٠ فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ
ٱلْيَوْمِ وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةٗ وَسُرُورٗا ١١ وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا ١٢
مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسٗا وَلَا زَمْهَرِيرٗا ١٣
وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلٗا ١٤ وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٖ
مِّن فِضَّةٖ وَأَكْوَابٖ كَانَتْ قَوَارِيرَا ١٥ قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرٗا ١٦
وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا ١٧ عَيْنٗا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلٗا
١٨ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنَ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤٗا مَّنثُورٗا
١٩ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمٗا وَمُلْكٗا كَبِيرًا ٢٠ عَٰلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ
خُضْرَ وَإِسْتَبْرَقَۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابٗا
طَهُورًا ٢١ إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا ٢٢ إِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ تَنزِيلٗا ٢٣ فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ
مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورٗا ٢٤ وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةٗ وَأَصِيلٗا ٢٥
وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلٗا طَوِيلًا ٢٦ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ
يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمٗا ثَقِيلٗا ٢٧ نَّحْنُ خَلَقْنَٰهُمْ
وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْۖ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَٰلَهُمْ تَبْدِيلًا ٢٨ إِنَّ
هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةَۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا ٢٩ وَمَا تَشَآءُونَ
إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ٣٠ يُدْخِلُ
مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمَۢا ٣١
ﮣ
وَٱلْمُرْسَلَٰتِ عُرْفٗا ١ فَٱلْعَٰصِفَٰتِ عَصْفٗا ٢ وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشْرٗا ٣
فَٱلْفَٰرِقَٰتِ فَرْقٗا ٤ فَٱلْمُلْقِيَٰتِ ذِكْرًا ٥ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ٦ إِنَّمَا
تُوعَدُونَ لَوَٰقِعَ ٧ فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ ٨ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتْ
٩ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ ١٠ وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ ١١ لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ
١٢ لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ ١٣ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ١٤ وَيْلَ يَوْمَئِذٖ
لِّلْمُكَذِّبِينَ ١٥ أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلْأَوَّلِينَ ١٦ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلْأٓخِرِينَ
١٧ كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ ١٨ وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ١٩
أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ ٢٠ فَجَعَلْنَٰهُ فِي قَرَارٖ مَّكِينٍ ٢١ إِلَىٰ قَدَرٖ
مَّعْلُومٖ ٢٢ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ ٱلْقَٰدِرُونَ ٢٣ وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٢٤
أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ كِفَاتًا ٢٥ أَحْيَآءٗ وَأَمْوَٰتٗا ٢٦ وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ
شَٰمِخَٰتٖ وَأَسْقَيْنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا ٢٧ وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٢٨
ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ٢٩ ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ
شُعَبٖ ٣٠ لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغْنِي مِنَ ٱللَّهَبِ ٣١ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٖ
كَٱلْقَصْرِ ٣٢ كَأَنَّهُ جِمَٰلَتَ صُفْرَ ٣٣ وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٣٤
هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ ٣٥ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ٣٦ وَيْلَ يَوْمَئِذٖ
لِّلْمُكَذِّبِينَ ٣٧ هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِۖ جَمَعْنَٰكُمْ وَٱلْأَوَّلِينَ ٣٨ فَإِن كَانَ
لَكُمْ كَيْدَ فَكِيدُونِ ٣٩ وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٤٠ إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ
فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ ٤١ وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ٤٢ كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا
بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٤٣ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ ٤٤ وَيْلَ
يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٤٥ كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ ٤٦ وَيْلَ
يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٤٧ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرْكَعُواْ لَا يَرْكَعُونَ ٤٨
وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٤٩ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ٥٠
ﮜ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ
ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﲝ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ
ﲶ ﲷ ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﳎ ﳏﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱆ ﱇ ﱈ ﱉ
ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ
ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱜﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ
ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ
ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ
ﲜ ﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ
ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ
ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ
ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ
ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ
ﮝ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ
ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ
ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ
ﳄ ﳅ ﳆﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱎ ﱏ ﱐﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱜﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱲ ﱳ ﱴ ﱵﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺﱻ ﱼ ﱽ ﱾ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐﲑ ﲒ ﲓﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ
ﮟ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ
ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ
ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ
ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕﳖ ﳗ
ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ
ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ
ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ
ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ
ﲣ ﲤ ﲥﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ
ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ
ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ
ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ
ﳧ ﳨ ﳩ ﳪ ﳫ ﳬ ﳭ ﳮ ﳯ ﳰ ﳱ
ﳲ ﳳ ﳴ ﳵ ﳶ ﳷ ﳸ ﳹ ﳺ ﳻ ﳼ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ
ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ
ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞﱟ ﱠ
ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ
ﮠ
ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ
ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ
ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﮢ
ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ
ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ
ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ
ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ
ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ
ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﲾ ﲿ ﳀﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ
ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ
ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ
ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ ﳩ ﳪ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ
ﱔ ﱕﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱞ ﱟﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷ ﱸ ﱹﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﮣ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ
ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ
ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ
ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ
ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ
ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ
ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ
ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ
مد لازم
مد جائز
مد طبيعي
غنة / إخفاء
تفخيم وقلقلة
حرف لا يُلفظ
تفسير الجلالين
الإعراب