عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
عبد الغني المقدسي

(١) باب النَّذْر
٣٦٤ عن عمرَ بنِ الخطاب ﵁ قال: قلتُ: يا رسول الله! إنِّي كنتُ نَذَرتُ في الجاهلية أن أعتَكِفَ ليلةً - وفي روايةٍ - يوماً - في المسجدِ الحَرام؟ قال: «فأوفِ بنَذرِكَ».(١) ص
٣٦٥ عن عبدِالله بنِ عُمَرَ ﵄، عن النبي ﷺ أنّه نهَى عن النذرِ، وقال: «إنَّه لاَ يأتِي بِخَيرٍ، وإنما يُستَخرَجُ به مِنَ البَخيلِ».(٢) ص
٣٦٦ عن عُقبةَ بن عامرٍ قال: نذرَت أختي أن تَمشِيَ إلى بيتِ الله الحرام حافِيةً، فأمَرَتني أن أستَفتِيَ لها رسولَ الله ﷺ، فاستفتيتُه، فقال: «لِتَمْشِ، ولتَركَبْ».(٣) ص
٣٦٧ عن عبدِالله بن عباس ﵄ أنه قال: استفتَى سعدُ بنُ عبادةَ رسولَ الله ﷺ في نذرٍ كان على أُمِّه، تُوُفِّيَت قبلَ أن تَقضِيَهُ، قال رسولُ الله ﷺ: «فاقضِه عنها».(٤) ص
٣٦٨ عن كعبِ بن مالكٍ ﵁ قال: قلتُ: يا رسولَ الله! إنَّ من تَوْبَتِي أن أنخَلِعَ مِن مَالي، صَدَقةً إلى اللَّهِ وإلى رسُولِه. فقال رسولُ الله ﷺ: «أمسِك عليك بعضَ مَالِكَ، فهُو خَيرٌ لَكَ».(٥) ص
الفهرس