الحزب التاسع والخمسون

١ عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ
٢ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ
٣ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ
٤ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ
٥ ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ
٦ أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا
٧ وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا
٨ وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا
٩ وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا
١٠ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا
١١ وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا
١٢ وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا
١٣ وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا
١٤ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا
١٥ لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا
١٦ وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا
١٧ إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا
١٨ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا
١٩ وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا
٢٠ وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا
٢١ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا
٢٢ لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا
٢٣ لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا
٢٤ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا
٢٥ إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا
٢٦ جَزَآءٗ وِفَاقًا
٢٧ إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا
٢٨ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا
٢٩ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا
٣٠ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا
٣١ إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا
٣٢ حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا
٣٣ وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا
٣٤ وَكَأۡسٗا دِهَاقٗا
٣٥ لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا
٣٦ جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا
٣٧ رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا
٣٨ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا
٣٩ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا
٤٠ إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا
١ وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا
٢ وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا
٣ وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا
٤ فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا
٥ فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا
٦ يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ
٧ تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ
٨ قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ
٩ أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ
١٠ يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ
١١ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ
١٢ قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ
١٣ فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ
١٤ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ
١٥ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ
١٦ إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى
١٧ ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ
١٨ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ
١٩ وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ
٢٠ فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ
٢١ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ
٢٢ ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ
٢٣ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ
٢٤ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ
٢٥ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ
٢٦ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ
٢٧ ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا
٢٨ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا
٢٩ وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا
٣٠ وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ
٣١ أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا
٣٢ وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا
٣٣ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ
٣٤ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ
٣٥ يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ
٣٦ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
٣٧ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ
٣٨ وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا
٣٩ فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ
٤٠ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ
٤١ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ
٤٢ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا
٤٣ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ
٤٤ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ
٤٥ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا
٤٦ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا
١ عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ
٢ أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ
٣ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ
٤ أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ
٥ أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ
٦ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ
٧ وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
٨ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ
٩ وَهُوَ يَخۡشَىٰ
١٠ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ
١١ كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ
١٢ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ
١٣ فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ
١٤ مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ
١٥ بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ
١٦ كِرَامِۭ بَرَرَةٖ
١٧ قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ
١٨ مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ
١٩ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ
٢٠ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ
٢١ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ
٢٢ ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ
٢٣ كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ
٢٤ فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
٢٥ أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا
٢٦ ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا
٢٧ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا
٢٨ وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا
٢٩ وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا
٣٠ وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا
٣١ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا
٣٢ مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ
٣٣ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ
٣٤ يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ
٣٥ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ
٣٦ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ
٣٧ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ
٣٨ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ
٣٩ ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ
٤٠ وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ
٤١ تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ
٤٢ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ
١ إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ
٢ وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ
٣ وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ
٤ وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ
٥ وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ
٦ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ
٧ وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ
٨ وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ
٩ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ
١٠ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ
١١ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ
١٢ وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ
١٣ وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ
١٤ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ
١٥ فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ
١٦ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ
١٧ وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ
١٨ وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ
١٩ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ
٢٠ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ
٢١ مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ
٢٢ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ
٢٣ وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ
٢٤ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ
٢٥ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ
٢٦ فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ
٢٧ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ
٢٨ لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ
٢٩ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
١ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ
٢ وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ
٣ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ
٤ وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ
٥ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ
٦ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ
٧ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ
٨ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ
٩ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ
١٠ وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ
١١ كِرَامٗا كَٰتِبِينَ
١٢ يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ
١٣ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ
١٤ وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ
١٥ يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ
١٦ وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ
١٧ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ
١٨ ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ
١٩ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ
١ وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ
٢ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ
٣ وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ
٤ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ
٥ لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ
٦ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
٧ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ
٨ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ
٩ كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ
١٠ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
١١ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ
١٢ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ
١٣ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ
١٤ كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ
١٥ كَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ
١٦ ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ
١٧ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
١٨ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
١٩ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ
٢٠ كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ
٢١ يَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ
٢٢ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
٢٣ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
٢٤ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ
٢٥ يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ
٢٦ خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ
٢٧ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ
٢٨ عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ
٢٩ إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ
٣٠ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ
٣١ وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ
٣٢ وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ
٣٣ وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ
٣٤ فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ
٣٥ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
٣٦ هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ
١ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ
٢ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ
٣ وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ
٤ وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ
٥ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ
٦ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ
٧ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ
٨ فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا
٩ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا
١٠ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ
١١ فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا
١٢ وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا
١٣ إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا
١٤ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ
١٥ بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا
١٦ فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ
١٧ وَٱلَّيۡلِ وَمَا وَسَقَ
١٨ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ
١٩ لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ
٢٠ فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
٢١ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩
٢٢ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ
٢٣ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ
٢٤ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
٢٥ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ
١ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ
٢ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ
٣ وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ
٤ قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ
٥ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ
٦ إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودٞ
٧ وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ
٨ وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ
٩ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ
١٠ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ
١١ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ
١٢ إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
١٣ إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ
١٤ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ
١٥ ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ
١٦ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ
١٧ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ
١٨ فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ
١٩ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ
٢٠ وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ
٢١ بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ
٢٢ فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ
١ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ
٢ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
٣ ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ
٤ إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ
٥ فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ
٦ خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ
٧ يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ
٨ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ
٩ يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ
١٠ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ
١١ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ
١٢ وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ
١٣ إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ
١٤ وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ
١٥ إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا
١٦ وَأَكِيدُ كَيۡدٗا
١٧ فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا
١ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
٢ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
٣ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
٤ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
٥ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
٦ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا
٧ وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا
٨ وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا
٩ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا
١٠ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا
١١ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا
١٢ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا
١٣ وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا
١٤ وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا
١٥ لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا
١٦ وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا
١٧ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا
١٨ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا
١٩ وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا
٢٠ وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا
٢١ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا
٢٢ لِّلطَّاغِينَ مَآبًا
٢٣ لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا
٢٤ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا
٢٥ إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا
٢٦ جَزَاءً وِفَاقًا
٢٧ إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا
٢٨ وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا
٢٩ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا
٣٠ فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا
٣١ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
٣٢ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا
٣٣ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا
٣٤ وَكَأْسًا دِهَاقًا
٣٥ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا
٣٦ جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا
٣٧ رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا
٣٨ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا
٣٩ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا
٤٠ إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا
١ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا
٢ وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا
٣ وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا
٤ فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا
٥ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا
٦ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
٧ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
٨ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ
٩ أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ
١٠ يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ
١١ أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً
١٢ قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ
١٣ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ
١٤ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ
١٥ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ
١٦ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى
١٧ اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ
١٨ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ
١٩ وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ
٢٠ فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ
٢١ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ
٢٢ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ
٢٣ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ
٢٤ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ
٢٥ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ
٢٦ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ
٢٧ أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا
٢٨ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا
٣١ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا
٣٢ وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا
٣٣ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
٣٤ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ
٣٥ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ
٣٦ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
٣٧ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ
٣٨ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
٣٩ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ
٤٠ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ
٤١ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ
٤٢ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا
٤٣ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا
٤٤ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَا
٤٥ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا
٤٦ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
١ عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
٢ أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ
٣ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ
٤ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ
٥ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ
٦ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
٧ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
٨ وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ
٩ وَهُوَ يَخْشَىٰ
١٠ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ
١١ كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ
١٢ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ
١٣ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ
١٤ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ
١٥ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ
١٦ كِرَامٍ بَرَرَةٍ
١٧ قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ
١٨ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
١٩ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
٢٠ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ
٢١ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ
٢٢ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ
٢٣ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ
٢٤ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ
٢٥ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا
٢٦ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا
٢٧ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا
٢٨ وَعِنَبًا وَقَضْبًا
٢٩ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا
٣٠ وَحَدَائِقَ غُلْبًا
٣١ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا
٣٢ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
٣٣ فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ
٣٤ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
٣٥ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ
٣٦ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ
٣٧ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
٣٨ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ
٣٩ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ
٤٠ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
٤١ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
٤٢ أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
١ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
٢ وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ
٣ وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ
٤ وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ
٥ وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ
٦ وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ
٧ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
٨ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ
٩ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ
١٠ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ
١١ وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ
١٢ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ
١٣ وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ
١٤ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ
١٥ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ
١٦ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ
١٧ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ
١٨ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ
١٩ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
٢٠ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ
٢١ مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
٢٢ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ
٢٣ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ
٢٤ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
٢٥ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ
٢٦ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
٢٧ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ
٢٨ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ
٢٩ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
١ إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ
٢ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ
٣ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ
٤ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
٥ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
٦ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
٧ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ
٨ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ
٩ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ
١٠ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ
١١ كِرَامًا كَاتِبِينَ
١٢ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ
١٣ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
١٤ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ
١٥ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ
١٦ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ
١٧ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
١٨ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
١٩ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ
١ وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
٢ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
٣ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
٤ أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ
٥ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ
٦ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
٧ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ
٨ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ
٩ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ
١٠ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
١١ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
١٢ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
١٣ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
١٤ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ
١٥ كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ
١٦ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ
١٧ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ
١٨ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
١٩ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ
٢٠ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ
٢١ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
٢٢ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
٢٣ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ
٢٤ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
٢٥ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ
٢٦ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
٢٧ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ
٢٨ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
٢٩ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ
٣٠ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ
٣١ وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ
٣٢ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ
٣٣ وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ
٣٤ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
٣٥ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ
٣٦ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ
١ إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ
٢ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
٣ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ
٤ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ
٥ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
٦ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ
٧ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ
٨ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا
٩ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا
١٠ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ
١١ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا
١٢ وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا
١٣ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا
١٤ إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ
١٥ بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا
١٦ فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ
١٧ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ
١٨ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ
١٩ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ
٢٠ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
٢١ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩
٢٢ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ
٢٣ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ
٢٤ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
٢٥ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
١ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
٢ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
٣ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ
٤ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ
٥ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ
٦ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ
٧ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ
٨ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
٩ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
١٠ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ
١١ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ
١٢ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
١٣ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ
١٤ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ
١٥ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ
١٦ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ
١٧ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ
١٨ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
١٩ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ
٢٠ وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ
٢١ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ
٢٢ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ
١ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
٢ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ
٣ النَّجْمُ الثَّاقِبُ
٤ إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
٥ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ
٦ خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ
٧ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ
٨ إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ
٩ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ
١٠ فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
١١ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ
١٢ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ
١٣ إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
١٤ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ
١٥ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا
١٦ وَأَكِيدُ كَيْدًا
١٧ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا
۝١ عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ
۝٢ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ
۝٣ ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
۝٤ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
۝٥ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
۝٦ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدٗا
۝٧ وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادٗا
۝٨ وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجٗا
۝٩ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتٗا
۝١٠ وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسٗا
۝١١ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا
۝١٢ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعٗا شِدَادٗا
۝١٣ وَجَعَلْنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا
۝١٤ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا
۝١٥ لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا
۝١٦ وَجَنَّٰتٍ أَلْفَافًا
۝١٧ إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتٗا
۝١٨ يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجٗا
۝١٩ وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبٗا
۝٢٠ وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا
۝٢١ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادٗا
۝٢٢ لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا
۝٢٣ لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابٗا
۝٢٤ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدٗا وَلَا شَرَابًا
۝٢٥ إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا
۝٢٦ جَزَآءٗ وِفَاقًا
۝٢٧ إِنَّهُمْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ حِسَابٗا
۝٢٨ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا
۝٢٩ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰبٗا
۝٣٠ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا
۝٣١ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
۝٣٢ حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰبٗا
۝٣٣ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابٗا
۝٣٤ وَكَأْسٗا دِهَاقٗا
۝٣٥ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا
۝٣٦ جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا
۝٣٧ رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابٗا
۝٣٨ يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا
۝٣٩ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا
۝٤٠ إِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا
۝١ وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرْقٗا
۝٢ وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشْطٗا
۝٣ وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبْحٗا
۝٤ فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبْقٗا
۝٥ فَٱلْمُدَبِّرَٰتِ أَمْرٗا
۝٦ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ
۝٧ تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ
۝٨ قُلُوبَ يَوْمَئِذٖ وَاجِفَةٌ
۝٩ أَبْصَٰرُهَا خَٰشِعَةَ
۝١٠ يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ
۝١١ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ
۝١٢ قَالُواْ تِلْكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةَ
۝١٣ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةَ وَٰحِدَةَ
۝١٤ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ
۝١٥ هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ
۝١٦ إِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى
۝١٧ ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ
۝١٨ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ
۝١٩ وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ
۝٢٠ فَأَرَىٰهُ ٱلْأٓيَةَ ٱلْكُبْرَىٰ
۝٢١ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ
۝٢٢ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ
۝٢٣ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ
۝٢٤ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ
۝٢٥ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْأٓخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ
۝٢٦ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةٗ لِّمَن يَخْشَىٰٓ
۝٢٧ ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا
۝٢٨ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّىٰهَا
۝٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَىٰهَا
۝٣٠ وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ
۝٣١ أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَا
۝٣٢ وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا
۝٣٣ مَتَٰعٗا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ
۝٣٤ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ
۝٣٥ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ
۝٣٦ وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
۝٣٧ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ
۝٣٨ وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا
۝٣٩ فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ
۝٤٠ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ
۝٤١ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ
۝٤٢ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا
۝٤٣ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَىٰهَآ
۝٤٤ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ
۝٤٥ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا
۝٤٦ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا
۝١ عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ
۝٢ أَن جَآءَهُ ٱلْأَعْمَىٰ
۝٣ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰٓ
۝٤ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓ
۝٥ أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ
۝٦ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
۝٧ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
۝٨ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ
۝٩ وَهُوَ يَخْشَىٰ
۝١٠ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ
۝١١ كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةَ
۝١٢ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ
۝١٣ فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ
۝١٤ مَّرْفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ
۝١٥ بِأَيْدِي سَفَرَةٖ
۝١٦ كِرَامِۭ بَرَرَةٖ
۝١٧ قُتِلَ ٱلْإِنسَٰنُ مَآ أَكْفَرَهُ
۝١٨ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
۝١٩ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
۝٢٠ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ
۝٢١ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ
۝٢٢ ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ
۝٢٣ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ
۝٢٤ فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
۝٢٥ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّٗا
۝٢٦ ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلْأَرْضَ شَقّٗا
۝٢٧ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبّٗا
۝٢٨ وَعِنَبٗا وَقَضْبٗا
۝٢٩ وَزَيْتُونٗا وَنَخْلٗا
۝٣٠ وَحَدَآئِقَ غُلْبٗا
۝٣١ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا
۝٣٢ مَّتَٰعٗا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ
۝٣٣ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ
۝٣٤ يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
۝٣٥ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ
۝٣٦ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ
۝٣٧ لِكُلِّ ٱمْرِيٕٖ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٖ شَأْنَ يُغْنِيهِ
۝٣٨ وُجُوهَ يَوْمَئِذٖ مُّسْفِرَةَ
۝٣٩ ضَاحِكَةَ مُّسْتَبْشِرَةَ
۝٤٠ وَوُجُوهَ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةَ
۝٤١ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
۝٤٢ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ
۝١ إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ
۝٢ وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ
۝٣ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ
۝٤ وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ
۝٥ وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ
۝٦ وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ
۝٧ وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ
۝٨ وَإِذَا ٱلْمَوْءُدَةُ سُئِلَتْ
۝٩ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتْ
۝١٠ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ
۝١١ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ
۝١٢ وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ
۝١٣ وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ
۝١٤ عَلِمَتْ نَفْسَ مَّآ أَحْضَرَتْ
۝١٥ فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ
۝١٦ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ
۝١٧ وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ
۝١٨ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ
۝١٩ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ
۝٢٠ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٖ
۝٢١ مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ
۝٢٢ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٖ
۝٢٣ وَلَقَدْ رَءَاهُ بِٱلْأُفُقِ ٱلْمُبِينِ
۝٢٤ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٖ
۝٢٥ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٖ رَّجِيمٖ
۝٢٦ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
۝٢٧ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَ لِّلْعَٰلَمِينَ
۝٢٨ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ
۝٢٩ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ
۝١ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ
۝٢ وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ
۝٣ وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ
۝٤ وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
۝٥ عَلِمَتْ نَفْسَ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
۝٦ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ
۝٧ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ
۝٨ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ
۝٩ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ
۝١٠ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ
۝١١ كِرَامٗا كَٰتِبِينَ
۝١٢ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ
۝١٣ إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٖ
۝١٤ وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ
۝١٥ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ
۝١٦ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ
۝١٧ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
۝١٨ ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
۝١٩ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسَ لِّنَفْسٖ شَيْـٔٗاۖ وَٱلْأَمْرُ يَوْمَئِذٖ لِّلَّهِ
۝١ وَيْلَ لِّلْمُطَفِّفِينَ
۝٢ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
۝٣ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
۝٤ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ
۝٥ لِيَوْمٍ عَظِيمٖ
۝٦ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
۝٧ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ
۝٨ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينَ
۝٩ كِتَٰبَ مَّرْقُومَ
۝١٠ وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ
۝١١ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ
۝١٢ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
۝١٣ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
۝١٤ كَلَّاۖ بَلْۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
۝١٥ كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّمَحْجُوبُونَ
۝١٦ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ ٱلْجَحِيمِ
۝١٧ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
۝١٨ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
۝١٩ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ
۝٢٠ كِتَٰبَ مَّرْقُومَ
۝٢١ يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ
۝٢٢ إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
۝٢٣ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
۝٢٤ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ
۝٢٥ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخْتُومٍ
۝٢٦ خِتَٰمُهُ مِسْكَۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰفِسُونَ
۝٢٧ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ
۝٢٨ عَيْنٗا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ
۝٢٩ إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ
۝٣٠ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ
۝٣١ وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ
۝٣٢ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ
۝٣٣ وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَ
۝٣٤ فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
۝٣٥ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
۝٣٦ هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ
۝١ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ
۝٢ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
۝٣ وَإِذَا ٱلْأَرْضُ مُدَّتْ
۝٤ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ
۝٥ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
۝٦ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحٗا فَمُلَٰقِيهِ
۝٧ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِيَمِينِهِۦ
۝٨ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا
۝٩ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورٗا
۝١٠ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ
۝١١ فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُورٗا
۝١٢ وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا
۝١٣ إِنَّهُ كَانَ فِيٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا
۝١٤ إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ
۝١٥ بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا
۝١٦ فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ
۝١٧ وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ
۝١٨ وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ
۝١٩ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ
۝٢٠ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
۝٢١ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ۩
۝٢٢ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ
۝٢٣ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ
۝٢٤ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
۝٢٥ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِۭ
۝١ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ
۝٢ وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ
۝٣ وَشَاهِدٖ وَمَشْهُودٖ
۝٤ قُتِلَ أَصْحَٰبُ ٱلْأُخْدُودِ
۝٥ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِ
۝٦ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودَ
۝٧ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودَ
۝٨ وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ
۝٩ ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ شَهِيدٌ
۝١٠ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ
۝١١ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ
۝١٢ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
۝١٣ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ
۝١٤ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ
۝١٥ ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ
۝١٦ فَعَّالَ لِّمَا يُرِيدُ
۝١٧ هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ
۝١٨ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
۝١٩ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٖ
۝٢٠ وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ
۝٢١ بَلْ هُوَ قُرْءَانَ مَّجِيدَ
۝٢٢ فِي لَوْحٖ مَّحْفُوظِۭ
۝١ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ
۝٢ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
۝٣ ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ
۝٤ إِن كُلُّ نَفْسٖ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظَ
۝٥ فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ
۝٦ خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ
۝٧ يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ
۝٨ إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرَ
۝٩ يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ
۝١٠ فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ
۝١١ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ
۝١٢ وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ
۝١٣ إِنَّهُ لَقَوْلَ فَصْلَ
۝١٤ وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ
۝١٥ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدٗا
۝١٦ وَأَكِيدُ كَيْدٗا
۝١٧ فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدَۢا
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ
ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱍ ﱎ
ﱐ ﱑ ﱒ
ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱙ ﱚ
ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ
ﱣ ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ
ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ
ﱰ ﱱ ﱲ
ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ
ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ
ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ
ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ
ﲞ ﲟ
ﲡ ﲢ ﲣ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ
ﲰ ﲱ
ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
ﲹ ﲺ ﲻ
ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ
ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ
ﱁ ﱂ ﱃ
ﱅ ﱆ
ﱈ ﱉ
ﱋ ﱌ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱷ ﱸ ﱹﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ
ﲘ ﲙ
ﲛ ﲜ
ﲞ ﲟ
ﲡ ﲢ ﲣ
ﲥ ﲦ
ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ
ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ
ﲿ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ
ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ
ﳅ ﳆ ﳇ
ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ
ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ
ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ
ﱓ ﱔ ﱕ
ﱗ ﱘ
ﱚ ﱛ ﱜ
ﱞ ﱟ
ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ
ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷﱸ ﱹ
ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ
ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ
ﲎ ﲏ
ﲑ ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ
ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ
ﲥ ﲦ ﲧ
ﲩ ﲪ ﲫ
ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ
ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ
ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ
ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ
ﳌ ﳍ ﳎ
ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ
ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ
ﱒ ﱓ ﱔ
ﱖ ﱗ ﱘ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ
ﱫ ﱬ ﱭ
ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ ﱵ
ﱷ ﱸ
ﱺ ﱻ
ﱿ ﱽ ﱾ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ
ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲏ ﲐ ﲑ
ﲓ ﲔ ﲕ
ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ
ﲱ ﲲ ﲳ
ﲵ ﲶ
ﲸ ﲹ
ﲻ ﲼ
ﲾ ﲿ
ﳁ ﳂ ﳃ
ﳅ ﳆ ﳇ
ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﳏ ﳐ
ﳒ ﳓ
ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ
ﳜ ﳝ ﳞ
ﳠ ﳡ
ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ ﱋ
ﱍ ﱎ ﱏ
ﱑ ﱒ ﱓ
ﱕ ﱖ ﱗ
ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ
ﱡ ﱢ ﱣ
ﱥ ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ
ﱭ ﱮ ﱯ
ﱱ ﱲ ﱳ
ﱵ ﱶ ﱷ
ﱹ ﱺ ﱻ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲂ ﲃ ﲄ
ﲆ ﲇ
ﲉ ﲊ ﲋ
ﲍ ﲎ ﲏ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ
ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ
ﲝ ﲞ ﲟ
ﲡ ﲢ ﲣ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ
ﲶ ﲷ
ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ
ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ
ﱁ ﱂ ﱃ
ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ ﱋ
ﱍ ﱎ ﱏ
ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ
ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ
ﱶ ﱷ ﱸ
ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ
ﲄ ﲅ ﲆ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟﲠ ﲡ ﲢ ﲣ
ﲥ ﲦ
ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ
ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ
ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ
ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ
ﱖ ﱗ
ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ
ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱲﱳ ﱴﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ
ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ
ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ
ﲝ ﲞ
ﲠ ﲡ
ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ
ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ
ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ
ﲷ ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﲿ ﳀ ﳁ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ
ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ
ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ
ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ
ﱈ ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ
ﱓ ﱔ ﱕ
ﱗ ﱘ ﱙ
ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱤ ﱥ ﱦ
ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲈ ﲉ ﲊ
ﲌ ﲍ
ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ
ﲛﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ
ﲣ ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ ﲩ
ﲫ ﲬ ﲭ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿﳀ
ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ
ﳌ ﳍ ﳎ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ
ﱋ ﱌ ﱍ
ﱏ ﱐ
ﱒ ﱓ
ﱕ ﱖ ﱗ
ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ
ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ
ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﲙ ﲚ ﲛ ﲜ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ
ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ
ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ
ﲰ ﲱ ﲲ
ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
ﲹ ﲺ
ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ
ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ
ﳌ ﳍ ﳎ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ
ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ
ﱨ ﱩ ﱪ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ ﱵ
ﱷ ﱸ ﱹ
ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ ﲁ
ﲃ ﲄ ﲅ
ﲇ ﲈ
ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ
ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ
ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱢ ﱣ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫﱬ ﱭ ﱮ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹﱺ ﱻ
ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ
ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ
ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ
ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ
ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ
ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ
ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ
ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ
ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ
ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ
ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ
ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ
ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ
ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ
ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ
ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱲﱳ ﱴﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ
ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ
ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ
ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ
ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ
ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ
ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ
ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ
ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ
ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ
ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ
ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ
ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ
ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ
ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ
عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ١ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ٢ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ٣
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ٤ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ٥ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا ٦
وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ٧ وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا ٨ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا
٩ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ١٠ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ١١ وَبَنَيْنَا
فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ١٢ وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ١٣ وَأَنزَلْنَا مِنَ
الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ١٤ لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا ١٥ وَجَنَّاتٍ
أَلْفَافًا ١٦ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ١٧ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ
فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ١٨ وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا ١٩ وَسُيِّرَتِ
الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ٢٠ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ٢١ لِّلطَّاغِينَ
مَآبًا ٢٢ لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا ٢٣ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا
٢٤ إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ٢٥ جَزَاءً وِفَاقًا ٢٦ إِنَّهُمْ كَانُوا
لَا يَرْجُونَ حِسَابًا ٢٧ وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا ٢٨ وَكُلَّ شَيْءٍ
أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا ٢٩ فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ٣٠
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ٣١ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ٣٢ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ٣٣ وَكَأْسًا
دِهَاقًا ٣٤ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ٣٥ جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً
حِسَابًا ٣٦ رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ
مِنْهُ خِطَابًا ٣٧ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ٣٨ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن
شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا ٣٩ إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ
الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ٤٠
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ١ وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ٢ وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ٣
فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ٤ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا ٥ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ٦
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ٧ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ٨ أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ٩
يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ١٠ أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً ١١ قَالُوا
تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ١٢ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ١٣ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ
١٤ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ ١٥ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ١٦
اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ ١٧ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ ١٨ وَأَهْدِيَكَ
إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ ١٩ فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ ٢٠ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ٢١ ثُمَّ
أَدْبَرَ يَسْعَىٰ ٢٢ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ٢٣ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ ٢٤ فَأَخَذَهُ
اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ ٢٥ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ ٢٦
أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا ٢٧ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا ٢٨
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ٢٩ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا ٣٠
أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ٣١ وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ٣٢ مَتَاعًا لَّكُمْ
وَلِأَنْعَامِكُمْ ٣٣ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ ٣٤ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ
مَا سَعَىٰ ٣٥ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ٣٦ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧ وَآثَرَ
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ٣٨ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ٣٩ وَأَمَّا مَنْ خَافَ
مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ٤٠ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ
٤١ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ٤٢ فِيمَ أَنتَ مِن
ذِكْرَاهَا ٤٣ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَا ٤٤ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا
٤٥ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ٤٦
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ ١ أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ ٢ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ ٣
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ ٤ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ ٥ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
٦ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ٧ وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ ٨ وَهُوَ يَخْشَىٰ ٩
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ١٠ كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ١١ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ ١٢ فِي صُحُفٍ
مُّكَرَّمَةٍ ١٣ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ١٤ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ١٥ كِرَامٍ بَرَرَةٍ ١٦
قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ١٧ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ١٨ مِن نُّطْفَةٍ
خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ١٩ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ٢٠ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ٢١ ثُمَّ إِذَا
شَاءَ أَنشَرَهُ ٢٢ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ ٢٣ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ
٢٤ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ٢٥ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ٢٦ فَأَنبَتْنَا فِيهَا
حَبًّا ٢٧ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ٢٨ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ٢٩ وَحَدَائِقَ غُلْبًا ٣٠ وَفَاكِهَةً
وَأَبًّا ٣١ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ٣٢ فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ٣٣ يَوْمَ يَفِرُّ
الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ٣٤ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ٣٥ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ٣٦ لِكُلِّ
امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ٣٧ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ
٣٨ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ ٣٩ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ٤٠
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ٤١ أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ٤٢
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ١ وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ ٢ وَإِذَا الْجِبَالُ
سُيِّرَتْ ٣ وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ٤ وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ
٥ وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ٦ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ٧ وَإِذَا
الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ٨ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ ٩ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ
١٠ وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ ١١ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ١٢ وَإِذَا الْجَنَّةُ
أُزْلِفَتْ ١٣ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ ١٤ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ١٥
الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ١٦ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ١٧ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ١٨
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ١٩ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ٢٠ مُّطَاعٍ
ثَمَّ أَمِينٍ ٢١ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ٢٢ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ
٢٣ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ٢٤ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ٢٥
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ٢٦ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ٢٧ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن
يَسْتَقِيمَ ٢٨ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ٢٩
إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ ١ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ ٢ وَإِذَا الْبِحَارُ
فُجِّرَتْ ٣ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ٤ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ
وَأَخَّرَتْ ٥ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ٦ الَّذِي
خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ٧ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ ٨
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ٩ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ١٠ كِرَامًا
كَاتِبِينَ ١١ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ١٢ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ١٣ وَإِنَّ
الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ١٤ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ ١٥ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ
١٦ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ١٧ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
١٨ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ ١٩
وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ١ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ٢
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ٣ أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ٤
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ٥ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ٦ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ
الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ٧ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ ٨ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ٩
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ١٠ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ١١ وَمَا يُكَذِّبُ
بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ١٢ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
١٣ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ١٤ كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ
يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ١٥ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ ١٦ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا
الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ١٧ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ١٨
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ ١٩ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ٢٠ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ٢١
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ٢٢ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ٢٣ تَعْرِفُ فِي
وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ٢٤ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ٢٥ خِتَامُهُ
مِسْكٌ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ٢٦ وَمِزَاجُهُ مِن
تَسْنِيمٍ ٢٧ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ٢٨ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا
مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ٢٩ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ٣٠
وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ ٣١ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا
إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ ٣٢ وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ٣٣
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ٣٤ عَلَى
الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ٣٥ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ٣٦
إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ ١ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ٢ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ
٣ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ٤ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ٥ يَا
أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ٦ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ
كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ٧ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ٨ وَيَنقَلِبُ
إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا ٩ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ١٠ فَسَوْفَ
يَدْعُو ثُبُورًا ١١ وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا ١٢ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ١٣
إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ١٤ بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ١٥ فَلَا أُقْسِمُ
بِالشَّفَقِ ١٦ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ١٧ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ١٨
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ١٩ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ٢٠ وَإِذَا قُرِئَ
عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ٢١ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ
٢٢ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ٢٣ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٢٤
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ٢٥
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ١ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ٢ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ
٣ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ٤ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ٥ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا
قُعُودٌ ٦ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ٧ وَمَا نَقَمُوا
مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ٨ الَّذِي لَهُ مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ٩ إِنَّ الَّذِينَ
فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ
عَذَابُ الْحَرِيقِ ١٠ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ
جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ١١ إِنَّ بَطْشَ
رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ١٢ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ١٣ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ١٤
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ١٥ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ١٦ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ
١٧ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ١٨ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ١٩ وَاللَّهُ مِن
وَرَائِهِم مُّحِيطٌ ٢٠ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ٢١ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ٢٢
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ١ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ٢ النَّجْمُ الثَّاقِبُ
٣ إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ٤ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ٥
خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ ٦ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ٧ إِنَّهُ عَلَىٰ
رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ٨ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ٩ فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
١٠ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ١١ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ١٢ إِنَّهُ
لَقَوْلٌ فَصْلٌ ١٣ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ١٤ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ١٥
وَأَكِيدُ كَيْدًا ١٦ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ١٧
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ١ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ٢ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ
٣ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ ٤ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ ٥ سَنُقْرِئُكَ
فَلَا تَنسَىٰ ٦ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ٧ وَنُيَسِّرُكَ
لِلْيُسْرَىٰ ٨ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ ٩ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ١٠
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ۝١ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ ۝٢ ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ۝٣
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ۝٤ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ۝٥ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدٗا ۝٦
وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادٗا ۝٧ وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجٗا ۝٨ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتٗا
۝٩ وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسٗا ۝١٠ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا ۝١١ وَبَنَيْنَا
فَوْقَكُمْ سَبْعٗا شِدَادٗا ۝١٢ وَجَعَلْنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا ۝١٣ وَأَنزَلْنَا مِنَ
ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا ۝١٤ لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا ۝١٥ وَجَنَّٰتٍ
أَلْفَافًا ۝١٦ إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتٗا ۝١٧ يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ
فَتَأْتُونَ أَفْوَاجٗا ۝١٨ وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبٗا ۝١٩ وَسُيِّرَتِ
ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ۝٢٠ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادٗا ۝٢١ لِّلطَّٰغِينَ
مَـَٔابٗا ۝٢٢ لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابٗا ۝٢٣ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدٗا وَلَا شَرَابًا
۝٢٤ إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا ۝٢٥ جَزَآءٗ وِفَاقًا ۝٢٦ إِنَّهُمْ كَانُواْ
لَا يَرْجُونَ حِسَابٗا ۝٢٧ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا ۝٢٨ وَكُلَّ شَيْءٍ
أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰبٗا ۝٢٩ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ۝٣٠
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ۝٣١ حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰبٗا ۝٣٢ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابٗا ۝٣٣ وَكَأْسٗا
دِهَاقٗا ۝٣٤ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا ۝٣٥ جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً
حِسَابٗا ۝٣٦ رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِۖ لَا يَمْلِكُونَ
مِنْهُ خِطَابٗا ۝٣٧ يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا ۝٣٨ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّۖ فَمَن
شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ۝٣٩ إِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوْمَ يَنظُرُ
ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ۝٤٠
وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرْقٗا ۝١ وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشْطٗا ۝٢ وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبْحٗا ۝٣
فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبْقٗا ۝٤ فَٱلْمُدَبِّرَٰتِ أَمْرٗا ۝٥ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ۝٦
تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ۝٧ قُلُوبَ يَوْمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ۝٨ أَبْصَٰرُهَا خَٰشِعَةَ ۝٩
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ ۝١٠ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ ۝١١ قَالُواْ
تِلْكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةَ ۝١٢ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةَ وَٰحِدَةَ ۝١٣ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ
۝١٤ هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ۝١٥ إِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى ۝١٦
ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ ۝١٧ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ۝١٨ وَأَهْدِيَكَ
إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ ۝١٩ فَأَرَىٰهُ ٱلْأٓيَةَ ٱلْكُبْرَىٰ ۝٢٠ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ۝٢١ ثُمَّ
أَدْبَرَ يَسْعَىٰ ۝٢٢ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ۝٢٣ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ ۝٢٤ فَأَخَذَهُ
ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْأٓخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ ۝٢٥ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةٗ لِّمَن يَخْشَىٰٓ ۝٢٦
ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا ۝٢٧ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّىٰهَا ۝٢٨
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَىٰهَا ۝٢٩ وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ۝٣٠
أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَا ۝٣١ وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا ۝٣٢ مَتَٰعٗا لَّكُمْ
وَلِأَنْعَٰمِكُمْ ۝٣٣ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ ۝٣٤ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ
مَا سَعَىٰ ۝٣٥ وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ۝٣٦ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ۝٣٧ وَءَاثَرَ
ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ۝٣٨ فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ ۝٣٩ وَأَمَّا مَنْ خَافَ
مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ۝٤٠ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ
۝٤١ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ۝٤٢ فِيمَ أَنتَ مِن
ذِكْرَىٰهَآ ۝٤٣ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ۝٤٤ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا
۝٤٥ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا ۝٤٦
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ۝١ أَن جَآءَهُ ٱلْأَعْمَىٰ ۝٢ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰٓ ۝٣
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓ ۝٤ أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ ۝٥ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
۝٦ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ۝٧ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ ۝٨ وَهُوَ يَخْشَىٰ ۝٩
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ۝١٠ كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةَ ۝١١ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ ۝١٢ فِي صُحُفٖ
مُّكَرَّمَةٖ ۝١٣ مَّرْفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ ۝١٤ بِأَيْدِي سَفَرَةٖ ۝١٥ كِرَامِۭ بَرَرَةٖ ۝١٦
قُتِلَ ٱلْإِنسَٰنُ مَآ أَكْفَرَهُ ۝١٧ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۝١٨ مِن نُّطْفَةٍ
خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ۝١٩ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ ۝٢٠ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ۝٢١ ثُمَّ إِذَا
شَآءَ أَنشَرَهُ ۝٢٢ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ ۝٢٣ فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
۝٢٤ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّٗا ۝٢٥ ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلْأَرْضَ شَقّٗا ۝٢٦ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا
حَبّٗا ۝٢٧ وَعِنَبٗا وَقَضْبٗا ۝٢٨ وَزَيْتُونٗا وَنَخْلٗا ۝٢٩ وَحَدَآئِقَ غُلْبٗا ۝٣٠ وَفَٰكِهَةٗ
وَأَبّٗا ۝٣١ مَّتَٰعٗا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ ۝٣٢ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ ۝٣٣ يَوْمَ يَفِرُّ
ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ۝٣٤ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ۝٣٥ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ۝٣٦ لِكُلِّ
ٱمْرِيٕٖ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٖ شَأْنَ يُغْنِيهِ ۝٣٧ وُجُوهَ يَوْمَئِذٖ مُّسْفِرَةَ
۝٣٨ ضَاحِكَةَ مُّسْتَبْشِرَةَ ۝٣٩ وَوُجُوهَ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةَ ۝٤٠
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ۝٤١ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ ۝٤٢
إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ ۝١ وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ ۝٢ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ
سُيِّرَتْ ۝٣ وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ ۝٤ وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ
۝٥ وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ ۝٦ وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ ۝٧ وَإِذَا
ٱلْمَوْءُدَةُ سُئِلَتْ ۝٨ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتْ ۝٩ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ
۝١٠ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ ۝١١ وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ۝١٢ وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ
أُزْلِفَتْ ۝١٣ عَلِمَتْ نَفْسَ مَّآ أَحْضَرَتْ ۝١٤ فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ۝١٥
ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ ۝١٦ وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ۝١٧ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ۝١٨
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ۝١٩ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٖ ۝٢٠ مُّطَاعٖ
ثَمَّ أَمِينٖ ۝٢١ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٖ ۝٢٢ وَلَقَدْ رَءَاهُ بِٱلْأُفُقِ ٱلْمُبِينِ
۝٢٣ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٖ ۝٢٤ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٖ رَّجِيمٖ ۝٢٥
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ۝٢٦ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَ لِّلْعَٰلَمِينَ ۝٢٧ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن
يَسْتَقِيمَ ۝٢٨ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ ۝٢٩
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ ۝١ وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ ۝٢ وَإِذَا ٱلْبِحَارُ
فُجِّرَتْ ۝٣ وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ۝٤ عَلِمَتْ نَفْسَ مَّا قَدَّمَتْ
وَأَخَّرَتْ ۝٥ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ ۝٦ ٱلَّذِي
خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ۝٧ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ۝٨
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ۝٩ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ ۝١٠ كِرَامٗا
كَٰتِبِينَ ۝١١ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ۝١٢ إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٖ ۝١٣ وَإِنَّ
ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ۝١٤ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ ۝١٥ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ
۝١٦ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ۝١٧ ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
۝١٨ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسَ لِّنَفْسٖ شَيْـٔٗاۖ وَٱلْأَمْرُ يَوْمَئِذٖ لِّلَّهِ ۝١٩
وَيْلَ لِّلْمُطَفِّفِينَ ۝١ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ۝٢
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ۝٣ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ۝٤
لِيَوْمٍ عَظِيمٖ ۝٥ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ۝٦ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ
ٱلْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ ۝٧ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينَ ۝٨ كِتَٰبَ مَّرْقُومَ ۝٩
وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ۝١٠ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ۝١١ وَمَا يُكَذِّبُ
بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ۝١٢ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
۝١٣ كَلَّاۖ بَلْۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ۝١٤ كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ
يَوْمَئِذٖ لَّمَحْجُوبُونَ ۝١٥ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ ٱلْجَحِيمِ ۝١٦ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا
ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ۝١٧ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ۝١٨
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ۝١٩ كِتَٰبَ مَّرْقُومَ ۝٢٠ يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ ۝٢١
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ۝٢٢ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ۝٢٣ تَعْرِفُ فِي
وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ ۝٢٤ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخْتُومٍ ۝٢٥ خِتَٰمُهُ
مِسْكَۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰفِسُونَ ۝٢٦ وَمِزَاجُهُ مِن
تَسْنِيمٍ ۝٢٧ عَيْنٗا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ ۝٢٨ إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ
مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ ۝٢٩ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ۝٣٠
وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ ۝٣١ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓاْ
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ ۝٣٢ وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَ ۝٣٣
فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ۝٣٤ عَلَى
ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ۝٣٥ هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ۝٣٦
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ ۝١ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ۝٢ وَإِذَا ٱلْأَرْضُ مُدَّتْ
۝٣ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ۝٤ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ۝٥ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلْإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحٗا فَمُلَٰقِيهِ ۝٦ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ
كِتَٰبَهُ بِيَمِينِهِۦ ۝٧ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا ۝٨ وَيَنقَلِبُ
إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورٗا ۝٩ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ ۝١٠ فَسَوْفَ
يَدْعُواْ ثُبُورٗا ۝١١ وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا ۝١٢ إِنَّهُ كَانَ فِيٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا ۝١٣
إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ۝١٤ بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا ۝١٥ فَلَآ أُقْسِمُ
بِٱلشَّفَقِ ۝١٦ وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ۝١٧ وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ۝١٨
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ ۝١٩ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ۝٢٠ وَإِذَا قُرِئَ
عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ۩ ۝٢١ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ
۝٢٢ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ۝٢٣ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ۝٢٤
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِۭ ۝٢٥
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ ۝١ وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ ۝٢ وَشَاهِدٖ وَمَشْهُودٖ
۝٣ قُتِلَ أَصْحَٰبُ ٱلْأُخْدُودِ ۝٤ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِ ۝٥ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا
قُعُودَ ۝٦ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودَ ۝٧ وَمَا نَقَمُواْ
مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ۝٨ ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ شَهِيدٌ ۝٩ إِنَّ ٱلَّذِينَ
فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ
عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ ۝١٠ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ
جَنَّٰتَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ ۝١١ إِنَّ بَطْشَ
رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ۝١٢ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ۝١٣ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ ۝١٤
ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ ۝١٥ فَعَّالَ لِّمَا يُرِيدُ ۝١٦ هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ
۝١٧ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ۝١٨ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٖ ۝١٩ وَٱللَّهُ مِن
وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ ۝٢٠ بَلْ هُوَ قُرْءَانَ مَّجِيدَ ۝٢١ فِي لَوْحٖ مَّحْفُوظِۭ ۝٢٢
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ۝١ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ۝٢ ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ
۝٣ إِن كُلُّ نَفْسٖ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظَ ۝٤ فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ ۝٥
خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ۝٦ يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ۝٧ إِنَّهُ عَلَىٰ
رَجْعِهِۦ لَقَادِرَ ۝٨ يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ ۝٩ فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ
۝١٠ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ ۝١١ وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ ۝١٢ إِنَّهُ
لَقَوْلَ فَصْلَ ۝١٣ وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ ۝١٤ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدٗا ۝١٥
وَأَكِيدُ كَيْدٗا ۝١٦ فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدَۢا ۝١٧
سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى ۝١ ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ۝٢ وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ
۝٣ وَٱلَّذِيٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ ۝٤ فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَىٰ ۝٥ سَنُقْرِئُكَ
فَلَا تَنسَىٰٓ ۝٦ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ۝٧ وَنُيَسِّرُكَ
لِلْيُسْرَىٰ ۝٨ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ ۝٩ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ۝١٠
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ
ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ
ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱢ ﱣ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫﱬ ﱭ ﱮ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹﱺ ﱻ
ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ
ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ
ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ
ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ
ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷﱸ
ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ
ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ
ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ
ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ
ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ
ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ
ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ
ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ
ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ
ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ
ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ
ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ
ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ
ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ
ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ
ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ
ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱲﱳ ﱴﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ
ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ
ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ
ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ
ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ
ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ
ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ
ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ
ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ
ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ
ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ
ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ
ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ
ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ
ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ
‹ الحزب ٥٨ الحزب ٦٠ ›