البلغة في أحاديث الأحكام
ابن الملقن

كِتَابُ السِّيَرِ
٤٤٤ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو ﵁ قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَأْذَنَهُ في الجِهَادِ، فَقَالَ: «ألَكَ وَالِدَانِ»؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ».(١) ص
٤٤٥ وَعَنِ ابنِ عُمَرَ ﵁ أنَّ امْرَأةً وُجِدَتْ في بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللهِ ﷺ مَقْتُولَةً، فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ.(٢) ص
٤٤٦ وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو ﵄ قالَ: حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أهْلَ الطَّائِفِ.(٣) ص
٤٤٧ وَعَنِ الصَّعْبِ بنِ جَثَّامَةَ ﵁ أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يُسْألُ عَنْ أهْلِ الدَّارِ مِنَ المُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هُمْ مِنْهُمْ».(٤) ص
٤٤٨ وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَوْنٍ قالَ: كَتَبْتُ إلَى نَافِعٍ أسْألُهُ عَنِ الدُّعَاءِ قَبْلَ القِتَالِ، فَكَتَبَ إلَيَّ: إنَّمَا كَانَ ذلِكَ في أوَّلِ الإسْلامِ، وَقَدْ أغَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى بَنِي المُصْطَلِقِ؛ وَهُمْ غَارُّونَ وَأنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى المَاءِ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ، وَسَبَى ذَرَارِيَهُمْ، وَأصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةَ، حَدَّثَنِي بِهِ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وَكَانَ في ذلِكَ الجَيْشِ.(٥) ص
٤٤٩ وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قالَ: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ…» وَعَدَّ مِنْهَا: «التَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ». تَقَدَّمَ في حَدِّ القَذْفِ. ص
٤٥٠ وَعَنْ قَيْسِ بنِ عُبَادٍ ـ بِضَمِّ العَيْنِ ـ قالَ: سَمِعْتُ أبَا ذَرٍّ يُقْسِمُ قَسَماً أنَّ ﴿هذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِمْ﴾(٦) أنَّهَا نَزَلَتْ في الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ: حَمْزَةَ، وَعَلِيٍّ، وَعُبَيْدَةَ بنِ الحَارِثِ، وَعُتْبَةَ وَشَيْبَةَ ابْنَيْ رَبِيعَةَ، وَالوَلِيدِ بنِ عُتْبَةَ.(٧) ص
٤٥١ وَعَنِ ابنِ عُمَرَ ﵄ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ، وَقَطَعَ، وَهِيَ البُوَيْرَةُ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ…﴾ الآيَةَ(٨) [الحشر: ٥٦]. ص
٤٥٢ وَعَنْهُ أيْضاً قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ…». تَقَدَّمَ في الرِّدَّةِ. ص
٤٥٣ وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ ﵁ قالَ: أصَبْتُ جِرَاباً مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ فَالْتَزَمْتُهُ، فَقُلْتُ: لا أُعْطِي اليَوْمَ أحَداً مِنْ هذا شَيْئاً، فَالْتَفَتُّ، فَإذا رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَبَسِّماً.(٩) ص
٤٥٤ وَعَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ ﵁ قالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أتَنْزِلُ غَداً في دَارِكَ بِمَكَّةَ؟ قالَ: «وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أوْ دُورٍ»؟ وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٌ، وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ وَلا عَلِيٌّ لأنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ، وَكَانَ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ كَافِرَيْنِ.(١٠) ص
٤٥٥ وَعَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أدْنَاهُمْ، فَمَنْ أخْفَرَ مُسْلِماً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ».(١١) ص
الفهرس