عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
| (٢٣) باب صلاةِ الخَوْفِ | ||
| ١٥٣ | عن عبدالله بن عمرَ بن الخطابِ ﵄ قال: صلَّى رسولُ الله ﷺ صلاةَ الخَوْفِ في بعضِ أيَّامِه، فقامَتْ طائِفَةٌ مَعَهُ، وطائِفَةٌ بإزَاءِ العدوِّ، فصلَّى بالذِينَ مَعَه رَكعَةً، ثم ذهَبُوا، وَجاء الآخَرُونَ، فصلَّى بِهِم رَكعَةً، وقضَتِ الطائفَتانِ رَكعَةً رَكعَةً.(١) | ص |
| ١٥٤ | عن يَزِيدَ بن رُومَانَ، عن صالِح بن خَوَّاتِ بن جُبَيرٍ، عمَّن صلَّى مَعَ رسولِ الله ﷺ صلاةَ ذاتِ الرُّقاعِ - صلاةَ الخوْفِ -: أن طائِفَةً صَفَّت مَعَه، وطائفةً وِجَاهَ العدوِّ، فصلَّى بالذِينَ مَعَه رَكعَةً، ثم ثَبَتَ قائِماً، وأتمُّوا لأنفُسِهم، ثمَّ انصرَفُوا، فصَفُّوا وِجاه العدوِّ، وجاءت الطائفةُ الأخرَى، فصلَّى بهم الركعةَ التي بقِيَت، ثمَّ ثَبَتَ جالِساً، وأتمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بِهِم. الرجُلُ الذي صلَّى مع رسول الله ﷺ: هو سهلُ بن أبي خَثْمَةَ.(٢) |
ص |
| ١٥٥ | عن جابرِ بن عبدِالله الأنصَاري ﵄ قال: شَهدتُ مَعَ رسولِ الله ﷺ صلاةَ الخَوْفِ، فصفَفْنَا صَفَّينِ خَلفَ رسولِ الله ﷺ والعدوُّ بينَنَا وبينَ القِبلَةِ، فكَبَّرَ النبيُّ ﷺ، وكبَّرنَا جَميعاً، ثم رَكَعَ ورَكَعنَا جميعاً، ثم رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، ورَفَعنا جميعاً، ثم انحَدَرَ بالسجودِ والصَّفُّ الذي يَلِيهِ، وقام الصفُّ المؤخَّرُ في نَحرِ العدوِّ. فلمَّا قضَى النبيُّ ﷺ السجودَ، وقام الصَّفُّ الذي يَلِيه انحَدَرَ الصفُّ المؤخَّرُ بالسجودِ وقامُوا، ثمَّ تقدَّمَ الصفُّ المؤخَّرُ، وتأخَّرَ الصفُّ المقدَّمُ. ثم ركَعَ النبيُّ ﷺ، وركَعنا جَميعاً، ثم رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، فرَفَعنا جميعاً، ثمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ والصَّفُّ الذي يليه كان مؤخَّراً في الركعةِ الأُولى، فقامَ الصفُّ المؤخَّرُ في نُحُورِ العدوِّ. فلَمَّا قضَى النبيُّ ﷺ السجودَ والصفُّ الذي يليه انحَدَرَ الصفُّ المؤخَّرُ بالسُّجودِ، فسجَدُوا، ثم سلَّمَ النبيُّ ﷺ، وسلَّمْنَا جَميعاً. قال جابِرٌ: كما يَصنَعُ حَرَسُكم هؤلاءِ بأُمَرَائِهم. ذكره مسلم بتمامه، وذكر البخاري طرفاً منه، وأنَّه صلَّى صلاةَ الخوْفِ مَعَ النبيِّ ﷺ في الغَزوَةِ السابعةِ؛ غزوةِ ذاتِ الرقاعِ.(٣) |
ص |