عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
| (١) باب حَدِّ السَّرِقَة | ||
| ٣٥٢ | عن عبدِالله بن عُمَرَ ﵄: أنَّ النبيَّ ﷺ قَطَعَ في مِجَنٍّ قِيمَتُه - وفي لفظٍ - ثمنُه - ثلاثةُ دراهمَ.(١) | ص |
| ٣٥٣ | وعن عائشةَ ﵂، أنَّها سَمِعَت رسولَ الله ﷺ يقولُ: «تُقطَعُ اليَدُ في رُبعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً».(٢) | ص |
| ٣٥٤ | وعن عائشةَ ﵂: أنّ قُريشاً أهَمَّهُم شَأنُ المَخزُوميةِ التي سَرَقَت، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها رسولَ الله ﷺ؟ فقالُوا: ومَن يَجْتَرِئُ عَليه إلاَّ أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ الله ﷺ؟ فكلَّمَهُ أسامةُ، فقال: «أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدُودِ الله؟!». ثُمَّ قام، فاختَطَبَ فقال: «إنَّما أهْلَكَ الذِينَ مِن قَبلِكُم أنَّهُم كانوا إذا سَرَقَ فيهِم الشَّرِيفُ تَرَكُوه، وإذا سَرَقَ فيهِم الضَّعِيفُ أقامُوا عَلَيهِ الحَدَّ. وايمُ الله! لَو أنَّ فاطمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَت لَقَطَعْتُ يَدَهَا». - وفي لفظٍ: قالت: كانَتِ امرأةٌ تَسْتَعِيرُ المَتَاعَ وتَجْحَدُه، فأمَرَ النبيُّ ﷺ بِقَطْعِ يَدِها.(٣) |
ص |