البلغة في أحاديث الأحكام
ابن الملقن

بَابُ الحَيْضِ
٤٨ عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «إذا أقْبَلَتِ الحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاةَ، فَإذا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي»(١).
وَلِلْبُخَارِيِّ: «ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصَلِّي».(٢)
ص
٤٩ وَعَنْهَا، أنَّهَا لَمَّا حَاضَتْ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ قالَ لَهَا ﷺ: «افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الحَاجُّ، غَيْرَ أنْ لا تَطُوفِي بِالبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي».(٣) ص
٥٠ وَعَنْهَا أيْضاً قالَتْ: كَانَ يُصِيبُنَا ذلِكَ ـ يَعْنِي: الحَيْضَ ـ فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ، وَلا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلاةِ.(٤) ص
٥١ وَعَنْهَا أيْضاً؛ أنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أبي حُبَيْشٍ سَألَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: إنِّي أُسْتَحَاضُ فَلا أطْهُرُ، أفَأَدَعُ الصَّلاةَ؟ قالَ: «إنَّمَا ذلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالحَيْضَةِ، فَإذا أقْبَلَتِ الحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاةَ…» الحَدِيثُ.(٥) ص
٥٢ وَعَنْهَا أيْضاً، أنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فَسَألَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذلِكَ، فَأَمَرَهَا أنْ تَغْتَسِلَ، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاةٍ.
قالَ اللَّيْثُ: هُوَ مِنْ عِنْدِهَا مِنْ غَيْرِ أمْرٍ بِهِ.(٦)
ص
٥٣ وَعَنْهَا أيْضاً قالَتْ: قالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: «نَاوِلِينِي الخُمْرَةَ مِنَ المَسْجِدِ»، فَقُلْتُ: إنِّي حَائِضٌ، قالَ: «إنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ في يَدِكِ».(٧) ص
٥٤ وَعَنْهَا أيْضاً قالَتْ: كُنْتُ أغْتَسِلُ أنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ، كِلانَا جُنُبٌ.(٨) ص
٥٥ وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ فَيُبَاشِرُنِي وَأنَا حَائِضٌ.(٩) ص
٥٦ وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ إلَيَّ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأنَا حَائِضٌ.(١٠) ص
٥٧ وَعَنْهَا أيْضاً: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَّكِىءُ في حِجْرِي وَأنَا حَائِضٌ، فَيَقْرَأُ القُرْآنَ.(١١) ص
الفهرس