عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
عبد الغني المقدسي

(٨) باب الهَدْي
٢٣٤ عن عائشةَ ﵂ قالت: فَتَلْتُ قلائدَ هديِ النبيِّ ﷺ، ثم أشعرَها وقلَّدها ـ أو قلَّدتُها ـ، ثم بعث بهَا إلى البيتِ، وأقامَ بالمدينةِ، فما حرُمَ عليهِ شيءٌ كانَ له حِلاً.(١) ص
٢٣٥ وعن عائشةَ ﵂ قالت: أهدَى النبيُّ ﷺ مرَّةً غنَمًا.(٢) ص
٢٣٦ عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁: أن نبيَّ الله ﷺ رأى رجُلاً يسوقُ بدنَةً، فقالَ: «اركَبْها». قال: إنها بَدَنةٌ! قال: «اركَبْها». فرأيتُهُ راكِبَها، يسَايِرُ النبيَّ ﷺ.
ـ وفي لفظ: قال في الثانيةِ أو الثالثةِ: «اركبْها، ويلكَ! ـ أو: ويحكَ! ـ».(٣)
ص
٢٣٧ عن عليٍّ بن أبي طالبٍ ﵁ قال: أمَرَني النبيُّ ﷺ أن أقومَ على بُدْنِهِ، وأن أتصدَّقَ بلحمِها وجلُودِها وأجِلَّتِها، وأن لا أعطيَ الجزَّارَ منها شيئًا، وقال: «نحنُ نعطِيهِ من عِنْدِنا».(٤) ص
٢٣٨ عن زيادِ بن جُبَيرٍ قال: رأيت ابنَ عمرَ قد أتى على رجلٍ قد أناخَ بَدَنَتَهُ فنَحَرَها، فقالَ: ابعَثْها قِيَامًا مقيَّدةً، سنةَ محمدٍ ﷺ.(٥) ص
الفهرس