عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
عبد الغني المقدسي

(٥) باب الصفوف
٧٢ عن أنس بن مالكٍ ﵁ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: «سَوُّوا صُفوفَكُم، فإنَّ تسوِيَةَ الصُّفُوفِ مِن تَمَامِ الصَّلاةِ».(١) ص
٧٣ عن النُّعْمَانَ بنِ بَشيرٍ ﵁ قَالَ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «لتُسَوُّنَّ صُفوفَكم، أَو لَيُخَالِفَنَّ الله بَينَ وُجوهِكُم».
- ولمُسلم: كَانَ رَسولُ الله ﷺ يُسَوِّي صفُوفَنَا، حتَّى كَأنَما يُسَوِّي بها القِدَاحَ، حتَّى رَأى أَن قَد عَقَلنَا عَنه. ثُم خَرَجَ يَوماً، فَقَامَ حتَّى كاد أَن يُكَبِّرَ، فَرَأى رَجُلاً بَادِياً صَدرُه، فَقَالَ: «عِبَادَ الله! لتُسَوُّنَّ صُفوفَكُم، أَو لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَين وُجوهِكُم».(٢)
ص
٧٤ عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁: أن جدَّته مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ الله ﷺ لِطَعَام صَنعَتْهُ له، فَأكَلَ منْهُ، ثم قالَ: «قُومُوا فَلأُصَلِّ لَكُم». قال أنسٌ: فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنَا قدِ اسْوَدَّ من طُولِ ما لُبِسَ، فنَضَحْتُه بماءٍ، فقَام عليه رسولُ الله ﷺ، وصَفَفْتُ أنا واليَتِيمُ وَرَاءهُ، والعَجوزُ مِن وَرَائِنا، فصَلَّى لَنا ركعَتَينِ ثم انصَرفَ.
- ولمسلم: أن رسولَ الله ﷺ صَلَّى بِه وَبِأُمِّه، فَأَقَامَني عَن يَمِينِه، وَأَقَامَ المَرأةَ خَلفَنا.
اليَتِيمُ: هو ضُمَيْرَةُ جدُّ حسينِ بن عبدالله بن ضُمَيْرَة.(٣)
ص
٧٥ عن ابن عبَّاسٍ ﵄ قال: بِتُّ عندَ خَالَتِي ميمُونَةَ، فقَام النَّبيُّ ﷺ يُصَلِّي مِن اللَّيلِ، فقُمتُ عَن يَسَارِه، فَأَخَذ بِرَأسِي، فَأَقَامَني عَن يَمِينِه.(٤) ص
الفهرس