عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
عبد الغني المقدسي

(١٣) بابٌ جامِعٌ
١١١ عن أبي قَتَادَةَ بنِ رِبْعِي الأنصاري ﵁ قال: قال النبيُّ ﷺ: «إذا دَخَلَ أحَدُكُم المَسْجِدَ فَلاَ يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَينِ».(١) ص
١١٢ عن زيدِ بنِ أرْقَمَ ﵁ قال: كُنَّا نتكَلَّمُ في الصَّلاةِ، يُكَلِّمُ الرَّجُلُ مِنَّا صَاحِبَهُ وهُوَ إلى جَنبِهِ في الصَّلاةِ، حَتَّى نَزَلَت: ﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ﴾(٢). فَأُمِرْنَا بالسُّكُوتِ، ونُهِينَا عَنِ الكَلاَمِ.(٣) ص
١١٣ عن عبدالله بن عُمرَ وأبي هريرة ﵃، عَنِ النبيِّ ﷺ أنَّه قال: «إذا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ، فإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيحِ جَهَنَّمَ».(٤) ص
١١٤ عن أنس بن مالكٍ ﵁، عن النبيِّ ﷺ قال: «مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إلاَّ ذَلِكَ»، ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓ﴾(٥).
- ولِمُسْلِمٍ: «مَنْ نَسِيَ صَلاةً، أَوْ نَامَ عَنهَا، فَكَفَّارَتُها أَن يُصَلِّيَها إِذَا ذَكَرَها».(٦)
ص
١١٥ عن جابرِ بنِ عبدِالله ﵁: أن مُعاذَ بنَ جَبَلٍ ﵁ كانَ يُصَلِّي مَعَ رسولِ الله ﷺ عِشَاءَ الآخِرَةِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَومِه، فيُصَلِّي بِهِم تِلكَ الصَّلاةَ.(٧) ص
١١٦ عن أنس بنِ مَالكٍ ﵁ قال: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في شِدَّةِ الحَرِّ، فإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الأرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ.(٨) ص
١١٧ عن أبي هُريرةَ ﵁ قال: قال النبيُّ ﷺ: «لاَ يُصَلِّي أَحَدُكُم في الثَّوبِ الوَاحِدِ لَيسَ عَلَى عَاتِقِه مِنْهُ شَيْءٌ».(٩) ص
١١٨ عَن جابرِ بنِ عبدالله ﵄، عَنِ النبيِّ ﷺ قال: «مَنْ أَكَلَ ثُوماً أَوْ بَصَلاً فَلْيَعْتَزِلْنَا، ولِيَعْتَزِلْ مَسجِدَنَا، وَلْيَقْعُدْ في بَيْتِهِ». وَأُتِيَ بِقِدْرٍ(١٠) فِيهِ خَضِرَاتٌ مِن بُقُولٍ، فوَجَدَ لها رِيحاً، فسَأَل، فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنَ البُقُولِ، فقالَ: «قَرِّبُوهَا» إلى بعضِ أصحَابه. فلما رَآه كَرِه أكلَها قال: «كُلْ، فإِنِّي أُنَاجِي مَن لا تُنَاجِي».(١١) ص
١١٩ وعن جابرٍ، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «من أكل البَصَلَ، والثُّومَ، وَالكُرَّاثَ؛ فلاَ يقرَبَنَّ مسجِدَنا، فإِنَّ المَلائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنه بَنُو آدَمَ»(١٢).(١٣) ص
الفهرس