عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
عبد الغني المقدسي

(٧) بابُ اللُّقَطَةِ
٢٩٣ عن زيد بنِ خَالِدٍ الجُهَنِي ﵁ قال: سُئِلَ رسولُ الله ﷺ عَنِ اللُّقَطَةِ: الذَّهَبِ، أو الوَرِقِ؟ فقالَ: «اعرِف وِكَاءَهَا وعِفَاصَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فإِن لَم تُعرَف فاسْتَنفِقهَا ولْتَكُن وَدِيعَةً عِندَكَ، فإِن جَاءَ طَالِبُهَا يومًا مِنَ الدَّهرِ فأَدِّهَا إلَيْه». وسأَلَهُ عَن ضَالَّةِ الإِبِلِ؟ فَقَالَ: «مَا لَكَ وَلَهَا؟! دَعْهَا، فإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وسِقَاءَهَا، تَرِدُ المَاءَ، وتأْكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا». وسأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ؟ فقالَ: «خُذْهَا، فإِنَّمَا هِيَ لَكَ، أَو لأَخِيكَ، أَو للذِّئْبِ».(١) ص
الفهرس