عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
عبد الغني المقدسي

(٦) باب دخولِ مكَّةَ وغيرِه
٢٢٢ عن أنس بن مالكٍ ﵁: أن رسولَ الله ﷺ دخلَ مكةَ عامَ الفتح، وعلى رأسِه المِغْفَرُ، فلمَّا نزَعَه جاءه رجلٌ فقالَ: ابنُ خَطَلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكَعْبَة. فَقَالَ: «اقْتُلُوه».(١) ص
٢٢٣ عن عبدِالله بن عُمرَ ﵄: أن رسولَ الله ﷺ دخلَ مكةَ مِن كَدَاءٍ، من الثَّنِيَّةِ العُلْيَا التي بالبَطْحاءِ، وخرَجَ من الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى.(٢) ص
٢٢٤ وعن عبدِالله بن عمرَ ﵄ قال: دخلَ رسولُ الله ﷺ البيتَ، وأسامةُ بنُ زيدٍ، وبلالٌ، وعثمانُ بن طَلْحَةَ، فأغلقُوا عليهِم البابَ، فلما فتحُوا كُنتُ أولَ من وَلَجَ، فلقِيتُ بلالاً، فسألتُه: هل صلَّى فِيه رسولُ الله ﷺ؟ قالَ: نعم، بين العَمُودَينِ اليَمَانِيَّينِ.(٣) ص
٢٢٥ عن عُمرَ ﵁: أنه جاء إلى الحَجَرِ الأسْودِ فقبَّلَه، وقالَ: إنِّي لأعلمُ أنَّك حجَرٌ، لا تضُرُّ ولا تنفعُ، ولولا أني رأيتُ النبيَّ ﷺ يُقَبِّلُك ما قَبَّلتُك.(٤) ص
٢٢٦ عن عبدِالله بن عباس ﵄ قال: قَدِمَ رسولُ الله ﷺ وأصحابُه مكةَ، فقال المشرِكُونَ: إنه يقدَمُ عليكُم وفدٌ وهنَهُم حُمَّى يثرِبَ. فأمرَهم النبيُّ ﷺ أن يرمُلُوا الأشواطَ الثلاثةَ، وأن يمشُوا ما بَينَ الرُّكْنَينِ، ولم يَمنَعْهُم أن يَرمُلُوا الأشواطَ كلَّها إلا الإبقاءُ عَلَيْهم.(٥) ص
٢٢٧ عن عبدِالله بن عُمرَ ﵄ قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ حينَ يَقدَمُ مكةَ إذَا استلَمَ الرُّكْنَ الأسودَ أولَ ما يطوفُ يَخُبُّ ثلاثةَ أشواطٍ.(٦) ص
٢٢٨ عن عبدِالله بن عباس ﵄ قال: طافَ النبيُّ ﷺ في حَجَّةِ الوَدَاعِ على بعيرٍ، يستَلِمُ الركنَ بمِحْجَنٍ.
المِحْجَنُ: عصًا مَحنِيَّةُ الرأسِ.(٧)
ص
٢٢٩ عن عبدالله بن عُمرَ ﵄ قال: لم أرَ النبيَّ ﷺ يستَلِمُ مِن البيتِ إلا الرُّكْنَينِ اليَمَانِيَّينِ.(٨) ص
الفهرس