البلغة في أحاديث الأحكام
ابن الملقن

بَابُ الخِيَارِ وَالصَّدَاقِ وَالوَلِيمَةِ
٣٨١ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أنَّ بَرِيرَةَ عَتَقَتْ تَحْتَ زَوْجِهَا، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ.(١) ص
٣٨٢ وَعَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ ﵁ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ لِرَجُلٍ: «تَزَوَّجْ وَلَوْ بِخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ…» الحَدِيثُ، وَفِيهِ: «زَوَّجْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ».(٢) ص
٣٨٣ وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ في قِصَّةِ بَرِيرَةَ: «مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ في كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ».(٣) ص
٣٨٤ وَعَنْ أنَسٍ ﵁ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأى عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ وَعَلَيْهِ رَدْعُ زَعْفَرَانٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَهْيَمْ»؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَزَوَّجْتُ امْرَأةً، قالَ: «مَا أصْدَقْتَهَا»؟ قالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قالَ: «فَبَارَكَ اللهُ لَكَ، أوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ».(٤) ص
٣٨٥ وَعَنِ ابنِ عُمَرَ ﵄ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إذا دُعِيَ أحَدُكُمْ إلَى الوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا».(٥) ص
٣٨٦ وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ ﵁ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ: شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ، يُدْعَى لَهُ الأغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الفُقَرَاءُ، وَمَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ.
وَانْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِرَفْعِهِ.(٦)
ص
٣٨٧ وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَامَ عَلَى البَابِ فَلَمْ يَدْخُلْ، فَعَرَفْتُ في وَجْهِهِ الكَرَاهَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أتُوبُ إلَى اللهِ وَإلَى رَسُولِهِ، مَاذا أذْنَبْتُ؟ فَقَالَ: «مَا بَالُ هذِهِ النُّمْرُقَةِ»؟ فَقُلْتُ: شَرَيْتُهَا لَكَ لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدَهَا، فَقَالَ: «إنَّ أصْحَابَ هذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُمْ: أحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ»، وَقالَ: «إنَّ البَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لا تَدْخُلُهُ المَلائِكَةُ».(٧) ص
الفهرس