عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
عبد الغني المقدسي

(٧) بابُ الحَيْضِ
٤١ عن عائشةَ ﵂: أنَّ فاطِمَةَ بنتَ أبي حُبَيْشٍ سَأَلَتِ النبيَّ ﷺ، فقالَت: إِنِّي أَسْتَحَاضُ فَلاَ أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلاةَ؟ فَقَالَ: «لاَ؛ إِنَّ ذَلِكَ عِرْقٌ، وَلَكِنْ دَعِي الصَّلاةَ قَدْرَ الأَيَّامِ التِي كُنتِ تَحِيضِينَ فِيهَا، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصَلِّي».
ـ وفي روايةٍ: «وَلَيسَ بِالحَيضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الحَيضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلاةَ، فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي».(١)
ص
٤٢ عن عائشةَ ﵂: أنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَن ذلكَ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ. قالَت: فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاةٍ.(٢) ص
٤٣ عن عائشةَ ﵂ قالَت: كُنتُ أغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِن إِنَاءٍ وَاحِدٍ، كِلاَنَا جُنُبٌ.
وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ، فَيُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ.
وَكَانَ يُخرِجُ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ.(٣)
ص
٤٤ عَن عائشةَ ﵂ قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَّكِئُ فِي حِجْري، فَيَقْرَأُ القُرآنَ وَأَنَا حَائِضٌ.(٤) ص
٤٥ عَن مُعَاذَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂ فقُلْتُ: مَا بَالُ الحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ وَلاَ تَقْضِي الصَّلاَةَ؟ فَقَالَتْ: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟! فقُلْتُ: لَسْتُ بِحَرُورِيَّةٍ، وَلَكِنِّي أَسْأَلُ. فقَالَتْ: كَانَ يُصِيبُنَا ذَلِكَ، فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ، وَلاَ نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلاَةِ.(٥) ص
الفهرس