البلغة في أحاديث الأحكام
ابن الملقن

كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ
٣٦٣ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلا اللُّقْمَةُ وَلا اللُّقْمَتَانِ، إنَّمَا المِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ، اقْرَؤُوا إنْ شِئْتُمْ: ﴿لا يَسْألُونَ النَّاسَ إلْحَافاً﴾(١)».
وَفي لَفْظٍ: «لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي يَتَطَوَّفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنِ المِسْكِينُ الَّذِي لا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلا يُفْطَنُ بِهِ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ، وَلا يَقُومُ فَيَسْألُ النَّاسَ».(٢)
ص
٣٦٤ وَعَنْ أبي مُوسَى ﵁ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ الخَازِنَ المُسْلِمَ الأمِينَ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِمَا أُمِرَ بِهِ كَامِلاً مُوَفَّراً طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهُ حَتَّى يَدْفَعَهُ لِلَّذِي أُمِرَ لَهُ بِهِ أحَدُ المُتَصَدِّقِينَ».(٣) ص
٣٦٥ وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵁ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ لِمُعَاذٍ لَمَّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ: «أخْبِرْهُمْ أنَّ اللهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ…» الحَدِيثُ تَقَدَّمَ في الزَّكَاةِ. ص
٣٦٦ وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: أخَذَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا في فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «كَخْ كَخْ، ارْمِ بِهَا، أمَا عَلِمْتَ أنَّا لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ».
وَلِمُسْلِمٍ: «إنَّا لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ».(٤)
ص
٣٦٧ وَعَنْ أنَسٍ ﵁ قالَ: غَدَوْتُ إلَى النَّبِيِّ ﷺ بِعَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحَةَ، فَوَافَيْتُهُ بِيَدِهِ المِيسَمُ يَسِمُ إبِلَ الصَّدَقَةِ، قالَ شُعْبَةُ: وَأكْثَرُ عِلْمِي أنَّهُ قالَ: في آذَانِهَا.(٥) ص
الفهرس