عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
| (٦) باب الإمامة | ||
| ٧٦ | عن أبي هُرَيرَة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «أَمَا يَخشَى الذِي يَرفعُ رَأسَه قَبْل الإمام، أَن يُحَوِّلَ الله رَأسَه رَأسَ حِمارٍ، أَو يجعَلَ صورَتَه صُورَةَ حِمارٍ؟!».(١) | ص |
| ٧٧ | عن أبي هُرَيرَة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «إنما جُعِل الإمام لِيؤتَمَّ به، فَلاَ تَختَلِفُوا عليه، فإذا كَبَّر فكَبِّرُوا، وإذا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وإذا قال: سمِعَ الله لِمَن حمِدَه فقُولُوا: ربَّنا وَلَكَ الحَمْدُ، وإذا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وإذا صَلَّى جالِسًا فصَلُّوا جُلُوسًا أجْمَعُونَ».(٢) | ص |
| ٧٨ | عن عائشةَ ﵂ قالتْ: صَلَّى رسولُ الله ﷺ في بيتِه وهُو شَاكٍ، فَصَلَّى جالِسًا، وصَلَّى وراءه قومٌ قِيامًا، فأشَارَ إليهِمْ: أن اجلِسوا، فلمَّا انصَرَفَ قال: «إنَّمَا جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتَمَّ به، فإذا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وإذا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وإذا قال: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَه، فقولُوا: ربَّنا ولكَ الحَمْدُ، وإذا صَلَّى جالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أجمَعُونَ».(٣) | ص |
| ٧٩ | عن عبدِالله بن يَزيدَ الخَطْمِيّ الأنصاري ﵁ قال: حدَّثنِي البَرَاءُ - وهو غيرُ كَذُوبٍ - قال: كان رسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا قَالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لمن حَمِدَه» لَم يَحْنِ أحَدٌ مِنَّا ظَهرَه حتى يَقعَ رَسُولُ الله ﷺ ساجداً، ثم نَقَعُ سُجُودًا بَعْدَه.(٤) | ص |
| ٨٠ | عن أبي هرَيرَة ﵁، أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ: «إذا أمَّنَ الإمامُ فَأَمِّنُوا، فإنَّه مَن وَافَقَ تَأمِينُه تَأمِينَ المَلاَئكةِ غُفِرَ له مَا تقدَّمَ مِن ذَنبِه».(٥) | ص |
| ٨١ | عن أبي هريرَةَ ﵁، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «إذا صَلَّى أحَدُكم للنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فإنَّ فيهم الضَّعِيفَ، والسَّقِيمَ، وذَا الحَاجَةِ. وإذا صَلَّى أحَدُكم لِنَفسِه فَلْيُطَوِّلْ ما شَاءَ».(٦) | ص |
| ٨٢ | عن أبي مسعودٍ الأنصاريّ ﵁ قال: جَاء رجُلٌ إلى رسُولِ الله ﷺ، فقال: إنِّي لأَتَأَخَّرُ عَن صَلاةِ الصُّبح مِن أَجلِ فُلانٍ، مِمَّا يُطِيلُ بِنَا. قَالَ: فَمَا رأيتُ النبيَّ ﷺ غَضِبَ في مَوعِظَةٍ قَطُّ أشَدَّ مِمَّا غَضِبَ يَوْمَئِذٍ، فقال: «يَا أيُّها النَّاسُ! إنَّ مِنكم مُنَفِّرينَ، فَأَيُّكُم أمَّ النَّاسَ فَلْيُوجِزْ، فإنَّ مِن وَرَائِه الكبيرَ، والضَّعِيفَ، وذَا الحَاجَةِ».(٧) | ص |