البلغة في أحاديث الأحكام
| الْخَاتِمَة | ||
آخِرُ المُخْتَصَرِ المُبَارَكِ بِحَمْدِ اللهِ وَمَنِّهِ، وَلَهُ الحَمْدُ وَالمِنَّةُ عَلَى ذلِكَ، وَهُوَ عُجَالَةٌ لِلْحِفْظِ، وَمَنْ أرَادَ البَسْطَ وَالاسْتِقْصَاءَ فَعَلَيْهِ بـ«التُّحْفَةِ»، اللَّهُمَّ انْفَعْ بِهِمَا بِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ. وَكُنْتُ ابْتَدَأتُ في تَعْلِيقِهِ يَوْمَ السَّبْتِ ثَانِيَ عَشَرِي شَعْبَانَ، ثُمَّ نَجَزَ مَسَاءَ يَوْمِ السَّبْتِ تَاسِعَ عِشْرِينَهُ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَسَبْعِ مِئَةٍ(١)، فَكَانَتْ مُدَّةُ تَعْلِيقِهِ في خَمْسَةِ أيَّامٍ. |
||