البلغة في أحاديث الأحكام
| كِتَابُ الاعْتِكَافِ | ||
| ٢٤٦ | عَنْ أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اعْتَكَفَ العَشْرَ الأوَّلَ مِنْ رَمَضَانَ، ثُمَّ اعْتَكَفَ العَشْرَ الأوْسَطَ، ثُمَّ قالَ: «إنِّي اعْتَكَفْتُ العَشْرَ الأوَّلَ ألْتَمِسُ هذِهِ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ اعْتَكَفْتُ العَشْرَ الأوْسَطَ، ثُمَّ أُتِيتُ، فَقِيلَ لِي: إنَّهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، فَمَنْ أحَبَّ مِنْكُمْ أنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ»، فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ. قالَ: «وَإنِّي أُرِيتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ، وَإنِّي أسْجُدُ في صَبِيحَتِهَا في الطِّينِ وَالمَاءِ»، فَأَصْبَحَ مِنْ لَيْلَةِ إحْدَى وَعِشْرِينَ وَقَدْ قَامَ إلَى الصُّبْحِ، فَمُطِرَتِ السَّمَاءُ، فَوَكَفَ المَسْجِدُ، فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالمَاءَ، فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ وَجَبِينُهُ وَأرْنَبَةُ أنْفِهِ فِيهَا الطِّينُ وَالمَاءُ، وَإذا هِيَ لَيْلَةُ إحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ العَشْرِ الأوَاخِرِ.(١) | ص |
| ٢٤٧ | وَعَنِ ابنِ عُمَرَ ﵄ أنَّ عُمَرَ قالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنِّي نَذَرْتُ في الجَاهِلِيَّةِ أنْ أعْتَكِفَ لَيْلَةً في المَسْجِدِ الحَرَامِ. قالَ: «فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ». زَادَ البُخَارِيُّ: «فَاعْتَكِفْ لَيْلَةً».(٢) |
ص |
| ٢٤٨ | وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا اعْتَكَفَ يُدْنِي إلَيَّ رَأْسَهُ، فَأُرَجِّلُهُ، وَكَانَ لا يَدْخُلُ البَيْتَ إلَّا لِحَاجَةِ الإنْسَانِ.(٣) | ص |