عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
عبد الغني المقدسي

باب الصداق
٣١٤ عن أنس بن مالكٍ ﵁: أن رسولَ الله ﷺ أعتَقَ صفيةَ، وجعلَ عِتقَها صداقَها.(١) ص
٣١٥ وعن سهلِ بن سعدٍ السَّاعِدي ﵁: أن رسولَ الله ﷺ جاءتْهُ امرأةٌ، فقالت: إنِّي وهبتُ نفسِي لك. فقامَتْ طويلاً، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ الله! زوِّجنيها إن لم يكُن لكَ بها حاجةٌ. فقال: «هل عندَك مِن شيءٍ تُصدِقُها؟». فقالَ: ما عندي إلا إزاري هَذَا. فقالَ رسولُ الله ﷺ: «إزارُك إن أعطيتَها جَلسْتَ ولا إزارَ لكَ، فالتَمِس شيئًا». قال: ما أجدُ. قال: «فالتَمِس ولَو خَاتمًا من حديدٍ». فالتَمَس، فلمْ يجدْ شيئًا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «هل معكَ شيءٌ من القرآنِ؟». قالَ: نعم. فقالَ رسولُ الله ﷺ: «زوَّجْتُكَها بما معك من القرآنِ».(٢) ص
٣١٦ عن أنس بن مالكٍ ﵁: أن رسولَ الله ﷺ رأى عبدَالرحمن بنَ عَوفٍ وعليهِ رَدْعُ زَعفَرَانٍ، فقال النبيُّ ﷺ: «مَهيَمْ؟». فقالَ: يا رسولَ الله! تزوَّجْتُ امرأةً. قالَ: «ما أصدَقْتَها؟». قالَ: وزنَ نَواةٍ من ذهبٍ. قالَ: «فَبارك الله لكَ، أَوْلِمْ ولو بشاةٍ».(٣) ص
الفهرس