|
بَابُ
صِفَةِ الصَّلاةِ
|
| ٨٢ |
٨٢) عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ﵁ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «إنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ…». تَقَدَّمَ في الوُضُوءِ. |
ص |
| ٨٣ |
٨٣) وَعَنِ ابنِ عُمَرَ ﵁ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ كَبَّرَ، فَإذا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذلِكَ، وَإذا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذلِكَ، وَلا يَفْعَلُهُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ.(١) |
ص |
| ٨٤ |
٨٤) وَعَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ ﵁ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ».(٢) |
ص |
| ٨٥ |
٨٥) وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ ﵁، قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إذا أمَّنَ الإمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».(٣) |
ص |
| ٨٦ |
٨٦) وَعَنْ أبي قَتَادَةَ الحَارِثِ بنِ رِبْعِيٍّ ﵁ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ في الظُّهْرِ في الأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ، وَفي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بِأُمِّ الكِتَابِ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أحْيَاناً، وَيُطَوِّلُ في الرَّكْعَةِ الأُولَى مَا لا يُطَوِّلُ في الثَّانِيَةِ، وَكَذَا في العَصْرِ.(٤) |
ص |
| ٨٧ |
٨٧) وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ ﵁ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ في الصُّبْحِ يَوْمَ الجُمُعَةِ بـ: ﴿ألم تَنْزِيلُ…﴾(٥)، وَفي الثَّانِيَةِ بـ: ﴿هَلْ أتَى عَلَى الإنْسَانِ…﴾(٦).(٧) |
ص |
| ٨٨ |
٨٨) وَعَنْهُ أيْضاً أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ المَسْجِدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَرَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ [عَلَيْهِ السَّلامَ]، وَقالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى كَمَا كَانَ صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ إلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «وَعَلَيْكَ السَّلامُ»، ثُمَّ قالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، حَتَّى فَعَلَ ذلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هذا فَعَلِّمْنِي، فَقَالَ: «إذا قُمْتَ إلَى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً، ثُمَّ افْعَلْ ذلِكَ في صَلاتِكَ كُلِّهَا».(٨) |
ص |
| ٨٩ |
٨٩) وَعَنْهُ أيْضاً أنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ في الصَّلاةِ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ، فَقُلْنَا: يَا أبَا هُرَيْرَةَ، مَا هذا التَّكْبِيرُ؟ فَقَالَ: إنَّهَا لَصَلاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ.(٩) |
ص |
| ٩٠ |
٩٠) وَعَنْهُ أيْضاً: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذا قَامَ إلَى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: «رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ».(١٠) |
ص |
| ٩١ |
٩١) وَعَنْ أنَسٍ ﵁ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَنَتَ شَهْراً بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى أحْيَاءٍ مِنْ [أحْيَاءِ] العَرَبِ، ثُمَّ تَرَكَهُ، أيْ: تَرَكَهُ في غَيْرِ الصُّبْحِ.(١١) |
ص |
| ٩٢ |
٩٢) وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵁ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: «أُمِرْتُ أنْ أسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أعْظُمٍ: الجَبْهَةِ ـ وَأشَارَ بِيَدِهِ إلَى أنْفِهِ ـ وَاليَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأطْرَافِ القَدَمَيْنِ، وَلا أكْفِتَ الثِّيَابَ وَلا الشَّعَرَ».(١٢) |
ص |
| ٩٣ |
٩٣) وَعَنْ عَبْدِ اللهِ ابنِ بُحَيْنَةَ ﵁ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ في صَلاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَلَمَّا أتَمَّ صَلاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ.(١٣) |
ص |
| ٩٤ |
٩٤) وَعَنِ ابنِ مَسْعُودٍ ﵁ قالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ التَّشَهُّدَ كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ: «التَّحِيَّاتُ للهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ مِنَ الدُّعَاءِ أعْجَبَهُ إلَيْهِ فَيَدْعُو».(١٤) |
ص |
| ٩٥ |
٩٥) وَعَنْ كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ ﵁ قالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ، فَقُلْنَا: قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى [آلِ] إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى [آلِ] إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».(١٥) |
ص |
| ٩٦ |
٩٦) وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵁ أنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ ـ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ المَكْتُوبَةِ ـ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكُنْتُ أعْلَمُ إذا انْصَرَفُوا بِذلِكَ إذا سَمِعْتُهُ.(١٦) |
ص |
| ٩٧ |
٩٧) وَعَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ ﵁ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «صَلُّوا أيُّهَا النَّاسُ في بُيُوتِكُمْ، فَإنَّ أفْضَلَ صَلاةِ المَرْءِ في بَيْتِهِ إلَّا المَكْتُوبَةَ».(١٧) |
ص |
| ٩٨ |
٩٨) وَعَنِ ابنِ مَسْعُودٍ ﵁ قالَ: لا يَجْعَلَنَّ أحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ مِنْ نَفْسِهِ جُزْءاً، لا يَرَى [إلا] أنَّ عَلَيْهِ حَقّاً ألَّا يَنْصَرِفَ إلَّا عَنْ يَمِينِهِ، أكْثَرُ مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَنْصَرِفُ عَنْ شِمَالِهِ.(١٨) |
ص |