البلغة في أحاديث الأحكام
| بَابُ صَلاةِ الاسْتِسْقَاءِ | ||
| ١٩٧ | عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدِ بنِ عَاصِمٍ المَازِنِيِّ ﵁ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إلَى المُصَلَّى فَاسْتَسْقَى وَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. وَفي رِوَايَةٍ: وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ. وَلِلْبُخَارِيِّ: وَأنَّهُ لَمَّا أرَادَ أنْ يَدْعُوَ اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ. وَلَهُ: ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالقِرَاءَةِ.(١) |
ص |
| ١٩٨ | وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ ﵁ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: «يُسْتَجَابُ لأحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي».(٢) | ص |
| ١٩٩ | وَعَنْ زَيْدِ بنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ ﵁ قالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلاةَ الصُّبْحِ [بِالحُدَيْبِيَةِ] عَلَى أثَرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «أتَدْرُونَ مَاذا قالَ رَبُّكُمْ»؟ قالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. قالَ: «قالَ: أصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذلِكَ مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِالكَوْكَبِ، وَمَنْ قالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذا، فَذلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالكَوْكَبِ».(٣) | ص |
| ٢٠٠ | وَعَنْ أنَسٍ ﵁ قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: هَلَكَتِ المَوَاشِي، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَدَعَا، فَمُطِرْنَا مِنَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ المَوَاشِي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ وَالأوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ»، فَانْجَابَتْ عَنِ المَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ.(٤) | ص |