عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
عبد الغني المقدسي

(٢) باب السِّوَاك
١٨ عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «لولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لأمَرْتُهم بالسِّوَاك عند كُلِّ صَلاةٍ».(١) ص
١٩ عن حذيفةَ بنِ اليَمَان ﵁ قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا قامَ من اللَّيلِ يَشُوصُ فَاهُ بالسِّوَاكِ.(٢) ص
٢٠ عن عائشة ﵂ قالت: دخل عبدُالرحمن بنُ أبي بكر على النبيِّ ﷺ وأنا مُسْنِدَتُه إلى صَدْرِي، وَمَعَ عبدِالرحمن سِوَاكٌ رَطْبٌ يستَنُّ به، فأبَدَّه رسولُ الله ﷺ بَصَرَه، فأخذتُ السواك فقَضِمْتُه، فطَيَّبْتُه، ثم دفعته إلى رسولِ الله ﷺ، فاستَنَّ به، فما رأَيْتُ رسولَ الله ﷺ استَنَّ استناناً أحسَنَ منه، فما عَدَا أن فَرَغَ رسولُ الله ﷺ رفعَ يَدَهُ أو إصْبَعَهُ، ثم قال: «في الرَّفيقِ الأعلى» - ثلاثاً -، ثم قضى.
وكانت تقول: مَاتَ بين حَاقِنتي وذَاقِنتي.
- وفي لفظٍ: فرأيته ينظُرُ إليه، وعَرَفتُ أنه يُحِبُّ السِّوَاكَ. فقلتُ: آخذه لك؟ فأشار بِرأسِهِ: أن نعم.(٣)
ص
٢١ عن أبي موسى قال: أتيت النبيَّ ﷺ وهو يَسْتاكُ بسواكٍ رَطْبٍ، وَطَرَفُ السِّواك على لِسَانِه، وهو يقول: «أُعْ أُعْ»، والسواك في فِيهِ، كأنه يتَهَوَّعُ.(٤) ص
الفهرس