عمدة الأحكام من كلام خير الأنام
| (٩) بابُ القِراءةِ في الصَّلاةِ | ||
| ٩٨ | عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: «لاَ صَلاةَ لِمَن لَم يَقرأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ».(١) | ص |
| ٩٩ | وعَن أبي قَتَادَةَ الأنصَاريِّ ﵁ قال: كَانَ النبيُّ ﷺ يَقرأُ في الرَّكْعَتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ بِفاتِحَةِ الكِتَابِ وسُورَتَيْنِ، يُطَوِّلُ في الأُولَى، وَيُقَصِّرُ في الثَّانِيَةِ، يُسمِعُ الآيَةَ أَحياناً. وَكَانَ يَقرأُ في العَصْرِ بِفاتِحَةِ الكِتَابِ وسُورَتَيْنِ، يُطَوِّلُ في الأُولَى وَيُقَصِّرُ في الثانية، وفي الرَّكْعَتَينِ الأُخْرَيَيْنِ بأُمِّ الكِتَابِ. وَكَانَ يُطَوِّلُ في الرَّكْعَةِ الأُولَى في صَلاةِ الصُّبْحِ، وَيُقَصِّرُ في الثَّانِيَةِ.(٢) | ص |
| ١٠٠ | عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ ﵁ قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ ﷺ يَقْرَأُ في المَغْرِبِ بِالطُّورِ.(٣) | ص |
| ١٠١ | عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ ﵄: أَنَّ النبيَّ ﷺ كانَ في سَفَرٍ، فصَلَّى العِشَاءَ الآخِرَةَ، فقَرأَ في إِحدَى الرَّكْعَتَينِ بـ﴿التين والزيتون﴾، فَمَا سَمِعْتُ أَحَداً أَحسَنَ صَوْتاً أو قِرَاءةً مِنهُ.(٤) | ص |
| ١٠٢ | عن عائِشةَ ﵂: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ يَقرأُ لأَصْحابِه في صَلاتِهِم، فَيَختِمُ بـ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فقَالَ: «سَلُوهُ: لأَيِّ شَيءٍ يَصنَعُ ذَلِكَ؟». فسَأَلُوهُ، فقَالَ: لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحمَنِ عَزَّ وجَلَّ، فأَنَا أُحِبُّ أَن أَقرأَ بِهَا. فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَخبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّهُ».(٥) | ص |
| ١٠٣ | عن جابِرٍ ﵁، أَنَّ النبيَّ ﷺ قال لِمُعَاذٍ: «فَلَولاَ صَلَّيْتَ بـ﴿سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ﴿وَاللَّيلِ إِذَا يَغْشَى﴾؟ فإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الكَبِيرُ، والضَّعِيفُ، وذُو الحَاجَةِ».(٦) | ص |