عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
عبد الغني المقدسي

(٢) بابُ ما يَلبَسُ المُحرِمُ مِنَ الثِّيابِ
٢١٤ عن عبدِاللهِ بن عمرَ ﵄: أن رَجُلاً قال: يا رسولَ الله! ما يَلبَسُ المُحرِمُ من الثياب؟ قال رسولُ الله ﷺ: «لا يَلبَسُ القُمُصَ، ولا العَمَائِمَ، ولا السَّرَاوِيلاتِ، ولاَ البَرَانِسَ، ولاَ الخِفَافَ، إلاَّ أحدٌ لاَ يَجِدُ نَعلَينِ فليَلبَس الخُفَّينِ، ولْيَقطَعهُمَا أسفلَ مِنَ الكَعبَينِ، ولا يلبَس مِنَ الثيابِ شيئًا مَسَّهُ زَعفَرانٌ أو وَرسٌ».
- وللبخاري: «وَلاَ تَنتَقِبِ المرأةُ، وَلاَ تَلبَس القُفَّازَينِ».(١)
ص
٢١٥ عن عبدالله بن عبَّاسٍ ﵄ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يَخطُبُ بعَرَفَاتٍ: «مَن لَم يَجِد نَعلَينِ فَليَلبَس الخُفَّينِ، ومَن لم يَجِد إزارًا فليَلبَس سَرَاوِيلَ» للمحرم.(٢) ص
٢١٦ عن عبدالله بن عُمرَ ﵄: أنَّ تَلبِيَةَ رسولِ الله ﷺ: «لَبَّيكَ اللهُمَّ لَبيكَ، لَبيكَ لا شريكَ لَكَ لَبيكَ، إنَّ الحَمْدَ والنّعمةَ لك، والمُلكَ، لاَ شريكَ لكَ».
قال: وكان عبدُالله بنُ عُمرَ يَزيدُ فيها: لَبَّيكَ لَبيكَ وسَعدَيكَ، والخيرُ بيَدَيكَ، والرَّغبَاءُ إليكَ والعَمَلُ.(٣)
ص
٢١٧ عن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال النبيُّ ﷺ: «لاَ يَحِلُّ لامرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليوم الآخِرِ أن تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَومٍ وليلةٍ إلاَّ ومعَها حُرمَةٌ(٤)».
- وفي لفظٍ للبخاري: «تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَومٍ إلاَّ مَعَ ذِي مَحرَمٍ(٥)».(٦)
ص
الفهرس