الجزء الثلاثون

١ عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ
٢ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ
٣ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ
٤ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ
٥ ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ
٦ أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا
٧ وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا
٨ وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا
٩ وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا
١٠ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا
١١ وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا
١٢ وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا
١٣ وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا
١٤ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا
١٥ لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا
١٦ وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا
١٧ إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا
١٨ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا
١٩ وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا
٢٠ وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا
٢١ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا
٢٢ لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا
٢٣ لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا
٢٤ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا
٢٥ إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا
٢٦ جَزَآءٗ وِفَاقًا
٢٧ إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا
٢٨ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا
٢٩ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا
٣٠ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا
٣١ إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا
٣٢ حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا
٣٣ وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا
٣٤ وَكَأۡسٗا دِهَاقٗا
٣٥ لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا
٣٦ جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا
٣٧ رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا
٣٨ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا
٣٩ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا
٤٠ إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا
١ وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا
٢ وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا
٣ وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا
٤ فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا
٥ فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا
٦ يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ
٧ تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ
٨ قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ
٩ أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ
١٠ يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ
١١ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ
١٢ قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ
١٣ فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ
١٤ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ
١٥ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ
١٦ إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى
١٧ ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ
١٨ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ
١٩ وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ
٢٠ فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ
٢١ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ
٢٢ ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ
٢٣ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ
٢٤ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ
٢٥ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ
٢٦ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ
٢٧ ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا
٢٨ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا
٢٩ وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا
٣٠ وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ
٣١ أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا
٣٢ وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا
٣٣ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ
٣٤ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ
٣٥ يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ
٣٦ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
٣٧ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ
٣٨ وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا
٣٩ فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ
٤٠ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ
٤١ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ
٤٢ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا
٤٣ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ
٤٤ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ
٤٥ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا
٤٦ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا
١ عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ
٢ أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ
٣ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ
٤ أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ
٥ أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ
٦ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ
٧ وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
٨ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ
٩ وَهُوَ يَخۡشَىٰ
١٠ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ
١١ كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ
١٢ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ
١٣ فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ
١٤ مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ
١٥ بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ
١٦ كِرَامِۭ بَرَرَةٖ
١٧ قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ
١٨ مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ
١٩ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ
٢٠ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ
٢١ ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ
٢٢ ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ
٢٣ كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ
٢٤ فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
٢٥ أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا
٢٦ ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا
٢٧ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا
٢٨ وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا
٢٩ وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا
٣٠ وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا
٣١ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا
٣٢ مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ
٣٣ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ
٣٤ يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ
٣٥ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ
٣٦ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ
٣٧ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ
٣٨ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ
٣٩ ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ
٤٠ وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ
٤١ تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ
٤٢ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ
١ إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ
٢ وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ
٣ وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ
٤ وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ
٥ وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ
٦ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ
٧ وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ
٨ وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ
٩ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ
١٠ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ
١١ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ
١٢ وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ
١٣ وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ
١٤ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ
١٥ فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ
١٦ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ
١٧ وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ
١٨ وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ
١٩ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ
٢٠ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ
٢١ مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ
٢٢ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ
٢٣ وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ
٢٤ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ
٢٥ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ
٢٦ فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ
٢٧ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ
٢٨ لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ
٢٩ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
١ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ
٢ وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ
٣ وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ
٤ وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ
٥ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ
٦ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ
٧ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ
٨ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ
٩ كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ
١٠ وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ
١١ كِرَامٗا كَٰتِبِينَ
١٢ يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ
١٣ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ
١٤ وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ
١٥ يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ
١٦ وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ
١٧ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ
١٨ ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ
١٩ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ
١ وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ
٢ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ
٣ وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ
٤ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ
٥ لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ
٦ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
٧ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ
٨ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ
٩ كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ
١٠ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
١١ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ
١٢ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ
١٣ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ
١٤ كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ
١٥ كَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ
١٦ ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ
١٧ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
١٨ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
١٩ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ
٢٠ كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ
٢١ يَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ
٢٢ إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
٢٣ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
٢٤ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ
٢٥ يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ
٢٦ خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ
٢٧ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ
٢٨ عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ
٢٩ إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ
٣٠ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ
٣١ وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ
٣٢ وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ
٣٣ وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ
٣٤ فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ
٣٥ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
٣٦ هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ
١ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ
٢ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ
٣ وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ
٤ وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ
٥ وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ
٦ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ
٧ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ
٨ فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا
٩ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا
١٠ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ
١١ فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا
١٢ وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا
١٣ إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا
١٤ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ
١٥ بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا
١٦ فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ
١٧ وَٱلَّيۡلِ وَمَا وَسَقَ
١٨ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ
١٩ لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ
٢٠ فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
٢١ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩
٢٢ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ
٢٣ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ
٢٤ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
٢٥ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ
١ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ
٢ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ
٣ وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ
٤ قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ
٥ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ
٦ إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودٞ
٧ وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ
٨ وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ
٩ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ
١٠ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ
١١ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ
١٢ إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
١٣ إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ
١٤ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ
١٥ ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ
١٦ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ
١٧ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ
١٨ فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ
١٩ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ
٢٠ وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ
٢١ بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ
٢٢ فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ
١ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ
٢ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
٣ ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ
٤ إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ
٥ فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ
٦ خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ
٧ يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ
٨ إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ
٩ يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ
١٠ فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ
١١ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ
١٢ وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ
١٣ إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ
١٤ وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ
١٥ إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا
١٦ وَأَكِيدُ كَيۡدٗا
١٧ فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا
١ سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى
٢ ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ
٣ وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ
٤ وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ
٥ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ
٦ سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ
٧ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ
٨ وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ
٩ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ
١٠ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ
١١ وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى
١٢ ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ
١٣ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ
١٤ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ
١٥ وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ
١٦ بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا
١٧ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ
١٨ إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ
١٩ صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ
١ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ
٢ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ
٣ عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ
٤ تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ
٥ تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ
٦ لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ
٧ لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ
٨ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ
٩ لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ
١٠ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ
١١ لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ
١٢ فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ
١٣ فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ
١٤ وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ
١٥ وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ
١٦ وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ
١٧ أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ
١٨ وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ
١٩ وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ
٢٠ وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ
٢١ فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ
٢٢ لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ
٢٣ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ
٢٤ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ
٢٥ إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ
٢٦ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم
١ وَٱلۡفَجۡرِ
٢ وَلَيَالٍ عَشۡرٖ
٣ وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ
٤ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ
٥ هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ
٦ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ
٧ إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ
٨ ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ
٩ وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ
١٠ وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ
١١ ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ
١٢ فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ
١٣ فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ
١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ
١٥ فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ
١٦ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ
١٧ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ
١٨ وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ
١٩ وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا
٢٠ وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا
٢١ كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا
٢٢ وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا
٢٣ وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ
٢٤ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي
٢٥ فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ
٢٦ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ
٢٧ يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ
٢٨ ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ
٢٩ فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي
٣٠ وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي
١ لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
٢ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
٣ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ
٤ لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ
٥ أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ
٦ يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا
٧ أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
٨ أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ
٩ وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ
١٠ وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ
١١ فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ
١٢ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ
١٣ فَكُّ رَقَبَةٍ
١٤ أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ
١٥ يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ
١٦ أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ
١٧ ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ
١٨ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ
١٩ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ
٢٠ عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ
١ وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا
٢ وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا
٣ وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا
٤ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا
٥ وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا
٦ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا
٧ وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا
٨ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا
٩ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا
١٠ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا
١١ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ
١٢ إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا
١٣ فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا
١٤ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا
١٥ وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا
١ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ
٢ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ
٣ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ
٤ إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ
٥ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ
٦ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ
٧ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ
٨ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ
٩ وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ
١٠ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ
١١ وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ
١٢ إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ
١٣ وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ
١٤ فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ
١٥ لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى
١٦ ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
١٧ وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى
١٨ ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ
١٩ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ
٢٠ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ
٢١ وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ
١ وَٱلضُّحَىٰ
٢ وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ
٣ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
٤ وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ
٥ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ
٦ أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ
٧ وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ
٨ وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ
٩ فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ
١٠ وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ
١١ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ
١ أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ
٢ وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ
٣ ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ
٤ وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ
٥ فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا
٦ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا
٧ فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ
٨ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب
١ وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ
٢ وَطُورِ سِينِينَ
٣ وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ
٤ لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ
٥ ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ
٦ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ
٧ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ
٨ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ
١ ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ
٢ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ
٣ ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ
٤ ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ
٥ عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ
٦ كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ
٧ أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ
٨ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ
٩ أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ
١٠ عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ
١١ أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ
١٢ أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ
١٣ أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ
١٤ أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ
١٥ كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ
١٦ نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ
١٧ فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ
١٨ سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ
١٩ كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩
١ إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ
٢ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ
٣ لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ
٤ تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ
٥ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ
١ لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ
٢ رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ
٣ فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞ
٤ وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ
٥ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ
٦ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ
٧ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ
٨ جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ
١ إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا
٢ وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا
٣ وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا
٤ يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا
٥ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا
٦ يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ
٧ فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ
٨ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ
١ وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا
٢ فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا
٣ فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا
٤ فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا
٥ فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا
٦ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ
٧ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ
٨ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ
٩ ۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ
١٠ وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ
١١ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ
١ ٱلۡقَارِعَةُ
٢ مَا ٱلۡقَارِعَةُ
٣ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ
٤ يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ
٥ وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ
٦ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ
٧ فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ
٨ وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ
٩ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ
١٠ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ
١١ نَارٌ حَامِيَةُۢ
١ أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ
٢ حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ
٣ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ
٤ ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ
٥ كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ
٦ لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ
٧ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ
٨ ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ
١ وَٱلۡعَصۡرِ
٢ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ
٣ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ
١ وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ
٢ ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ
٣ يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ
٤ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ
٥ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ
٦ نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ
٧ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ
٨ إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ
٩ فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ
١ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ
٢ أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ
٣ وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ
٤ تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ
٥ فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ
١ لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ
٢ إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ
٣ فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ
٤ ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ
١ أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ
٢ فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ
٣ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ
٤ فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ
٥ ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ
٦ ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ
٧ وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ
١ إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ
٢ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ
٣ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ
١ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ
٢ لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ
٣ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ
٤ وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ
٥ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ
٦ لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ
١ إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ
٢ وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا
٣ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا
١ تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ
٢ مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ
٣ سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ
٤ وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ
٥ فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ
١ قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ
٢ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ
٣ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ
٤ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ
١ قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ
٢ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
٣ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
٤ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ
٥ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
١ قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ
٢ مَلِكِ ٱلنَّاسِ
٣ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ
٤ مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ
٥ ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ
٦ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ
١ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
٢ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
٣ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
٤ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
٥ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
٦ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا
٧ وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا
٨ وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا
٩ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا
١٠ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا
١١ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا
١٢ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا
١٣ وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا
١٤ وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا
١٥ لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا
١٦ وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا
١٧ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا
١٨ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا
١٩ وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا
٢٠ وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا
٢١ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا
٢٢ لِّلطَّاغِينَ مَآبًا
٢٣ لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا
٢٤ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا
٢٥ إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا
٢٦ جَزَاءً وِفَاقًا
٢٧ إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا
٢٨ وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا
٢٩ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا
٣٠ فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا
٣١ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
٣٢ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا
٣٣ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا
٣٤ وَكَأْسًا دِهَاقًا
٣٥ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا
٣٦ جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا
٣٧ رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا
٣٨ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا
٣٩ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا
٤٠ إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا
١ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا
٢ وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا
٣ وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا
٤ فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا
٥ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا
٦ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
٧ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
٨ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ
٩ أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ
١٠ يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ
١١ أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً
١٢ قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ
١٣ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ
١٤ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ
١٥ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ
١٦ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى
١٧ اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ
١٨ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ
١٩ وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ
٢٠ فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ
٢١ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ
٢٢ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ
٢٣ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ
٢٤ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ
٢٥ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ
٢٦ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ
٢٧ أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا
٢٨ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا
٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا
٣٠ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا
٣١ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا
٣٢ وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا
٣٣ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
٣٤ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ
٣٥ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ
٣٦ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
٣٧ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ
٣٨ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
٣٩ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ
٤٠ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ
٤١ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ
٤٢ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا
٤٣ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا
٤٤ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَا
٤٥ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا
٤٦ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
١ عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
٢ أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ
٣ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ
٤ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ
٥ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ
٦ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
٧ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
٨ وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ
٩ وَهُوَ يَخْشَىٰ
١٠ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ
١١ كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ
١٢ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ
١٣ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ
١٤ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ
١٥ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ
١٦ كِرَامٍ بَرَرَةٍ
١٧ قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ
١٨ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
١٩ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
٢٠ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ
٢١ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ
٢٢ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ
٢٣ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ
٢٤ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ
٢٥ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا
٢٦ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا
٢٧ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا
٢٨ وَعِنَبًا وَقَضْبًا
٢٩ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا
٣٠ وَحَدَائِقَ غُلْبًا
٣١ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا
٣٢ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
٣٣ فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ
٣٤ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
٣٥ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ
٣٦ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ
٣٧ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
٣٨ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ
٣٩ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ
٤٠ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
٤١ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
٤٢ أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
١ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
٢ وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ
٣ وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ
٤ وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ
٥ وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ
٦ وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ
٧ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
٨ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ
٩ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ
١٠ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ
١١ وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ
١٢ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ
١٣ وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ
١٤ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ
١٥ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ
١٦ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ
١٧ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ
١٨ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ
١٩ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
٢٠ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ
٢١ مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
٢٢ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ
٢٣ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ
٢٤ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
٢٥ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ
٢٦ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
٢٧ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ
٢٨ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ
٢٩ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
١ إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ
٢ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ
٣ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ
٤ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
٥ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
٦ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
٧ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ
٨ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ
٩ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ
١٠ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ
١١ كِرَامًا كَاتِبِينَ
١٢ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ
١٣ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
١٤ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ
١٥ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ
١٦ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ
١٧ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
١٨ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
١٩ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ
١ وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
٢ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
٣ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
٤ أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ
٥ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ
٦ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
٧ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ
٨ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ
٩ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ
١٠ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
١١ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
١٢ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
١٣ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
١٤ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ
١٥ كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ
١٦ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ
١٧ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ
١٨ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
١٩ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ
٢٠ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ
٢١ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
٢٢ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
٢٣ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ
٢٤ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
٢٥ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ
٢٦ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
٢٧ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ
٢٨ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
٢٩ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ
٣٠ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ
٣١ وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ
٣٢ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ
٣٣ وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ
٣٤ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
٣٥ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ
٣٦ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ
١ إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ
٢ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
٣ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ
٤ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ
٥ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
٦ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ
٧ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ
٨ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا
٩ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا
١٠ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ
١١ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا
١٢ وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا
١٣ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا
١٤ إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ
١٥ بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا
١٦ فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ
١٧ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ
١٨ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ
١٩ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ
٢٠ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
٢١ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩
٢٢ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ
٢٣ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ
٢٤ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
٢٥ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
١ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
٢ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
٣ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ
٤ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ
٥ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ
٦ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ
٧ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ
٨ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
٩ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
١٠ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ
١١ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ
١٢ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
١٣ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ
١٤ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ
١٥ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ
١٦ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ
١٧ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ
١٨ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
١٩ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ
٢٠ وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ
٢١ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ
٢٢ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ
١ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
٢ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ
٣ النَّجْمُ الثَّاقِبُ
٤ إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
٥ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ
٦ خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ
٧ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ
٨ إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ
٩ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ
١٠ فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
١١ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ
١٢ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ
١٣ إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
١٤ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ
١٥ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا
١٦ وَأَكِيدُ كَيْدًا
١٧ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا
١ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
٢ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ
٣ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ
٤ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ
٥ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ
٦ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ
٧ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ
٨ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ
٩ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ
١٠ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ
١١ وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى
١٢ الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ
١٣ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ
١٤ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ
١٥ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ
١٦ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
١٧ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ
١٨ إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ
١٩ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ
١ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
٢ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ
٣ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ
٤ تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً
٥ تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ
٦ لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ
٧ لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ
٨ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ
٩ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ
١٠ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ
١١ لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً
١٢ فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ
١٣ فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ
١٤ وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ
١٥ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ
١٦ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
١٧ أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
١٨ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ
١٩ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ
٢٠ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
٢١ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ
٢٢ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ
٢٣ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ
٢٤ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ
٢٥ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ
٢٦ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم
١ وَالْفَجْرِ
٢ وَلَيَالٍ عَشْرٍ
٣ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
٤ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ
٥ هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ
٦ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ
٧ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ
٨ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ
٩ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ
١٠ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ
١١ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ
١٢ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ
١٣ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ
١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ
١٥ فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ
١٦ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ
١٧ كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ
١٨ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ
١٩ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا
٢٠ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا
٢١ كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا
٢٢ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
٢٣ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ
٢٤ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي
٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ
٢٦ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
٢٧ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
٢٨ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
٢٩ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي
٣٠ وَادْخُلِي جَنَّتِي
١ لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ
٢ وَأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ
٣ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
٤ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ
٥ أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
٦ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا
٧ أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
٨ أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
٩ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
١٠ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
١١ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
١٢ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ
١٣ فَكُّ رَقَبَةٍ
١٤ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
١٥ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ
١٦ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ
١٧ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
١٨ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ
١٩ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ
٢٠ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ
١ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
٢ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا
٣ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا
٤ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا
٥ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا
٦ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا
٧ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا
٨ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
٩ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا
١٠ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا
١١ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا
١٢ إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا
١٣ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا
١٤ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا
١٥ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا
١ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ
٢ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ
٣ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ
٤ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ
٥ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ
٦ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ
٧ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ
٨ وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ
٩ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ
١٠ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ
١١ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ
١٢ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ
١٣ وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ
١٤ فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ
١٥ لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى
١٦ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
١٧ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى
١٨ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ
١٩ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ
٢٠ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ
٢١ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ
١ وَالضُّحَىٰ
٢ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ
٣ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
٤ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ
٥ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ
٦ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ
٧ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ
٨ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ
٩ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
١٠ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ
١١ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
١ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
٢ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ
٣ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ
٤ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ
٥ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
٦ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
٧ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ
٨ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب
١ بِّسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
٢ وَطُورِ سِينِينَ
٣ وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
٤ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
٥ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ
٦ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
٧ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
٨ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ
١ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
٢ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ
٣ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ
٤ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
٥ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
٦ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ
٧ أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ
٨ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ
٩ أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ
١٠ عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ
١١ أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ
١٢ أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ
١٣ أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
١٤ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ
١٥ كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ
١٦ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ
١٧ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ
١٨ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ
١٩ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩
١ بِّسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٢ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ
٣ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ
٤ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ
٥ سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ
١ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
٢ رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً
٣ فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ
٤ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ
٥ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
٦ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
٨ جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
١ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا
٢ وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا
٣ وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا
٤ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
٥ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا
٦ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ
٧ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ
٨ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
١ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
٢ فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا
٣ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا
٤ فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا
٥ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا
٦ إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
٧ وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ
٨ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
٩ ۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ
١٠ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ
١١ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ
١ الْقَارِعَةُ
٢ مَا الْقَارِعَةُ
٣ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ
٤ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
٥ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ
٦ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
٧ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
٨ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ
٩ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
١٠ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
١١ نَارٌ حَامِيَةٌ
١ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ
٢ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ
٣ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
٤ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
٥ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ
٦ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
٧ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ
٨ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
١ وَالْعَصْرِ
٢ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
٣ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
١ وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ
٢ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ
٣ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ
٤ كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ
٥ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ
٦ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ
٧ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
٨ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ
٩ فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ
١ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ
٢ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ
٣ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ
٤ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ
٥ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ
١ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ
٢ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
٣ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ
٤ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ
١ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
٢ فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
٣ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ
٤ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ
٥ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
٦ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ
٧ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ
١ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
٢ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
٣ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
١ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
٢ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ
٣ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ
٤ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ
٥ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ
٦ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
١ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
٢ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا
٣ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا
١ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
٢ مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ
٣ سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ
٤ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
٥ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ
١ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
٢ اللَّهُ الصَّمَدُ
٣ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
٤ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
١ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
٢ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
٣ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
٤ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ
٥ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
١ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
٢ مَلِكِ النَّاسِ
٣ إِلَٰهِ النَّاسِ
٤ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ
٥ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
٦ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
۝١ عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ
۝٢ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ
۝٣ ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
۝٤ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
۝٥ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
۝٦ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدٗا
۝٧ وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادٗا
۝٨ وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجٗا
۝٩ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتٗا
۝١٠ وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسٗا
۝١١ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا
۝١٢ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعٗا شِدَادٗا
۝١٣ وَجَعَلْنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا
۝١٤ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا
۝١٥ لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا
۝١٦ وَجَنَّٰتٍ أَلْفَافًا
۝١٧ إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتٗا
۝١٨ يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجٗا
۝١٩ وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبٗا
۝٢٠ وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا
۝٢١ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادٗا
۝٢٢ لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا
۝٢٣ لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابٗا
۝٢٤ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدٗا وَلَا شَرَابًا
۝٢٥ إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا
۝٢٦ جَزَآءٗ وِفَاقًا
۝٢٧ إِنَّهُمْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ حِسَابٗا
۝٢٨ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا
۝٢٩ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰبٗا
۝٣٠ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا
۝٣١ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
۝٣٢ حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰبٗا
۝٣٣ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابٗا
۝٣٤ وَكَأْسٗا دِهَاقٗا
۝٣٥ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا
۝٣٦ جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا
۝٣٧ رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابٗا
۝٣٨ يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا
۝٣٩ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا
۝٤٠ إِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا
۝١ وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرْقٗا
۝٢ وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشْطٗا
۝٣ وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبْحٗا
۝٤ فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبْقٗا
۝٥ فَٱلْمُدَبِّرَٰتِ أَمْرٗا
۝٦ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ
۝٧ تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ
۝٨ قُلُوبَ يَوْمَئِذٖ وَاجِفَةٌ
۝٩ أَبْصَٰرُهَا خَٰشِعَةَ
۝١٠ يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ
۝١١ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ
۝١٢ قَالُواْ تِلْكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةَ
۝١٣ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةَ وَٰحِدَةَ
۝١٤ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ
۝١٥ هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ
۝١٦ إِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى
۝١٧ ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ
۝١٨ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ
۝١٩ وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ
۝٢٠ فَأَرَىٰهُ ٱلْأٓيَةَ ٱلْكُبْرَىٰ
۝٢١ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ
۝٢٢ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ
۝٢٣ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ
۝٢٤ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ
۝٢٥ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْأٓخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ
۝٢٦ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةٗ لِّمَن يَخْشَىٰٓ
۝٢٧ ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا
۝٢٨ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّىٰهَا
۝٢٩ وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَىٰهَا
۝٣٠ وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ
۝٣١ أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَا
۝٣٢ وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا
۝٣٣ مَتَٰعٗا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ
۝٣٤ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ
۝٣٥ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ
۝٣٦ وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
۝٣٧ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ
۝٣٨ وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا
۝٣٩ فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ
۝٤٠ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ
۝٤١ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ
۝٤٢ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا
۝٤٣ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَىٰهَآ
۝٤٤ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ
۝٤٥ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا
۝٤٦ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا
۝١ عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ
۝٢ أَن جَآءَهُ ٱلْأَعْمَىٰ
۝٣ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰٓ
۝٤ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓ
۝٥ أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ
۝٦ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
۝٧ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
۝٨ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ
۝٩ وَهُوَ يَخْشَىٰ
۝١٠ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ
۝١١ كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةَ
۝١٢ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ
۝١٣ فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ
۝١٤ مَّرْفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ
۝١٥ بِأَيْدِي سَفَرَةٖ
۝١٦ كِرَامِۭ بَرَرَةٖ
۝١٧ قُتِلَ ٱلْإِنسَٰنُ مَآ أَكْفَرَهُ
۝١٨ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
۝١٩ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
۝٢٠ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ
۝٢١ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ
۝٢٢ ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ
۝٢٣ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ
۝٢٤ فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
۝٢٥ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّٗا
۝٢٦ ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلْأَرْضَ شَقّٗا
۝٢٧ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبّٗا
۝٢٨ وَعِنَبٗا وَقَضْبٗا
۝٢٩ وَزَيْتُونٗا وَنَخْلٗا
۝٣٠ وَحَدَآئِقَ غُلْبٗا
۝٣١ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا
۝٣٢ مَّتَٰعٗا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ
۝٣٣ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ
۝٣٤ يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
۝٣٥ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ
۝٣٦ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ
۝٣٧ لِكُلِّ ٱمْرِيٕٖ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٖ شَأْنَ يُغْنِيهِ
۝٣٨ وُجُوهَ يَوْمَئِذٖ مُّسْفِرَةَ
۝٣٩ ضَاحِكَةَ مُّسْتَبْشِرَةَ
۝٤٠ وَوُجُوهَ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةَ
۝٤١ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
۝٤٢ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ
۝١ إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ
۝٢ وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ
۝٣ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ
۝٤ وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ
۝٥ وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ
۝٦ وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ
۝٧ وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ
۝٨ وَإِذَا ٱلْمَوْءُدَةُ سُئِلَتْ
۝٩ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتْ
۝١٠ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ
۝١١ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ
۝١٢ وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ
۝١٣ وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ
۝١٤ عَلِمَتْ نَفْسَ مَّآ أَحْضَرَتْ
۝١٥ فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ
۝١٦ ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ
۝١٧ وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ
۝١٨ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ
۝١٩ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ
۝٢٠ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٖ
۝٢١ مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ
۝٢٢ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٖ
۝٢٣ وَلَقَدْ رَءَاهُ بِٱلْأُفُقِ ٱلْمُبِينِ
۝٢٤ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٖ
۝٢٥ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٖ رَّجِيمٖ
۝٢٦ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
۝٢٧ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَ لِّلْعَٰلَمِينَ
۝٢٨ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ
۝٢٩ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ
۝١ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ
۝٢ وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ
۝٣ وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ
۝٤ وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
۝٥ عَلِمَتْ نَفْسَ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
۝٦ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ
۝٧ ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ
۝٨ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ
۝٩ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ
۝١٠ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ
۝١١ كِرَامٗا كَٰتِبِينَ
۝١٢ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ
۝١٣ إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٖ
۝١٤ وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ
۝١٥ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ
۝١٦ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ
۝١٧ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
۝١٨ ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
۝١٩ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسَ لِّنَفْسٖ شَيْـٔٗاۖ وَٱلْأَمْرُ يَوْمَئِذٖ لِّلَّهِ
۝١ وَيْلَ لِّلْمُطَفِّفِينَ
۝٢ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
۝٣ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
۝٤ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ
۝٥ لِيَوْمٍ عَظِيمٖ
۝٦ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
۝٧ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ
۝٨ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينَ
۝٩ كِتَٰبَ مَّرْقُومَ
۝١٠ وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ
۝١١ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ
۝١٢ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
۝١٣ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
۝١٤ كَلَّاۖ بَلْۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
۝١٥ كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّمَحْجُوبُونَ
۝١٦ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ ٱلْجَحِيمِ
۝١٧ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
۝١٨ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
۝١٩ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ
۝٢٠ كِتَٰبَ مَّرْقُومَ
۝٢١ يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ
۝٢٢ إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
۝٢٣ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
۝٢٤ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ
۝٢٥ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخْتُومٍ
۝٢٦ خِتَٰمُهُ مِسْكَۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰفِسُونَ
۝٢٧ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ
۝٢٨ عَيْنٗا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ
۝٢٩ إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ
۝٣٠ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ
۝٣١ وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ
۝٣٢ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ
۝٣٣ وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَ
۝٣٤ فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
۝٣٥ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
۝٣٦ هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ
۝١ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ
۝٢ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
۝٣ وَإِذَا ٱلْأَرْضُ مُدَّتْ
۝٤ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ
۝٥ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
۝٦ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحٗا فَمُلَٰقِيهِ
۝٧ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِيَمِينِهِۦ
۝٨ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا
۝٩ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورٗا
۝١٠ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ
۝١١ فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُورٗا
۝١٢ وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا
۝١٣ إِنَّهُ كَانَ فِيٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا
۝١٤ إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ
۝١٥ بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا
۝١٦ فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ
۝١٧ وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ
۝١٨ وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ
۝١٩ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ
۝٢٠ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
۝٢١ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ۩
۝٢٢ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ
۝٢٣ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ
۝٢٤ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
۝٢٥ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِۭ
۝١ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ
۝٢ وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ
۝٣ وَشَاهِدٖ وَمَشْهُودٖ
۝٤ قُتِلَ أَصْحَٰبُ ٱلْأُخْدُودِ
۝٥ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِ
۝٦ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودَ
۝٧ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودَ
۝٨ وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ
۝٩ ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ شَهِيدٌ
۝١٠ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ
۝١١ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ
۝١٢ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
۝١٣ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ
۝١٤ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ
۝١٥ ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ
۝١٦ فَعَّالَ لِّمَا يُرِيدُ
۝١٧ هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ
۝١٨ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
۝١٩ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٖ
۝٢٠ وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ
۝٢١ بَلْ هُوَ قُرْءَانَ مَّجِيدَ
۝٢٢ فِي لَوْحٖ مَّحْفُوظِۭ
۝١ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ
۝٢ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
۝٣ ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ
۝٤ إِن كُلُّ نَفْسٖ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظَ
۝٥ فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ
۝٦ خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ
۝٧ يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ
۝٨ إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرَ
۝٩ يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ
۝١٠ فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ
۝١١ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ
۝١٢ وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ
۝١٣ إِنَّهُ لَقَوْلَ فَصْلَ
۝١٤ وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ
۝١٥ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدٗا
۝١٦ وَأَكِيدُ كَيْدٗا
۝١٧ فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدَۢا
۝١ سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى
۝٢ ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ
۝٣ وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ
۝٤ وَٱلَّذِيٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ
۝٥ فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَىٰ
۝٦ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ
۝٧ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ
۝٨ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ
۝٩ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ
۝١٠ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ
۝١١ وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى
۝١٢ ٱلَّذِي يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ
۝١٣ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ
۝١٤ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ
۝١٥ وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ
۝١٦ بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا
۝١٧ وَٱلْأٓخِرَةُ خَيْرَ وَأَبْقَىٰٓ
۝١٨ إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ
۝١٩ صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ
۝١ هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَٰشِيَةِ
۝٢ وُجُوهَ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ
۝٣ عَامِلَةَ نَّاصِبَةَ
۝٤ تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ
۝٥ تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٖ
۝٦ لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ
۝٧ لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٖ
۝٨ وُجُوهَ يَوْمَئِذٖ نَّاعِمَةَ
۝٩ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةَ
۝١٠ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ
۝١١ لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ
۝١٢ فِيهَا عَيْنَ جَارِيَةَ
۝١٣ فِيهَا سُرُرَ مَّرْفُوعَةَ
۝١٤ وَأَكْوَابَ مَّوْضُوعَةَ
۝١٥ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةَ
۝١٦ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
۝١٧ أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
۝١٨ وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ
۝١٩ وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ
۝٢٠ وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
۝٢١ فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرَ
۝٢٢ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ
۝٢٣ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ
۝٢٤ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ
۝٢٥ إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ
۝٢٦ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم
۝١ وَٱلْفَجْرِ
۝٢ وَلَيَالٍ عَشْرٖ
۝٣ وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ
۝٤ وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ
۝٥ هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمَ لِّذِي حِجْرٍ
۝٦ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ
۝٧ إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ
۝٨ ٱلَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي ٱلْبِلَٰدِ
۝٩ وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ
۝١٠ وَفِرْعَوْنَ ذِي ٱلْأَوْتَادِ
۝١١ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلَٰدِ
۝١٢ فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ
۝١٣ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ
۝١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ
۝١٥ فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكْرَمَنِ
۝١٦ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ
۝١٧ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ
۝١٨ وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
۝١٩ وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكْلٗا لَّمّٗا
۝٢٠ وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبّٗا جَمّٗا
۝٢١ كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلْأَرْضُ دَكّٗا دَكّٗا
۝٢٢ وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا
۝٢٣ وَجِاْيٓءَ يَوْمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوْمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ
۝٢٤ يَقُولُ يَٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي
۝٢٥ فَيَوْمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُٓ أَحَدَ
۝٢٦ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُٓ أَحَدَ
۝٢٧ يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ
۝٢٨ ٱرْجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرْضِيَّةٗ
۝٢٩ فَٱدْخُلِي فِي عِبَٰدِي
۝٣٠ وَٱدْخُلِي جَنَّتِي
۝١ لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ
۝٢ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ
۝٣ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ
۝٤ لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ
۝٥ أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدَ
۝٦ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالٗا لُّبَدًا
۝٧ أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُٓ أَحَدٌ
۝٨ أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
۝٩ وَلِسَانٗا وَشَفَتَيْنِ
۝١٠ وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ
۝١١ فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ
۝١٢ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ
۝١٣ فَكُّ رَقَبَةٍ
۝١٤ أَوْ إِطْعَٰمَ فِي يَوْمٖ ذِي مَسْغَبَةٖ
۝١٥ يَتِيمٗا ذَا مَقْرَبَةٍ
۝١٦ أَوْ مِسْكِينٗا ذَا مَتْرَبَةٖ
۝١٧ ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ
۝١٨ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ
۝١٩ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ
۝٢٠ عَلَيْهِمْ نَارَ مُّؤْصَدَةُۢ
۝١ وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا
۝٢ وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا
۝٣ وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا
۝٤ وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا
۝٥ وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا
۝٦ وَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَا
۝٧ وَنَفْسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا
۝٨ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا
۝٩ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا
۝١٠ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا
۝١١ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَىٰهَآ
۝١٢ إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشْقَىٰهَا
۝١٣ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَٰهَا
۝١٤ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا
۝١٥ وَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَا
۝١ وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ
۝٢ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ
۝٣ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ
۝٤ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ
۝٥ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ
۝٦ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ
۝٧ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ
۝٨ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ
۝٩ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ
۝١٠ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ
۝١١ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ
۝١٢ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ
۝١٣ وَإِنَّ لَنَا لَلْأٓخِرَةَ وَٱلْأُولَىٰ
۝١٤ فَأَنذَرْتُكُمْ نَارٗا تَلَظَّىٰ
۝١٥ لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى
۝١٦ ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
۝١٧ وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى
۝١٨ ٱلَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ
۝١٩ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٖ تُجْزَىٰٓ
۝٢٠ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ
۝٢١ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ
۝١ وَٱلضُّحَىٰ
۝٢ وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ
۝٣ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
۝٤ وَلَلْأٓخِرَةُ خَيْرَ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ
۝٥ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ
۝٦ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ
۝٧ وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ
۝٨ وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغْنَىٰ
۝٩ فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
۝١٠ وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ
۝١١ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
۝١ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
۝٢ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ
۝٣ ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ
۝٤ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ
۝٥ فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا
۝٦ إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرٗا
۝٧ فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ
۝٨ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب
۝١ وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ
۝٢ وَطُورِ سِينِينَ
۝٣ وَهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِ
۝٤ لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِيٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٖ
۝٥ ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ
۝٦ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٖ
۝٧ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِٱلدِّينِ
۝٨ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَٰكِمِينَ
۝١ ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ
۝٢ خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِنْ عَلَقٍ
۝٣ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ
۝٤ ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ
۝٥ عَلَّمَ ٱلْإِنسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
۝٦ كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَيَطْغَىٰٓ
۝٧ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ
۝٨ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ
۝٩ أَرَءَيْتَ ٱلَّذِي يَنْهَىٰ
۝١٠ عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰٓ
۝١١ أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ
۝١٢ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ
۝١٣ أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ
۝١٤ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ
۝١٥ كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ
۝١٦ نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ
۝١٧ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ
۝١٨ سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ
۝١٩ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب۩
۝١ إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ
۝٢ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ
۝٣ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرَ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٖ
۝٤ تَنَزَّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٖ
۝٥ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ
۝١ لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ
۝٢ رَسُولَ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ
۝٣ فِيهَا كُتُبَ قَيِّمَةَ
۝٤ وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ
۝٥ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلْقَيِّمَةِ
۝٦ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ
۝٧ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ
۝٨ جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٖ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
۝١ إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلْأَرْضُ زِلْزَالَهَا
۝٢ وَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَا
۝٣ وَقَالَ ٱلْإِنسَٰنُ مَا لَهَا
۝٤ يَوْمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
۝٥ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا
۝٦ يَوْمَئِذٖ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتٗا لِّيُرَوْاْ أَعْمَٰلَهُمْ
۝٧ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرٗا يَرَهُ
۝٨ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُ
۝١ وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحٗا
۝٢ فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحٗا
۝٣ فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحٗا
۝٤ فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعٗا
۝٥ فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا
۝٦ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودَ
۝٧ وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدَ
۝٨ وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
۝٩ ۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي ٱلْقُبُورِ
۝١٠ وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ
۝١١ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ
۝١ ٱلْقَارِعَةُ
۝٢ مَا ٱلْقَارِعَةُ
۝٣ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ
۝٤ يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ
۝٥ وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ
۝٦ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُ
۝٧ فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ
۝٨ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُ
۝٩ فَأُمُّهُ هَاوِيَةَ
۝١٠ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ
۝١١ نَارٌ حَامِيَةُۢ
۝١ أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ
۝٢ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ
۝٣ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
۝٤ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
۝٥ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ
۝٦ لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ
۝٧ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ
۝٨ ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ
۝١ وَٱلْعَصْرِ
۝٢ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَفِي خُسْرٍ
۝٣ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ
۝١ وَيْلَ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ
۝٢ ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُ
۝٣ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُٓ أَخْلَدَهُ
۝٤ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ
۝٥ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ
۝٦ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ
۝٧ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلْأَفْـِٔدَةِ
۝٨ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةَ
۝٩ فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ
۝١ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ ٱلْفِيلِ
۝٢ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٖ
۝٣ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ
۝٤ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ
۝٥ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٖ مَّأْكُولِۭ
۝١ لِإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ
۝٢ إِۦلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ
۝٣ فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلْبَيْتِ
۝٤ ٱلَّذِيٓ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفِۭ
۝١ أَرَءَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ
۝٢ فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ
۝٣ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
۝٤ فَوَيْلَ لِّلْمُصَلِّينَ
۝٥ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
۝٦ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ
۝٧ وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ
۝١ إِنَّآ أَعْطَيْنَٰكَ ٱلْكَوْثَرَ
۝٢ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ
۝٣ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلْأَبْتَرُ
۝١ قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْكَٰفِرُونَ
۝٢ لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ
۝٣ وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
۝٤ وَلَآ أَنَا عَابِدَ مَّا عَبَدتُّمْ
۝٥ وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ
۝٦ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
۝١ إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ
۝٢ وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجٗا
۝٣ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَۢا
۝١ تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ
۝٢ مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ
۝٣ سَيَصْلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ
۝٤ وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ
۝٥ فِي جِيدِهَا حَبْلَ مِّن مَّسَدِۭ
۝١ قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ
۝٢ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ
۝٣ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
۝٤ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدُۢ
۝١ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ
۝٢ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
۝٣ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
۝٤ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلْعُقَدِ
۝٥ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
۝١ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ
۝٢ مَلِكِ ٱلنَّاسِ
۝٣ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ
۝٤ مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ
۝٥ ٱلَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ
۝٦ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ
ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱍ ﱎ
ﱐ ﱑ ﱒ
ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱙ ﱚ
ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ
ﱣ ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ
ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ
ﱰ ﱱ ﱲ
ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ
ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ
ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ
ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ
ﲞ ﲟ
ﲡ ﲢ ﲣ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ
ﲰ ﲱ
ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
ﲹ ﲺ ﲻ
ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ
ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ
ﱁ ﱂ ﱃ
ﱅ ﱆ
ﱈ ﱉ
ﱋ ﱌ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱷ ﱸ ﱹﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ
ﲘ ﲙ
ﲛ ﲜ
ﲞ ﲟ
ﲡ ﲢ ﲣ
ﲥ ﲦ
ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ
ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ
ﲿ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ
ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ
ﳅ ﳆ ﳇ
ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ
ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ
ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ
ﱓ ﱔ ﱕ
ﱗ ﱘ
ﱚ ﱛ ﱜ
ﱞ ﱟ
ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ
ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷﱸ ﱹ
ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ
ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ
ﲎ ﲏ
ﲑ ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ
ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ
ﲥ ﲦ ﲧ
ﲩ ﲪ ﲫ
ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ
ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ
ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ
ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ
ﳌ ﳍ ﳎ
ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ
ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ
ﱒ ﱓ ﱔ
ﱖ ﱗ ﱘ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ
ﱫ ﱬ ﱭ
ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ ﱵ
ﱷ ﱸ
ﱺ ﱻ
ﱿ ﱽ ﱾ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ
ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲏ ﲐ ﲑ
ﲓ ﲔ ﲕ
ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ
ﲱ ﲲ ﲳ
ﲵ ﲶ
ﲸ ﲹ
ﲻ ﲼ
ﲾ ﲿ
ﳁ ﳂ ﳃ
ﳅ ﳆ ﳇ
ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﳏ ﳐ
ﳒ ﳓ
ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ
ﳜ ﳝ ﳞ
ﳠ ﳡ
ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ ﱋ
ﱍ ﱎ ﱏ
ﱑ ﱒ ﱓ
ﱕ ﱖ ﱗ
ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ
ﱡ ﱢ ﱣ
ﱥ ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ
ﱭ ﱮ ﱯ
ﱱ ﱲ ﱳ
ﱵ ﱶ ﱷ
ﱹ ﱺ ﱻ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲂ ﲃ ﲄ
ﲆ ﲇ
ﲉ ﲊ ﲋ
ﲍ ﲎ ﲏ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ
ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ
ﲝ ﲞ ﲟ
ﲡ ﲢ ﲣ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ
ﲶ ﲷ
ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ
ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ
ﱁ ﱂ ﱃ
ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ ﱋ
ﱍ ﱎ ﱏ
ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ
ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ
ﱶ ﱷ ﱸ
ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ
ﲄ ﲅ ﲆ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟﲠ ﲡ ﲢ ﲣ
ﲥ ﲦ
ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ
ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ
ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ
ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ
ﱖ ﱗ
ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ
ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱲﱳ ﱴﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ
ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ
ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ
ﲝ ﲞ
ﲠ ﲡ
ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ
ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ
ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ
ﲷ ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﲿ ﳀ ﳁ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ
ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ
ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ
ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ
ﱈ ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ
ﱓ ﱔ ﱕ
ﱗ ﱘ ﱙ
ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱤ ﱥ ﱦ
ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲈ ﲉ ﲊ
ﲌ ﲍ
ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ
ﲛﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ
ﲣ ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ ﲩ
ﲫ ﲬ ﲭ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿﳀ
ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ
ﳌ ﳍ ﳎ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ
ﱋ ﱌ ﱍ
ﱏ ﱐ
ﱒ ﱓ
ﱕ ﱖ ﱗ
ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ
ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ
ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﲙ ﲚ ﲛ ﲜ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ
ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ
ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ
ﲰ ﲱ ﲲ
ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
ﲹ ﲺ
ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ
ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ
ﳌ ﳍ ﳎ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ
ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ
ﱨ ﱩ ﱪ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ ﱵ
ﱷ ﱸ ﱹ
ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ ﲁ
ﲃ ﲄ ﲅ
ﲇ ﲈ
ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﲔ ﲕ ﲖ
ﲘ ﲙ ﲚ
ﲜ ﲝ ﲞ
ﲠ ﲡ ﲢ
ﲤ ﲥ ﲦ
ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ
ﲳ ﲴ
ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ
ﲻ ﲼ ﲽ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ
ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ
ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱲ ﱳ ﱴ
ﱶ ﱷ
ﱹ ﱺ ﱻ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ
ﲐ ﲑ ﲒ
ﲔ ﲕ
ﲗ ﲘ ﲙ
ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ
ﲠ ﲡ ﲢ
ﲤ ﲥ ﲦ
ﲨ ﲩ
ﲫ ﲬ
ﲮ ﲯ
ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ
ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ
ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ
ﳌ ﳍ ﳎ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ
ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ
ﱋ ﱌ ﱍ
ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ
ﱖ ﱗ
ﱙ ﱚ
ﱜ ﱝ ﱞ
ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ
ﱮ ﱯ ﱰ
ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ
ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ ﲁ
ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲈ ﲉ ﲊ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲒ ﲓ ﲔ
ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ
ﲭﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ
ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳄﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ
ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ
ﱁ ﱂ ﱃﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ
ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ
ﱜ ﱝ ﱞ
ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ
ﱦ ﱧ ﱨ
ﱪ ﱫ
ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱷ ﱸ ﱹ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ
ﲘ ﲙ
ﲛ ﲜ
ﲞ ﲟ ﲠ
ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ
ﲱ ﲲ ﲳ
ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ
ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳄ ﳅ ﳆ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ
ﱈ ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ
ﱏ ﱐ ﱑ
ﱓ ﱔ ﱕ
ﱗ ﱘ ﱙ
ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ
ﱣ ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ
ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ
ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ
ﱵ ﱶ ﱷ
ﱹ ﱺ ﱻ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲍ ﲎ ﲏ
ﲑ ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ ﲗ
ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ
ﲞ ﲟ ﲠ
ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ
ﲪ ﲫ
ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ
ﲲ ﲳ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ
ﱋ ﱌ ﱍ
ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ
ﱔ ﱕ ﱖ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ
ﱡ ﱢ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ
ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ
ﱶ ﱷ
ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ
ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ ﲗ
ﲙ ﲚ ﲛ
ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ
ﲱ ﲲ ﲳ
ﱁ ﱂ ﱃ
ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ
ﱓ ﱔ ﱕ
ﱗ ﱘ ﱙ
ﱛ ﱜ
ﱞ ﱟ
ﱡ ﱢ ﱣ
ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ
ﱿ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ
ﲐ ﲑ ﲒ
ﲔ ﲕ ﲖ
ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ
ﲣ ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ
ﲰ ﲱ ﲲ
ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ
ﲺ ﲻ ﲼ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ
ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ
ﱓ ﱔ ﱕ
ﱗ ﱘ
ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱢﱣ
ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ
ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲜ ﲝ ﲞ
ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ
ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ
ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ
ﱺ ﱻ ﱼ
ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ
ﲃ ﲄ ﲅ
ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ
ﲡ ﲢ
ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ
ﲪ ﲫ ﲬ
ﲮ ﲯ ﲰ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ
ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ
ﱐﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ
ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ
ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ
ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ
ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ
ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ
ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲈ ﲉ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ
ﲐ ﲑ
ﲓ ﲔ
ﲖ ﲗ ﲘ
ﲚ ﲛ ﲜ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ
ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ
ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ
ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ
ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ
ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ
ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ
ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ
ﱡﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱬ ﱭ ﱮ
ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ
ﱵ ﱶ ﱷ
ﱹ ﱺ ﱻ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ
ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ ﲗ
ﱁ ﱂ
ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ
ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ
ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ
ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ
ﱶ ﱷ ﱸ
ﱺ ﱻ ﱼ
ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ
ﱁ ﱂ ﱃ
ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ
ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ
ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ
ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ
ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ
ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲﱳ ﱴ ﱵ ﱶ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ
ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ
ﲊ ﲋ ﲌ
ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ
ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ
ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ
ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ
ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ
ﱵ ﱶ
ﱸ ﱹ
ﱿ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲆ ﲇ ﲈ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ
ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ
ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱢ ﱣ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫﱬ ﱭ ﱮ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹﱺ ﱻ
ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ
ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ
ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ
ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ
ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ
ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ
ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ
ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ
ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ
ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ
ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ
ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ
ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ
ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ
ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ
ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱲﱳ ﱴﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ
ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ
ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ
ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ
ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ
ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ
ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ
ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ
ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ
ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ
ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ
ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ
ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ
ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ
ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ
ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ
ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ
ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ
ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ
ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ
ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ
ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ
ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭﲮ ﲯ ﲰ ﲱ
ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ
ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄﳅ ﳆ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ
ﱁ ﱂ ﱃﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ
ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ
ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ
ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ
ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ
ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ
ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ
ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ
ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ
ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ
ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ
ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ
ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ
ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ
ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ
ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱢﱣ ﱤ
ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ
ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ
ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ
ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ
ﱧ ﱨﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ
ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ
ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ
ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ
ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ
ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ
ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ
ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱲﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ
ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ
ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ
ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ
ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ
عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ١ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ٢ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ٣
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ٤ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ٥ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا ٦
وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ٧ وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا ٨ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا
٩ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ١٠ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ١١ وَبَنَيْنَا
فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ١٢ وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ١٣ وَأَنزَلْنَا مِنَ
الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ١٤ لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا ١٥ وَجَنَّاتٍ
أَلْفَافًا ١٦ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ١٧ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ
فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ١٨ وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا ١٩ وَسُيِّرَتِ
الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ٢٠ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ٢١ لِّلطَّاغِينَ
مَآبًا ٢٢ لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا ٢٣ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا
٢٤ إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ٢٥ جَزَاءً وِفَاقًا ٢٦ إِنَّهُمْ كَانُوا
لَا يَرْجُونَ حِسَابًا ٢٧ وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا ٢٨ وَكُلَّ شَيْءٍ
أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا ٢٩ فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ٣٠
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ٣١ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ٣٢ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ٣٣ وَكَأْسًا
دِهَاقًا ٣٤ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ٣٥ جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً
حِسَابًا ٣٦ رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ
مِنْهُ خِطَابًا ٣٧ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ٣٨ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن
شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا ٣٩ إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ
الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ٤٠
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ١ وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ٢ وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ٣
فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ٤ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا ٥ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ٦
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ٧ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ٨ أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ٩
يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ١٠ أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً ١١ قَالُوا
تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ١٢ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ١٣ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ
١٤ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ ١٥ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ١٦
اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ ١٧ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ ١٨ وَأَهْدِيَكَ
إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ ١٩ فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ ٢٠ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ٢١ ثُمَّ
أَدْبَرَ يَسْعَىٰ ٢٢ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ٢٣ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ ٢٤ فَأَخَذَهُ
اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ ٢٥ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ ٢٦
أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا ٢٧ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا ٢٨
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ٢٩ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا ٣٠
أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ٣١ وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ٣٢ مَتَاعًا لَّكُمْ
وَلِأَنْعَامِكُمْ ٣٣ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ ٣٤ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ
مَا سَعَىٰ ٣٥ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ٣٦ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧ وَآثَرَ
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ٣٨ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ٣٩ وَأَمَّا مَنْ خَافَ
مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ٤٠ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ
٤١ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ٤٢ فِيمَ أَنتَ مِن
ذِكْرَاهَا ٤٣ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَا ٤٤ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا
٤٥ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ٤٦
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ ١ أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ ٢ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ ٣
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ ٤ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ ٥ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
٦ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ٧ وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ ٨ وَهُوَ يَخْشَىٰ ٩
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ١٠ كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ١١ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ ١٢ فِي صُحُفٍ
مُّكَرَّمَةٍ ١٣ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ١٤ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ١٥ كِرَامٍ بَرَرَةٍ ١٦
قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ١٧ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ١٨ مِن نُّطْفَةٍ
خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ١٩ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ٢٠ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ٢١ ثُمَّ إِذَا
شَاءَ أَنشَرَهُ ٢٢ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ ٢٣ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ
٢٤ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ٢٥ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ٢٦ فَأَنبَتْنَا فِيهَا
حَبًّا ٢٧ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ٢٨ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ٢٩ وَحَدَائِقَ غُلْبًا ٣٠ وَفَاكِهَةً
وَأَبًّا ٣١ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ٣٢ فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ٣٣ يَوْمَ يَفِرُّ
الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ٣٤ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ٣٥ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ٣٦ لِكُلِّ
امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ٣٧ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ
٣٨ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ ٣٩ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ٤٠
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ٤١ أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ٤٢
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ١ وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ ٢ وَإِذَا الْجِبَالُ
سُيِّرَتْ ٣ وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ٤ وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ
٥ وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ٦ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ٧ وَإِذَا
الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ٨ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ ٩ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ
١٠ وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ ١١ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ١٢ وَإِذَا الْجَنَّةُ
أُزْلِفَتْ ١٣ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ ١٤ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ١٥
الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ١٦ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ١٧ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ١٨
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ١٩ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ٢٠ مُّطَاعٍ
ثَمَّ أَمِينٍ ٢١ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ٢٢ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ
٢٣ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ٢٤ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ٢٥
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ٢٦ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ٢٧ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن
يَسْتَقِيمَ ٢٨ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ٢٩
إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ ١ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ ٢ وَإِذَا الْبِحَارُ
فُجِّرَتْ ٣ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ٤ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ
وَأَخَّرَتْ ٥ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ٦ الَّذِي
خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ٧ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ ٨
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ٩ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ١٠ كِرَامًا
كَاتِبِينَ ١١ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ١٢ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ١٣ وَإِنَّ
الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ١٤ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ ١٥ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ
١٦ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ١٧ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
١٨ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ ١٩
وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ١ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ٢
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ٣ أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ٤
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ٥ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ٦ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ
الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ٧ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ ٨ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ٩
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ١٠ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ١١ وَمَا يُكَذِّبُ
بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ١٢ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
١٣ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ١٤ كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ
يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ١٥ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ ١٦ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا
الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ١٧ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ١٨
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ ١٩ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ٢٠ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ٢١
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ٢٢ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ٢٣ تَعْرِفُ فِي
وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ٢٤ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ٢٥ خِتَامُهُ
مِسْكٌ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ٢٦ وَمِزَاجُهُ مِن
تَسْنِيمٍ ٢٧ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ٢٨ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا
مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ٢٩ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ٣٠
وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ ٣١ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا
إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ ٣٢ وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ٣٣
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ٣٤ عَلَى
الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ٣٥ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ٣٦
إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ ١ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ٢ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ
٣ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ٤ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ٥ يَا
أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ٦ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ
كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ٧ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ٨ وَيَنقَلِبُ
إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا ٩ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ١٠ فَسَوْفَ
يَدْعُو ثُبُورًا ١١ وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا ١٢ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ١٣
إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ١٤ بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ١٥ فَلَا أُقْسِمُ
بِالشَّفَقِ ١٦ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ١٧ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ١٨
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ١٩ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ٢٠ وَإِذَا قُرِئَ
عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ٢١ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ
٢٢ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ٢٣ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٢٤
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ٢٥
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ١ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ٢ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ
٣ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ٤ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ٥ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا
قُعُودٌ ٦ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ٧ وَمَا نَقَمُوا
مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ٨ الَّذِي لَهُ مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ٩ إِنَّ الَّذِينَ
فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ
عَذَابُ الْحَرِيقِ ١٠ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ
جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ١١ إِنَّ بَطْشَ
رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ١٢ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ١٣ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ١٤
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ١٥ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ١٦ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ
١٧ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ١٨ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ١٩ وَاللَّهُ مِن
وَرَائِهِم مُّحِيطٌ ٢٠ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ٢١ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ٢٢
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ١ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ٢ النَّجْمُ الثَّاقِبُ
٣ إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ٤ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ٥
خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ ٦ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ٧ إِنَّهُ عَلَىٰ
رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ٨ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ٩ فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
١٠ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ١١ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ١٢ إِنَّهُ
لَقَوْلٌ فَصْلٌ ١٣ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ١٤ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ١٥
وَأَكِيدُ كَيْدًا ١٦ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ١٧
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ١ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ٢ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ
٣ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ ٤ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ ٥ سَنُقْرِئُكَ
فَلَا تَنسَىٰ ٦ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ٧ وَنُيَسِّرُكَ
لِلْيُسْرَىٰ ٨ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ ٩ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ١٠
وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ١١ الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ ١٢ ثُمَّ لَا يَمُوتُ
فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ١٣ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ١٤ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ ١٥
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ١٦ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ١٧ إِنَّ
هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ ١٨ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ ١٩
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ١ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ٢ عَامِلَةٌ
نَّاصِبَةٌ ٣ تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً ٤ تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ٥ لَّيْسَ
لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ ٦ لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ ٧ وُجُوهٌ
يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ ٨ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ٩ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ١٠ لَّا تَسْمَعُ
فِيهَا لَاغِيَةً ١١ فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ١٢ فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ ١٣ وَأَكْوَابٌ
مَّوْضُوعَةٌ ١٤ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ١٥ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ١٦ أَفَلَا يَنظُرُونَ
إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ١٧ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ١٨ وَإِلَى
الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ١٩ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ٢٠
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ٢١ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ٢٢
إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ٢٣ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ ٢٤
إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ٢٥ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم ٢٦
وَالْفَجْرِ ١ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ٢ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ٣ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ٤
هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ٥ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ٦
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ٧ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ٨ وَثَمُودَ الَّذِينَ
جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ٩ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ١٠ الَّذِينَ طَغَوْا فِي
الْبِلَادِ ١١ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ١٢ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ
عَذَابٍ ١٣ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ١٤ فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ
رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ١٥ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ
فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ١٦ كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ
الْيَتِيمَ ١٧ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ١٨ وَتَأْكُلُونَ
التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا ١٩ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ٢٠ كَلَّا إِذَا
دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ٢١ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ٢٢
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّىٰ
لَهُ الذِّكْرَىٰ ٢٣ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ٢٤ فَيَوْمَئِذٍ
لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ٢٥ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ٢٦ يَا
أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ٢٧ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ٢٨
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ٢٩ وَادْخُلِي جَنَّتِي ٣٠
لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ ١ وَأَنتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ ٢ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
٣ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ٤ أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ
أَحَدٌ ٥ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا ٦ أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ
٧ أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ٨ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ٩ وَهَدَيْنَاهُ
النَّجْدَيْنِ ١٠ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ١١ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ١٢
فَكُّ رَقَبَةٍ ١٣ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ١٤ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ
١٥ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ١٦ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا
بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ١٧ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ١٨
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ١٩ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ ٢٠
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ١ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ٢ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا
٣ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ٤ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ٥ وَالْأَرْضِ
وَمَا طَحَاهَا ٦ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ٧ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا
وَتَقْوَاهَا ٨ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ٩ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا
١٠ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ١١ إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا ١٢ فَقَالَ لَهُمْ
رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ١٣ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ
عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ١٤ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ١٥
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ١ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ ٣
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ ٤ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ ٥ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ ٦
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ ٧ وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ ٨ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ ٩
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ ١٠ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ ١١ إِنَّ عَلَيْنَا
لَلْهُدَىٰ ١٢ وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ ١٣ فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ ١٤
لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى ١٥ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ١٦ وَسَيُجَنَّبُهَا
الْأَتْقَى ١٧ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ ١٨ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ
تُجْزَىٰ ١٩ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ ٢٠ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ٢١
وَالضُّحَىٰ ١ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ ٢ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ ٤ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ
فَتَرْضَىٰ ٥ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ ٦ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ
٧ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ ٨ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ٩
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ١٠ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ١١
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ١ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٢
الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ ٣ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ٤ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ٥
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ٦ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ٧ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب ٨
بِّسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ١ وَطُورِ سِينِينَ ٢ وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ٣
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ٤ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ
٥ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ٦
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ٧ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ٨
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ١ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ٢ اقْرَأْ
وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ٣ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ٤ عَلَّمَ الْإِنسَانَ
مَا لَمْ يَعْلَمْ ٥ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ ٦ أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ
٧ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ ٨ أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ ٩ عَبْدًا
إِذَا صَلَّىٰ ١٠ أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ ١١ أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ ١٢
أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ١٣ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ ١٤ كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ
لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ١٥ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ١٦ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ ١٧
سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ١٨ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩ ١٩
بِّسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ١ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ٢
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ٣ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا
بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ٤ سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ ٥
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ
تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ١ رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً ٢ فِيهَا كُتُبٌ
قَيِّمَةٌ ٣ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ
الْبَيِّنَةُ ٤ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ٥
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
خَالِدِينَ فِيهَا أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ٦ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ٧ جَزَاؤُهُمْ
عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ
فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ٨
إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ١ وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ٢ وَقَالَ
الْإِنسَانُ مَا لَهَا ٣ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ٤ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا
٥ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ٦ فَمَن يَعْمَلْ
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ٧ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ٨
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ١ فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ٢ فَالْمُغِيرَاتِ
صُبْحًا ٣ فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ٤ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ٥
إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ٦ وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ ٧ وَإِنَّهُ لِحُبِّ
الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ٨ ۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ٩
وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ١٠ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ١١
الْقَارِعَةُ ١ مَا الْقَارِعَةُ ٢ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ٣ يَوْمَ
يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ٤ وَتَكُونُ الْجِبَالُ
كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ٥ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ٦ فَهُوَ فِي
عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ٧ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ٨ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
٩ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ١٠ نَارٌ حَامِيَةٌ ١١
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ١ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ٢ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ٣ ثُمَّ
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ٤ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ٥ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ٦
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ٧ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ٨
وَالْعَصْرِ ١ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ٢ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ٣
وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ١ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ ٢
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ٣ كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ٤
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ٥ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ٦ الَّتِي تَطَّلِعُ
عَلَى الْأَفْئِدَةِ ٧ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ ٨ فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ ٩
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ١ أَلَمْ يَجْعَلْ
كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ٢ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ٣
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ٤ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ ٥
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ١ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
٢ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ ٣ الَّذِي أَطْعَمَهُم
مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ٤
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ١ فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ
الْيَتِيمَ ٢ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ٣ فَوَيْلٌ
لِّلْمُصَلِّينَ ٤ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
٥ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ٦ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ٧
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ١ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ٢
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ٣
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ١ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ٢
وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ٣ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ٤
وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ٥ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ٦
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ١ وَرَأَيْتَ النَّاسَ
يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ٢ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ٣
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ١ مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ٢
سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ٣ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ٤
فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ٥
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ١ اللَّهُ الصَّمَدُ ٢ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ٣
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ٤
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ١ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢ وَمِن شَرِّ
غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ٣ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ٤
وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ١ مَلِكِ النَّاسِ ٢ إِلَٰهِ
النَّاسِ ٣ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ٤ الَّذِي
يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ٥
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ٦
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ۝١ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ ۝٢ ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ۝٣
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ۝٤ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ۝٥ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدٗا ۝٦
وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادٗا ۝٧ وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجٗا ۝٨ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتٗا
۝٩ وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسٗا ۝١٠ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا ۝١١ وَبَنَيْنَا
فَوْقَكُمْ سَبْعٗا شِدَادٗا ۝١٢ وَجَعَلْنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا ۝١٣ وَأَنزَلْنَا مِنَ
ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا ۝١٤ لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا ۝١٥ وَجَنَّٰتٍ
أَلْفَافًا ۝١٦ إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتٗا ۝١٧ يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ
فَتَأْتُونَ أَفْوَاجٗا ۝١٨ وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبٗا ۝١٩ وَسُيِّرَتِ
ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ۝٢٠ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادٗا ۝٢١ لِّلطَّٰغِينَ
مَـَٔابٗا ۝٢٢ لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابٗا ۝٢٣ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدٗا وَلَا شَرَابًا
۝٢٤ إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا ۝٢٥ جَزَآءٗ وِفَاقًا ۝٢٦ إِنَّهُمْ كَانُواْ
لَا يَرْجُونَ حِسَابٗا ۝٢٧ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا ۝٢٨ وَكُلَّ شَيْءٍ
أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰبٗا ۝٢٩ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ۝٣٠
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ۝٣١ حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰبٗا ۝٣٢ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابٗا ۝٣٣ وَكَأْسٗا
دِهَاقٗا ۝٣٤ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا ۝٣٥ جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً
حِسَابٗا ۝٣٦ رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِۖ لَا يَمْلِكُونَ
مِنْهُ خِطَابٗا ۝٣٧ يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا ۝٣٨ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّۖ فَمَن
شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ۝٣٩ إِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوْمَ يَنظُرُ
ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ۝٤٠
وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرْقٗا ۝١ وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشْطٗا ۝٢ وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبْحٗا ۝٣
فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبْقٗا ۝٤ فَٱلْمُدَبِّرَٰتِ أَمْرٗا ۝٥ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ۝٦
تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ۝٧ قُلُوبَ يَوْمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ۝٨ أَبْصَٰرُهَا خَٰشِعَةَ ۝٩
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ ۝١٠ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ ۝١١ قَالُواْ
تِلْكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةَ ۝١٢ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةَ وَٰحِدَةَ ۝١٣ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ
۝١٤ هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ۝١٥ إِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى ۝١٦
ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ ۝١٧ فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ۝١٨ وَأَهْدِيَكَ
إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ ۝١٩ فَأَرَىٰهُ ٱلْأٓيَةَ ٱلْكُبْرَىٰ ۝٢٠ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ۝٢١ ثُمَّ
أَدْبَرَ يَسْعَىٰ ۝٢٢ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ۝٢٣ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ ۝٢٤ فَأَخَذَهُ
ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْأٓخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ ۝٢٥ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةٗ لِّمَن يَخْشَىٰٓ ۝٢٦
ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا ۝٢٧ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّىٰهَا ۝٢٨
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَىٰهَا ۝٢٩ وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ۝٣٠
أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَا ۝٣١ وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا ۝٣٢ مَتَٰعٗا لَّكُمْ
وَلِأَنْعَٰمِكُمْ ۝٣٣ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ ۝٣٤ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ
مَا سَعَىٰ ۝٣٥ وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ۝٣٦ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ۝٣٧ وَءَاثَرَ
ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ۝٣٨ فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ ۝٣٩ وَأَمَّا مَنْ خَافَ
مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ۝٤٠ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ
۝٤١ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ۝٤٢ فِيمَ أَنتَ مِن
ذِكْرَىٰهَآ ۝٤٣ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ۝٤٤ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا
۝٤٥ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا ۝٤٦
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ۝١ أَن جَآءَهُ ٱلْأَعْمَىٰ ۝٢ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰٓ ۝٣
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓ ۝٤ أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ ۝٥ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ
۝٦ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ۝٧ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ ۝٨ وَهُوَ يَخْشَىٰ ۝٩
فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ۝١٠ كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةَ ۝١١ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ ۝١٢ فِي صُحُفٖ
مُّكَرَّمَةٖ ۝١٣ مَّرْفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ ۝١٤ بِأَيْدِي سَفَرَةٖ ۝١٥ كِرَامِۭ بَرَرَةٖ ۝١٦
قُتِلَ ٱلْإِنسَٰنُ مَآ أَكْفَرَهُ ۝١٧ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۝١٨ مِن نُّطْفَةٍ
خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ۝١٩ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ ۝٢٠ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ۝٢١ ثُمَّ إِذَا
شَآءَ أَنشَرَهُ ۝٢٢ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ ۝٢٣ فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
۝٢٤ أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّٗا ۝٢٥ ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلْأَرْضَ شَقّٗا ۝٢٦ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا
حَبّٗا ۝٢٧ وَعِنَبٗا وَقَضْبٗا ۝٢٨ وَزَيْتُونٗا وَنَخْلٗا ۝٢٩ وَحَدَآئِقَ غُلْبٗا ۝٣٠ وَفَٰكِهَةٗ
وَأَبّٗا ۝٣١ مَّتَٰعٗا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ ۝٣٢ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ ۝٣٣ يَوْمَ يَفِرُّ
ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ۝٣٤ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ۝٣٥ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ۝٣٦ لِكُلِّ
ٱمْرِيٕٖ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٖ شَأْنَ يُغْنِيهِ ۝٣٧ وُجُوهَ يَوْمَئِذٖ مُّسْفِرَةَ
۝٣٨ ضَاحِكَةَ مُّسْتَبْشِرَةَ ۝٣٩ وَوُجُوهَ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةَ ۝٤٠
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ۝٤١ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ ۝٤٢
إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ ۝١ وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ ۝٢ وَإِذَا ٱلْجِبَالُ
سُيِّرَتْ ۝٣ وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ ۝٤ وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ
۝٥ وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ ۝٦ وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ ۝٧ وَإِذَا
ٱلْمَوْءُدَةُ سُئِلَتْ ۝٨ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتْ ۝٩ وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ
۝١٠ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ ۝١١ وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ۝١٢ وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ
أُزْلِفَتْ ۝١٣ عَلِمَتْ نَفْسَ مَّآ أَحْضَرَتْ ۝١٤ فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ ۝١٥
ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ ۝١٦ وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ۝١٧ وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ۝١٨
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ۝١٩ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ مَكِينٖ ۝٢٠ مُّطَاعٖ
ثَمَّ أَمِينٖ ۝٢١ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٖ ۝٢٢ وَلَقَدْ رَءَاهُ بِٱلْأُفُقِ ٱلْمُبِينِ
۝٢٣ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٖ ۝٢٤ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٖ رَّجِيمٖ ۝٢٥
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ۝٢٦ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَ لِّلْعَٰلَمِينَ ۝٢٧ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن
يَسْتَقِيمَ ۝٢٨ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ ۝٢٩
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ ۝١ وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ ۝٢ وَإِذَا ٱلْبِحَارُ
فُجِّرَتْ ۝٣ وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ۝٤ عَلِمَتْ نَفْسَ مَّا قَدَّمَتْ
وَأَخَّرَتْ ۝٥ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ ۝٦ ٱلَّذِي
خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ۝٧ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ۝٨
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ۝٩ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ ۝١٠ كِرَامٗا
كَٰتِبِينَ ۝١١ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ۝١٢ إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٖ ۝١٣ وَإِنَّ
ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ ۝١٤ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ ۝١٥ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ
۝١٦ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ۝١٧ ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
۝١٨ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسَ لِّنَفْسٖ شَيْـٔٗاۖ وَٱلْأَمْرُ يَوْمَئِذٖ لِّلَّهِ ۝١٩
وَيْلَ لِّلْمُطَفِّفِينَ ۝١ ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ۝٢
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ۝٣ أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ۝٤
لِيَوْمٍ عَظِيمٖ ۝٥ يَوْمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ۝٦ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ
ٱلْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ ۝٧ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينَ ۝٨ كِتَٰبَ مَّرْقُومَ ۝٩
وَيْلَ يَوْمَئِذٖ لِّلْمُكَذِّبِينَ ۝١٠ ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ۝١١ وَمَا يُكَذِّبُ
بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ۝١٢ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
۝١٣ كَلَّاۖ بَلْۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ۝١٤ كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ
يَوْمَئِذٖ لَّمَحْجُوبُونَ ۝١٥ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ ٱلْجَحِيمِ ۝١٦ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا
ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ۝١٧ كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ۝١٨
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ۝١٩ كِتَٰبَ مَّرْقُومَ ۝٢٠ يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ ۝٢١
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ۝٢٢ عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ۝٢٣ تَعْرِفُ فِي
وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ ۝٢٤ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخْتُومٍ ۝٢٥ خِتَٰمُهُ
مِسْكَۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰفِسُونَ ۝٢٦ وَمِزَاجُهُ مِن
تَسْنِيمٍ ۝٢٧ عَيْنٗا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ ۝٢٨ إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ
مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ ۝٢٩ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ۝٣٠
وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ ۝٣١ وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوٓاْ
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ ۝٣٢ وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَ ۝٣٣
فَٱلْيَوْمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ۝٣٤ عَلَى
ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ۝٣٥ هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ۝٣٦
إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ ۝١ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ۝٢ وَإِذَا ٱلْأَرْضُ مُدَّتْ
۝٣ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ۝٤ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ۝٥ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلْإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحٗا فَمُلَٰقِيهِ ۝٦ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ
كِتَٰبَهُ بِيَمِينِهِۦ ۝٧ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا ۝٨ وَيَنقَلِبُ
إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورٗا ۝٩ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ ۝١٠ فَسَوْفَ
يَدْعُواْ ثُبُورٗا ۝١١ وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا ۝١٢ إِنَّهُ كَانَ فِيٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا ۝١٣
إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ۝١٤ بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا ۝١٥ فَلَآ أُقْسِمُ
بِٱلشَّفَقِ ۝١٦ وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ۝١٧ وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ۝١٨
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ ۝١٩ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ۝٢٠ وَإِذَا قُرِئَ
عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ۩ ۝٢١ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ
۝٢٢ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ۝٢٣ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ۝٢٤
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِۭ ۝٢٥
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ ۝١ وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ ۝٢ وَشَاهِدٖ وَمَشْهُودٖ
۝٣ قُتِلَ أَصْحَٰبُ ٱلْأُخْدُودِ ۝٤ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِ ۝٥ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا
قُعُودَ ۝٦ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودَ ۝٧ وَمَا نَقَمُواْ
مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ۝٨ ٱلَّذِي لَهُ مُلْكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ شَهِيدٌ ۝٩ إِنَّ ٱلَّذِينَ
فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ
عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ ۝١٠ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ
جَنَّٰتَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ ۝١١ إِنَّ بَطْشَ
رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ۝١٢ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ۝١٣ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُ ۝١٤
ذُو ٱلْعَرْشِ ٱلْمَجِيدُ ۝١٥ فَعَّالَ لِّمَا يُرِيدُ ۝١٦ هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ
۝١٧ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ۝١٨ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٖ ۝١٩ وَٱللَّهُ مِن
وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ ۝٢٠ بَلْ هُوَ قُرْءَانَ مَّجِيدَ ۝٢١ فِي لَوْحٖ مَّحْفُوظِۭ ۝٢٢
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ۝١ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ۝٢ ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ
۝٣ إِن كُلُّ نَفْسٖ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظَ ۝٤ فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ ۝٥
خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ ۝٦ يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ ۝٧ إِنَّهُ عَلَىٰ
رَجْعِهِۦ لَقَادِرَ ۝٨ يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ ۝٩ فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ
۝١٠ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ ۝١١ وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ ۝١٢ إِنَّهُ
لَقَوْلَ فَصْلَ ۝١٣ وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ ۝١٤ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدٗا ۝١٥
وَأَكِيدُ كَيْدٗا ۝١٦ فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدَۢا ۝١٧
سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلْأَعْلَى ۝١ ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ۝٢ وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ
۝٣ وَٱلَّذِيٓ أَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ ۝٤ فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَىٰ ۝٥ سَنُقْرِئُكَ
فَلَا تَنسَىٰٓ ۝٦ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ۝٧ وَنُيَسِّرُكَ
لِلْيُسْرَىٰ ۝٨ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ ۝٩ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ۝١٠
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى ۝١١ ٱلَّذِي يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ۝١٢ ثُمَّ لَا يَمُوتُ
فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ۝١٣ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ۝١٤ وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ۝١٥
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ۝١٦ وَٱلْأٓخِرَةُ خَيْرَ وَأَبْقَىٰٓ ۝١٧ إِنَّ
هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ ۝١٨ صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ۝١٩
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَٰشِيَةِ ۝١ وُجُوهَ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ ۝٢ عَامِلَةَ
نَّاصِبَةَ ۝٣ تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ ۝٤ تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٖ ۝٥ لَّيْسَ
لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ ۝٦ لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٖ ۝٧ وُجُوهَ
يَوْمَئِذٖ نَّاعِمَةَ ۝٨ لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةَ ۝٩ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ۝١٠ لَّا تَسْمَعُ
فِيهَا لَٰغِيَةٗ ۝١١ فِيهَا عَيْنَ جَارِيَةَ ۝١٢ فِيهَا سُرُرَ مَّرْفُوعَةَ ۝١٣ وَأَكْوَابَ
مَّوْضُوعَةَ ۝١٤ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةَ ۝١٥ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ۝١٦ أَفَلَا يَنظُرُونَ
إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ۝١٧ وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ۝١٨ وَإِلَى
ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ۝١٩ وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ۝٢٠
فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرَ ۝٢١ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ۝٢٢
إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ۝٢٣ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ ۝٢٤
إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ۝٢٥ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم ۝٢٦
وَٱلْفَجْرِ ۝١ وَلَيَالٍ عَشْرٖ ۝٢ وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ ۝٣ وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ۝٤
هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمَ لِّذِي حِجْرٍ ۝٥ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ۝٦
إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ ۝٧ ٱلَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي ٱلْبِلَٰدِ ۝٨ وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ
جَابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ ۝٩ وَفِرْعَوْنَ ذِي ٱلْأَوْتَادِ ۝١٠ ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي
ٱلْبِلَٰدِ ۝١١ فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ ۝١٢ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ
عَذَابٍ ۝١٣ إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ ۝١٤ فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ
رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكْرَمَنِ ۝١٥ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ
فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ۝١٦ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ
ٱلْيَتِيمَ ۝١٧ وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ ۝١٨ وَتَأْكُلُونَ
ٱلتُّرَاثَ أَكْلٗا لَّمّٗا ۝١٩ وَتُحِبُّونَ ٱلْمَالَ حُبّٗا جَمّٗا ۝٢٠ كَلَّآۖ إِذَا
دُكَّتِ ٱلْأَرْضُ دَكّٗا دَكّٗا ۝٢١ وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلْمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا ۝٢٢
وَجِاْيٓءَ يَوْمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوْمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ
لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ ۝٢٣ يَقُولُ يَٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ۝٢٤ فَيَوْمَئِذٖ
لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُٓ أَحَدَ ۝٢٥ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُٓ أَحَدَ ۝٢٦ يَٰٓأَيَّتُهَا
ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ ۝٢٧ ٱرْجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرْضِيَّةٗ ۝٢٨
فَٱدْخُلِي فِي عِبَٰدِي ۝٢٩ وَٱدْخُلِي جَنَّتِي ۝٣٠
لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ۝١ وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ۝٢ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ
۝٣ لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ ۝٤ أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ
أَحَدَ ۝٥ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالٗا لُّبَدًا ۝٦ أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُٓ أَحَدٌ
۝٧ أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ۝٨ وَلِسَانٗا وَشَفَتَيْنِ ۝٩ وَهَدَيْنَٰهُ
ٱلنَّجْدَيْنِ ۝١٠ فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ ۝١١ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ ۝١٢
فَكُّ رَقَبَةٍ ۝١٣ أَوْ إِطْعَٰمَ فِي يَوْمٖ ذِي مَسْغَبَةٖ ۝١٤ يَتِيمٗا ذَا مَقْرَبَةٍ
۝١٥ أَوْ مِسْكِينٗا ذَا مَتْرَبَةٖ ۝١٦ ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ
بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْمَرْحَمَةِ ۝١٧ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ ۝١٨
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ ۝١٩ عَلَيْهِمْ نَارَ مُّؤْصَدَةُۢ ۝٢٠
وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا ۝١ وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا ۝٢ وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا
۝٣ وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا ۝٤ وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا ۝٥ وَٱلْأَرْضِ
وَمَا طَحَىٰهَا ۝٦ وَنَفْسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا ۝٧ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا
وَتَقْوَىٰهَا ۝٨ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ۝٩ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا
۝١٠ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَىٰهَآ ۝١١ إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشْقَىٰهَا ۝١٢ فَقَالَ لَهُمْ
رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَٰهَا ۝١٣ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ
عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا ۝١٤ وَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَا ۝١٥
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ۝١ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ۝٢ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ ۝٣
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ ۝٤ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ۝٥ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ ۝٦
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ ۝٧ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ ۝٨ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ ۝٩
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ ۝١٠ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ۝١١ إِنَّ عَلَيْنَا
لَلْهُدَىٰ ۝١٢ وَإِنَّ لَنَا لَلْأٓخِرَةَ وَٱلْأُولَىٰ ۝١٣ فَأَنذَرْتُكُمْ نَارٗا تَلَظَّىٰ ۝١٤
لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى ۝١٥ ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ۝١٦ وَسَيُجَنَّبُهَا
ٱلْأَتْقَى ۝١٧ ٱلَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ ۝١٨ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٖ
تُجْزَىٰٓ ۝١٩ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ ۝٢٠ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ۝٢١
وَٱلضُّحَىٰ ۝١ وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ ۝٢ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ۝٣
وَلَلْأٓخِرَةُ خَيْرَ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ ۝٤ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ
فَتَرْضَىٰٓ ۝٥ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ ۝٦ وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ
۝٧ وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغْنَىٰ ۝٨ فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ۝٩
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ ۝١٠ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ۝١١
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ۝١ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ۝٢
ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ۝٣ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ۝٤ فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ۝٥
إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرٗا ۝٦ فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ ۝٧ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب ۝٨
وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ ۝١ وَطُورِ سِينِينَ ۝٢ وَهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِ ۝٣
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِيٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٖ ۝٤ ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ
۝٥ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٖ ۝٦
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِٱلدِّينِ ۝٧ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَٰكِمِينَ ۝٨
ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ۝١ خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِنْ عَلَقٍ ۝٢ ٱقْرَأْ
وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ۝٣ ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ ۝٤ عَلَّمَ ٱلْإِنسَٰنَ
مَا لَمْ يَعْلَمْ ۝٥ كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَيَطْغَىٰٓ ۝٦ أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ
۝٧ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ ۝٨ أَرَءَيْتَ ٱلَّذِي يَنْهَىٰ ۝٩ عَبْدًا
إِذَا صَلَّىٰٓ ۝١٠ أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ ۝١١ أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ ۝١٢
أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ۝١٣ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ ۝١٤ كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ
لَنَسْفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ۝١٥ نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ ۝١٦ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ ۝١٧
سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ ۝١٨ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب۩ ۝١٩
إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ ۝١ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ ۝٢
لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرَ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٖ ۝٣ تَنَزَّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا
بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٖ ۝٤ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ ۝٥
لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ
تَأْتِيَهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ ۝١ رَسُولَ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ ۝٢ فِيهَا كُتُبَ
قَيِّمَةَ ۝٣ وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ
ٱلْبَيِّنَةُ ۝٤ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ
حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلْقَيِّمَةِ ۝٥
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ ۝٦ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ ۝٧ جَزَآؤُهُمْ
عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٖ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ
فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ۝٨
إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ۝١ وَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ۝٢ وَقَالَ
ٱلْإِنسَٰنُ مَا لَهَا ۝٣ يَوْمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ۝٤ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا
۝٥ يَوْمَئِذٖ يَصْدُرُ ٱلنَّاسُ أَشْتَاتٗا لِّيُرَوْاْ أَعْمَٰلَهُمْ ۝٦ فَمَن يَعْمَلْ
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرٗا يَرَهُ ۝٧ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُ ۝٨
وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحٗا ۝١ فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحٗا ۝٢ فَٱلْمُغِيرَٰتِ
صُبْحٗا ۝٣ فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعٗا ۝٤ فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا ۝٥
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودَ ۝٦ وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدَ ۝٧ وَإِنَّهُ لِحُبِّ
ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ۝٨ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي ٱلْقُبُورِ ۝٩
وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ۝١٠ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ ۝١١
ٱلْقَارِعَةُ ۝١ مَا ٱلْقَارِعَةُ ۝٢ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ ۝٣ يَوْمَ
يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ ۝٤ وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ
كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ ۝٥ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُ ۝٦ فَهُوَ فِي
عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ۝٧ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُ ۝٨ فَأُمُّهُ هَاوِيَةَ
۝٩ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ ۝١٠ نَارٌ حَامِيَةُۢ ۝١١
أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ۝١ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ ۝٢ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ۝٣ ثُمَّ
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ۝٤ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ ۝٥ لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ۝٦
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ۝٧ ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ۝٨
وَٱلْعَصْرِ ۝١ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَفِي خُسْرٍ ۝٢ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ ۝٣
وَيْلَ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ۝١ ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُ ۝٢
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُٓ أَخْلَدَهُ ۝٣ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلْحُطَمَةِ ۝٤
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ ۝٥ نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ ۝٦ ٱلَّتِي تَطَّلِعُ
عَلَى ٱلْأَفْـِٔدَةِ ۝٧ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةَ ۝٨ فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ ۝٩
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ ٱلْفِيلِ ۝١ أَلَمْ يَجْعَلْ
كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٖ ۝٢ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ۝٣
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ ۝٤ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٖ مَّأْكُولِۭ ۝٥
لِإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ ۝١ إِۦلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ
۝٢ فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلْبَيْتِ ۝٣ ٱلَّذِيٓ أَطْعَمَهُم
مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفِۭ ۝٤
أَرَءَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ۝١ فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ
ٱلْيَتِيمَ ۝٢ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ ۝٣ فَوَيْلَ
لِّلْمُصَلِّينَ ۝٤ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
۝٥ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ ۝٦ وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ ۝٧
إِنَّآ أَعْطَيْنَٰكَ ٱلْكَوْثَرَ ۝١ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ ۝٢
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلْأَبْتَرُ ۝٣
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْكَٰفِرُونَ ۝١ لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ۝٢
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ۝٣ وَلَآ أَنَا عَابِدَ مَّا عَبَدتُّمْ ۝٤
وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ۝٥ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ۝٦
إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ ۝١ وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ
يَدْخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجٗا ۝٢ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
وَٱسْتَغْفِرْهُۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَۢا ۝٣
تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ ۝١ مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ۝٢
سَيَصْلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ ۝٣ وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ ۝٤
فِي جِيدِهَا حَبْلَ مِّن مَّسَدِۭ ۝٥
قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ۝١ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ۝٢ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝٣
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدُۢ ۝٤
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ ۝١ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ۝٢ وَمِن شَرِّ
غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ۝٣ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلْعُقَدِ ۝٤
وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ۝٥
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ۝١ مَلِكِ ٱلنَّاسِ ۝٢ إِلَٰهِ
ٱلنَّاسِ ۝٣ مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ ۝٤ ٱلَّذِي
يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ ۝٥
مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ۝٦
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ
ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ
ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱢ ﱣ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫﱬ ﱭ ﱮ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹﱺ ﱻ
ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ
ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ
ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ
ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ
ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ
ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷﱸ
ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ
ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ
ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ
ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ
ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ
ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ
ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ
ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ
ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ
ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ
ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ
ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ
ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ
ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ
ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ
ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ
ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ
ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱲﱳ ﱴﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ
ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ
ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ
ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ
ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ
ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ
ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ
ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ
ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ
ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ
ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ
ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ
ﲻ ﲼ ﲽ ﲾﲿﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ
ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ
ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ
ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ
ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ
ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ
ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ
ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ
ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ
ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ
ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ
ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ
ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ
ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ
ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ
ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ
ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ
ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭﲮ ﲯ ﲰ ﲱ
ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ
ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄﳅ ﳆ
ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑ
ﱁ ﱂ ﱃﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ
ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ
ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ
ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ
ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ
ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ
ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ
ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ
ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ
ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ
ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ
ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ
ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ
ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ
ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ
ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ
ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ
ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ
ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ
ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ
ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ
ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ
ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱢﱣ ﱤ
ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ
ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ
ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ
ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ
ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ
ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ
ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ
ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ
ﱧ ﱨﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ
ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ
ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ
ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ
ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ
ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ
ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ
ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ
ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ
ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ
ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ
ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ
ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ
ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ
ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ
ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ
ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ
ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ
ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ
ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ
ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ
ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ
ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ
ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ
ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ
ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ
ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ
ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ
ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ
ﱲﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ
ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ
ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ
ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ
ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ
ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ
ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ
ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ
ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ
ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ
ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ
ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ
ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ
‹ الجزء ٢٩