عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
| (١٩) باب الجُمعةِ | ||
| ١٣٤ | عن عبد الله بن عُمرَ ﵄، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «مَن جاء منكُم الجُمعةَ فليغتَسِل».(١) | ص |
| ١٣٥ | وعنه قال: كان النبيُّ ﷺ يخطُبُ خُطبَتَينِ وهُوَ قائمٌ، يَفصِلُ بينهما بجُلوس(٢)ٍ.(٣) | ص |
| ١٣٦ | عن جابرِ بن عبد الله ﵄ قال: جاء رَجُل(٤)ٌ والنبيُّ ﷺ يَخطُبُ الناسَ يومَ الجُمعةِ، فقال: «صَلَّيتَ يا فُلانُ؟». قال: لا. قال: «قُم فاركَع رَكعَتَينِ». - وفي روايةٍ: «فصَلِّ رَكعَتَينِ».(٥) |
ص |
| ١٣٧ | عن أبي هُريرةَ ﵁، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «إذا قُلتَ لصاحبِكَ: أَنصِت يومَ الجُمعةِ، والإمامُ يَخطُبُ؛ فقَد لَغَوتَ».(٦) | ص |
| ١٣٨ | وعنه، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «مَن اغتَسَلَ يومَ الجُمعةِ، ثُمَّ راحَ فكأنَّما قَرَّبَ بَدَنةً، ومَن راحَ في الساعةِ الثانيةِ فكأنَّما قَرَّبَ بقرةً، ومَن راحَ في الساعةِ الثالثةِ فكأنَّما قَرَّبَ كبشاً أقرَنَ، ومَن راحَ في الساعةِ الرابعةِ فكأنَّما قَرَّبَ دجاجةً، ومَن راحَ في الساعةِ الخامسةِ فكأنَّما قَرَّبَ بيضةً، فإذا خرجَ الإمامُ حضرَتِ الملائكةُ يستمعُون الذِّكرَ».(٧) | ص |
| ١٣٩ | عن سَلَمةَ بن الأكوَعِ - وكان من أصحاب الشجرةِ ﵁ قال: كُنَّا نصلِّي مع النبيِّ ﷺ صلاةَ الجُمعةِ، ثم نَنصرِفُ، وليس للحِيطانِ ظِلٌّ نستَظِلُّ بِهِ. - وفي لفظٍ: كُنَّا نُجَمِّعُ مع رسولِ الله ﷺ إذا زالَتِ الشمسُ، ثم نرجِعُ فنَتَتَبَّعُ الفَيءَ.(٨) |
ص |
| ١٤٠ | عن أبي هريرةَ ﵁ قال: كان النبيُّ ﷺ يقرأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجُمعةِ ﴿الٓمٓ تَنزِيلُ﴾ السجدةِ، و﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلإنسانِ﴾.(٩) | ص |
| ١٤١ | عن سهلِ بن سَعدٍ السَّاعِدي ﵄ قال: رَأَيتُ رسولَ الله ﷺ قامَ عليه، فكبَّرَ، وكبَّرَ الناسُ وراءه، وهو على المِنبرِ، ثُمَّ رَفَعَ، فنَزَلَ القَهقَرَى، حتَّى سَجَدَ في أصلِ المنبرِ، ثُمَّ عادَ حتَّى فَرَغَ مِن آخِرِ صَلاتِه، ثم أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: «أيُّها النَّاسُ! إنَّما صَنَعتُ هذا لِتَأتَمُّوا بي، ولِتَعَلَّمُوا صَلاتي». - وفي لفظٍ: صَلَّى عليها، ثُمَّ كبَّرَ عليها، ثُمَّ رَكَعَ وهُوَ عَليها، ثُمَّ نَزَلَ القَهقَرَى(١٠).(١١)(١٢) |
ص |